الهواياتُ والألعاب.
-عندما تكونُ واقفًا تحملُ جزأكَ العلويَّ والسفلي،
وعندما تكونُ قاعدًا تحملُ جزأكَ العلويَّ فقط،
وعندما تكونُ مستلقيًا تحملُ همًّا وراءَ همٍّ حتى تقوم!
-الراحةُ تجدِّدُ طاقتكَ بعد العملِ المرهق،
فإذا تابعتَ العملَ نقصَ الإنتاج،
أو أصابَهُ خلَل،
أو أُصبتَ أنتَ بفتور،
حتى لو كان ما تقومُ به عبادة.
وتذكَّرِ الحديثَ الشريف:
"وإن لجسدِكَ عليكَ حقًّا".
-ليس من متطلباتِ القوةِ أن يُلقيَ المرءُ بنفسهِ إلى التهلكة،
فيصعدَ الجبالَ الشاهقةَ لساعاتٍ طويلة،
في طلعاتٍ حرجةٍ وطرقٍ ضيِّقةٍ خطرة،
أو يتسابقَ في سياراتٍ بسرعاتٍ جنونية،
أو يُلقي بنفسهِ في دوائرَ تحيطُ بها النيران،
أو يضعَ رأسَهُ بين فكَّي أسد.
فمثلُ هذه الأمورِ لا تدلُّ على قوة،
ولا تقدِّمُ فائدةً أو منفعة.
والمسلمُ الملتزمُ يبتعدُ عنها؛
لأنها شجاعةٌ مرفوضة،
بل هي محرَّمةٌ في الإسلامِ إذا غلبَ على الظنِّ هلاكُ المرءِ بها أو تعرُّضهِ لأذيَّةٍ بسببها.
والمسلم يُقبلُ على ما فيه نفعٌ وفائدة،