فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1181

و سابق صلى الله عليه وسلم على ناقته العضباء أعرابيا على قعود له 1 بحضور المسلمين.

ففي إجراء السباق بين الإبل إعداد وتدريب لها على عبور المسافات الطويلة، وحمل المتاع والرجال والسلاح.

كما كان عمر رضي الله عنه يعد الإبل التي تحمل عليها في سبيل الله فكان يتعاهدها بها يصلحها ويقويها).2 وعندما خرج خالد بن الوليد رضي الله عنه من العين (3) متوجها إلى المصيخ) 4، قاد الخيل وركب الإبل)؛5 ليريح بذلك الخيل، وليجعلها أكثر استعدادا للمعركة. وفي

عهد سيف الدولة الحمداني كانت ظهور الإبل أداة التنقل للجيش الإسلامي 6، مما يدل على استمرارية الاعتماد على الإبل كوسيلة نقل اللجند والمعداتهم القتالية. سلاح المهندسين:

أثناء العمليات الحربية تتطلب ظروف المعركة القيام ببعض الأعمال الهندسية التي تيسر لجيش المسلمين مهمته القتالية، أو الدفاعية، كحفر الخنادق، أو ردمها، وبناء الأسوار والحصون، أو هدمها، وحفر الآبار أو ردمها، وشق الطرق، وإزالة الحسك الشائك أو زراعته، وإزالة

(1) انظر صحيح البخاري، کتاب الجهاد، باب 59.

(2) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 3 ص 307،

(3) عين التمرة بالعراق، انظر الحموي، معجم البلدان، ج 4 ص 174

(4) مصبخ بني البرشاء، وهو ماء بين حورات والقلت. کانت به وقعة هائلة بين خالد

ابن الوليد ويتي تغلب. انظر المصدر السابق، ج 5 ص 144.

(5) انظر تاريخ الطبري، ج 3 ص 381

(6) انظر مصطفى الشكعة، سيف الدولة الحمداني، ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت