في أوروبا الغربية وأمريكا واليابان، وإن لم تستطع أن تتبناها، مثلما أعجبت بأفكارها السياسية أيضا. ومع احتفاظ شعبي الاتحاد السوفييتي والصين بخصائص عديدة من عصر اما بعد الشمولية،، فقد ثبت مع ذلك أن أفرادهما غير مشتتين، وغير عاجزين عن الاعتماد على أنفسهم، وغير راغبين في الخضوع لسلطة ما، على النحو الذي صورتهم به النظريات الغربية. وقد ثبت بدلا من ذلك، أنهم راشدون بوسعهم التمييز بين الحقيقة والكذب، وبين الحق والباطل، ويسعون شأن غيرهم من الراشدين في شيخوخة البشرية، إلى الحصول على اعتراف برشدهم و استقلالهم
الذاتي -