في كل مكان في صورة الإيسوثيميا , فهل كانت هذه نتيجة غير متوقعة، ونتيجة لفشلنا في قمع ما لم يكن بالإمكان معه من الطبيعة البشرية؟ أم أن هناك فهما أرقي لليبرالية الحديثة يستهدف حماية الجانب الثيموسي من الشخصية الإنسانية دون التفكير في استئصاله من الحياة السياسية؟
نعم، ثمة مثل هذا الفهم، فإن أردنا معرفته فعلينا أن نعود إلى هيجل، وإلى الحديث الذي لم نكمله عن جدليته التاريخية التي يلعب فيها الصراع من أجل الاعتراف دورة رئيسية.