من غيرِ رغبة.
-انتبهْ لعباداتِكَ أيها المؤمن،
حتى لا تصبحَ عندكَ عادةً تؤدِّيها كتمارينَ أو طقوسٍ وحركاتٍ بدونِ معنى،
فأنتَ تعبدُ ربًّا،
وعليكَ أن تعرفَ معنى العبادةِ جيِّدًا،
حتى تلقَى رضًا وقبولًا.
-هل ترتاحُ عندما تعبدُ الله؟
هل تشعرُ برضًى عندما يأتي وقتُ الصلاةِ وتصلي؟
أم تقومُ بأداءِ بعضِ الركعاتِ على عجَلٍ لتلقي هذا الفرضَ عن كاهلك؟
هل أنتَ من أهلِ أرِحنا بها، أم من أهلِ أرِحنا منها؟
إن الرضا دليلُ الراحةِ والبهجة،
والضيقُ والسخطُ دليلُ النفورِ والكراهية.
والله أعلمُ بقلوبِ عباده،
يعلمُ مَن يعبدهُ عن حبٍّ وطواعيةٍ فيجزيهِ خيرًا كثيرًا،
ومن يعبدهُ لغيرِ ذلك،
فيجزيهِ أقلَّ،
أو لا يجزيه.
-العبادةُ في الإسلامِ بمكان،
لا عذرَ للمسلمِ في تركها،
فالصلاةُ مفروضةٌ عليه وإنْ كان في حربٍ وجهاد،
ولا تتوقَّفُ وعينٌ فيهِ تطرف،
وإن اختلفتْ كيفيَّتُها،