فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1181

المبحث الثاني حماية الدعوة حتى تبلغ إلى الناس جميعا الإسلام دين ارتضاه الله سبحانه وتعالى للبشرية عامة رحمة بهم، ونورا يستضاء به في الدنيا والآخرة. قال تعالى: (اأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(1) ، وقال تعالى وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (2)

فهو دعوة إنسانية عالمية، عرفه بعض الناس وجهله بعضهم الآخر وأوجب سبحانه وتعالى على من عرفه أن يدعو له، ويعمل على نشره وإيصاله لجميع بني البشر في كل زمان ومكان، قال تعالى وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (3) ، وقال تعالى: يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)، وقال تعالى قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ).5

(1) سورة النساء، آية 174.

(2) سورة الأنبياء، آية 107.

(3) سورة آل عمران، آية 104.

(4) سورة المائدة، آية 67.

(5) سورة يوسف، آية 108

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت