فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 1181

المبحث الأول

القيادة

اللقائد منزلة عظيمة في الجيش، فهو العقل المدبر والمحرك للجند، وهو المثل الأعلى لهم، به يقتدون، وعن أمره يصدرون، وفي جل أمورهم إليه يرجعون. لذلك وجب أن يتصف القائد بصفات معينة تؤهله للقيادة من أبرزها: 1 - العدالة ولين الجانب (1) :

وتقوى الله أساس ذلك العمل وعاده، فيتقي الله في إدارته لشئون الجند عامة، ويراقب الله فيها وكل إليه من أمانة، فلا يقرب قريبا، ولا يبعد بعيدا، ولا يحابي في أخذ الحقوق؛ لئلا يثير فيهم الحقد والضغينة.

قال صلى الله عليه وسلم: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا).2

(1) انظر المرثمي، مختصر سياسة الحروب، ص 15 - 14؛ وانظر الماوردي، الأحكام

السلطانية، ص 9، 30؛ وانظر الفراء، الأحكام السلطانية، ص 20.

(2) صحيح مسلم، کتاب الإمارة، باب فضل الإمام العادل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت