{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}
[سورة النمل: 14] .
-كيفَ ومتى يضيعُ الحق؟
عندما تُكتَمُ أفواهُ الصادقين،
وتُقصَمُ ظهورُ العادلين،
وتُرفَعُ أصواتُ المهرِّجين،
وتُبعَدُ عن حياةِ الناسِ جهودُ الأوفياءِ المخلَصين،
ويكونُ اتِّباعُ الهوى مقدَّمًا على جميعِ العناوين،
ويحتاجُ العقلاءُ والوجهاءُ إلى الأراذلِ والجاهلين.
-انتصرْ للحقِّ بما تقدرُ عليه،
ولو خطوطًا بقلمك،
أو إزالةَ منكَرٍ من بيتك،
أو دعوةً بين أهلك،
أو كلمةَ حقٍّ عندَ ظالمٍ مُهاب،
أو حربةً في صدرِ قاتلٍ غادر ...
حتى ثُثبتَ أنكَ مسلمٌ حيٌّ متحرِّك،
غيرُ غائبٍ عن إخوانكَ المسلمينَ وهمومهم.
-من صفاتِ المؤمنِ،
أنه يدورُ مع الحقِّ حيثُ دار،
سواءٌ أوافقَ هواهُ أم لا،
وسواءٌ أحكمَ على نفسهِ وأهلهِ أو على آخرين،
وحقدهُ أو كرههُ لشيءٍ لا يُلجئهُ أبدًا إلى تغييرِ الحكمِ الحقِّ الذي يلزمُ فيه.