الأعراض والأموال والممتلكات المادية، مع الإسهام في أن ينال الفرد جميع حقوقه الواجبة له دون أن يقف في طريق ذلك أي عائق.
ولم يقتصر دور جهاز الأمن على ذلك، فبالإضافة إلى ما سبق يعتبر جهاز إصلاح اجتماعي للعناصر المريضة داخل المجتمع، ويتضح ذلك من خلال قيام الشرطة بتضييق الخناق على الفئات المريضة، وهذا يدفعها إلى أن تسلك الطريق السوي، وتبتعد عن كل ما فيه شبهة.
كما أن معرفته لأسباب الجرائم داخل المجتمع تجعله يقدم العلاج الوقائي ضدها، ويقوم باتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة لتطهير المجتمع منها.
وهذا الدور الذي يقوم به جهاز الأمن أحد الأهداف النبيلة لتعاليم الشريعة الإسلامية التي جاءت بما يكفل المحافظة على جميع الحقوق الإنسانية لكل فرد، وبها يجعل المجتمع يعيش في أمن وسلام، ليقوم كل فرد بوظيفة الخلافة في الأرض على الوجه الأمثل.