وبعد الدراسة الدقيقة لذلك، يمكن وضع الخطط الملائمة واللازمة لمواجهة هذه الأخطار، وبذل الأسباب للتقليل من آثارها عند الحدوث.1
أما العوامل التي تحدث بفعل البشر، سواء ما كان منها مقصودا، أو غير مقصود، فمن الممكن التدخل لمحاولة منع وقوعها، باتخاذ الوسائل والخطط المعينة على ذلك.
وهذه العوامل هي: كل نشاط هذام هدفه التأثير على الإنتاج أو السيطرة على المنشأة لتحقيق أهداف معينة. (ومن أهم هذه العوامل: التخريب، والتجسس، والخيانة، والنشاط الهدام. ويمكن أن يلحق بها الأفعال غير المتعمدة التي تعرض أمن المنشأة وسلامتها للخطر، كالإهمال وعدم الاحتياط والتحرز ) ) .2
وأكثر هذه العوامل شيوعا: 1 - التخريب:
هو عمل متعمد بهدف إلى عرقلة العمل، والإضرار بالمنشآت ماديا وإنتاجيا ومعنويا، وغالبا ما تستهدف به المنشآت الحيوية، وذات الأهمية الخاصة، أو التي يكون لتخريبها صدى إعلامي كبير.
وقد يحدث التخريب من مواطنين يوالون الأعداء لأغراض مادية، أو سياسية، أو من أفراد ينتمون إلى دول معادية، يخفون شخصيتهم العدائية
(1) انظر المراجع السابقة، ص 709، وانظر ص 20 - 21.
(2) السباعي، المرجع السابق، وانظر المشرف وسالم، المرجع السابق، ص 22.