فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 74

وقد أخبرنا بهذا الحديث، الشيخ أبو بكر بن أبي الفتح البغدادي المعدل قراءة عليه أنبا طاهر بن محمد بن طاهر

الهمداني أنبا أبو محمد عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الفقيه أنبا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الحافظ أنبا الحافظ أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي أنبا يوسف بن سعيد ثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني عبدالله بن مليكة أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول سمعت عائشة ~ تحدث قالت: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله '؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي هو عندي يعني النبي ' انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، وبسط طرف ردائه على فراشه فلم يلبث إلا ريث ما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدًا، وأخذ رداءه رويدًا، ثم فتح الباب رويدًا، وخرج رويدًا، وجعلت درعي في رأسي واختمرت، وتقنعت إزاري وانطلقت في إثره، حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت فأحضر فأحضرت وسبقته، فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت فدخل، قال: ما لك يا عائشة حشيا رابيه، قالت: لا. قال: لتخبريني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: وأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قالت: نعم.

قالت: فلهزني في صدري لهزة أوجعتني ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قلت: مهما يكتم الناس، فقد علمه الله. قال: فإن جبريل عليه السلام أتاني حيث رأيت، ولم يدخل علي وقد وضعت ثيابك فنادني، فأخفا منك فأجبته، فأخفيته منك، فظننت أن قد رقت، وكرهت أن أو قظك، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي البقيع، فأستغفر لهم.

قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال:"قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله لاحقون".

قلت: هكذا أخرجه النسائي في سننه في كتاب الجنائز، وهكذا يقول يوسف بن سعيد في إسناده: عبدالله بن أبي مليكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت