تأخذ الأمة الإسلامية بأسباب العز والنصر 1، وليتربى أفراد المجتمع الإسلامي على معاني القوة والفتوة في الجهاد، فالمؤمن القوي في جسده القادر على الأعمال الجهادية ونحوها، أحب إلى الله من المؤمن الضعيف (2) ، قال صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف (3) .
فالاهتمام بالطفل من ناحية الغذاء والصحة واللعب، يؤدي إلى تقويته جسما وعقليا، وينمي عنده الاستعداد لتحمل الأعمال الجهادية المنوطة بهذه الأمة، حتى إذا بلغ السن التي تؤهله لدخول المجال العسكري، إذا هو قد هيئ لذلك، وأعد أحسن إعداد. كما أن الجسد القوي السليم ضروري للعقل السليم، الذي يجعل من الفرد مؤهلا لاستيعاب المعارف والمبادئ والتشريعات الإسلامية.
(1) انظر عبدالله علوان، تربية الأولاد في الإسلام، ج 2 ص 889 - 890.
(2) انظر عبدالله أحمد القادري، المسئولية في الإسلام، ص 100 - 101
(3) صحيح مسلم، کتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز