جامايكا جمهورية الدومينيكان ترينداد
اليابان
الهند
سري لانکا
سنغافورة كوريا الجنوبية تايلاند
الفلبين
موريشيوس السنغال
بوتسوانا
ناميبيا بابوا غينيا الجديدة إسرائيل
لبنان
المجموع
يوضح هذا الجدول إذن أن نمو الديموقراطية لم يكن مطردا ولا في اتجاه واحد. فعدد الديموقراطيات في أمريكا اللاتينية كان عام 1975 أقل منه في عام 1955، وكان العالم في مجموعه عام 1940، أقل ديموقراطية منه في عام 1919. ففترات الصحوة الديموقراطية كانت تتخللها انقطاعات ونكسات كبيرة كتلك التي تمثلها النازية والستالينية. ومع ذلك، فإن كافة هذه التقلبات أصيبت هي نفسها فيما بعد بتقليات عكست اتجاهها، مما أدى بمضي الوقت إلى نمو عام وضخم في عدد الديموقراطيات في مختلف أنحاء العالم. أضف إلى ذلك أن نسبة سكان العالم الذين يحيون في ظل نظم حكم ديموقراطية ستزيد زيادة حاسمة لو أن الاتحاد السوفييتي أو الصين طبقا الديموقراطية خلال الجيل التالي، بشكل كامل أو جزئي. والواقع أن نمو الديموقراطية الليبرالية ورفيقتها الليبرالية الاقتصادية كان أهم ظاهرة سياسية كبيرة في السنوات الأربعمائة الماضية.
صحيح أن الديموقراطيات كانت نادرة نسبيا في التاريخ البشري، بل وكانت من الندرة بحيث