المطلب الأول
الاهتمام بصحة الجسم الحياة العسكرية تحتاج إلى نوع معين من الرجال، يمتازون بالقوة البدنية، وقوة تحمل الشدة والمشاق في كل الظروف، مع القدرة على استخدام مختلف الأسلحة، فهي حياة خشنة قاسية، لا يتحملها إلا من امتاز بالصحة الجيدة، والجسم السليم، والخلو من الأمراض والأوبئة المعوقة عن البذل والعطاء
لذا كانت الصحة شرطا للالتحاق بالجندية، فصاحب الجسم الهزيل لا يستطيع التحمل والقتال، بل هو نقطة ضعف يستغلها الأعداء أثناء المعركة، ومصدر مشقة على زملائه الآخرين.
ولقد اهتم الإسلام بصحة الأبدان ودعا إلى العناية بها، ووجه الفرد المسلم إلى القواعد والأسس الصحية التي تقي المجتمع الإسلامي من الأمراض والأوبئة، وتجعل من الفرد صحيحا في عقله وجسمه.
ولما كانت النظافة عاد الصحة، فقد اهتم الإسلام بها، وجعلها من