فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1181

مدخل

أهمية الأخلاق الفردية والجماعية في الإسلام

السلوك الإنساني القابل للحمد أو الذم، توجهه المبادئ والقيم التي يؤمن بها الفرد، حيث تظهر آثار تلك المبادئ والقيم على سلوكه وتصرفاته مع الآخرين، ويتأثر سلوكه بغاياتها السلمية والعدوانية، فهذا السلوك بمثابة التطبيق العملي لتلك المبادئ والقيم).1

ولقد نظر الإسلام إلى الأخلاق نظرة عظيمة؛ لأن الإسلام أساس كل الفضائل والخصال الحميدة، التي بهدف منها إلى إيجاد المجتمع الفاضل وليرتفع الإنسان إلى مكانة عالية، تتفق وكرامته الإنسانية التي كرمه الله بها لذا فقد اهتم الإسلام بالأخلاق الكريمة، وربط بينها وبين أركان الإسلام.

يقول صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق).2 وفي ذلك تحديد منه * للغاية الأولى من بعثته وهي تکميل الأخلاق.3

(1) انظر عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، الأخلاق الإسلامية وأسسها، ج 1 ص 7.

(2) حديث صحيح، السيوطي، الجامع الصغير، ج 1 ص 399، رقم الحديث (2084) ؛

وانظر مسند الإمام أحمد، ج 2 ص 381

(3) انظر محمد الغزالي، خلق المسلم، ص 17 وانظر الحسيني أبو فرحة، خصائص

الأخلاق الإسلامية، محاضرة ألقيت على طلاب الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1404 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت