الروح المعنوية من العوامل الرئيسة في تحقيق النصر، فهي الباعث على القتال والثبات في الميدان، ومصدر قوة فاعلة أثناء المعركة، (فهي مستودع القوة والقدرة على مواجهة مشاق المعركة وأهوالها، والتغلب عليها والتصميم على إحراز النصر على العدو مهما كانت التضحيات ) ) 1، کہا أنها في وقت السلم باعث على الاجتهاد والإخلاص في إعداد القوة والتدرب عليها، وقد عرفت المعنويات بأنها:
القوى الكامنة في صلب الإنسان التي تكسبه القابلية على الاستمرار في العمل، والتفكير بعزم وشجاعة )) .2
فهي سلاح فعال، وأجدى من أي سلاح مادي، والجندي بحاجة إلى قوة الروح المعنوية أكثر من حاجته إلى السلاح الفتاك).3
ولقد عمل الإسلام على رفع الروح المعنوية وتقويتها لدى جنده من خلال عدة عوامل، أبرزها في هذا المبحث:
(1) محفوظ، المدخل، ص 251،
(2) خطاب، الوحدة العسكرية العربية، ص 132
(3) خطاب، الإسلام والنصر، ص 16.