فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1181

أثر التربية على الفرد قبل مباشرة حمل السلاح اهتم الإسلام بتربية أفراده روحيا وعقليا وخلقيا وجسديا، ووجههم في ذلك إلى أفضل السبل، من أجل إيجاد الفرد المثالي في المجتمع الإسلامي.

ولقد ركز الإسلام على أن تكون أجسام أبنائه قوية قادرة على تحمل ما يناط بها من أعمال جهادية، لذلك جاء الإسلام بأسس تربوية تضمن سلامة الجسد من الضعف والهزال؛ ليكون الفرد المسلم قويا معافي في

جسده، قادرا على مواجهة الصعاب واجتياز الأخطار، فالعقل السليم في الجسم السليم، وليكون المجتمع الإسلامي مجتمعا قويا في جسمه صحيحا وسليما في عقله.

وفي هذا المدخل سأعرض بإيجاز لأهم ما جاء به الإسلام من أجل تربية الفرد المسلم جسديا، وأثر ذلك عليه عند البلوغ.

فقد أرشد الإسلام إلى القواعد والأسس الكفيلة بسلامة الأجسام والعقول، واهتم بذلك فيها قبل الزواج، حيث شبه الزوجة بالأرض التي يلقى فيها البذر، بهدف الحصول على النبات، قال تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ (1) .

(1) سورة البقرة، الآية 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت