فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 74

أحد من الصحابة، _م، وإنما يروي عن أبيه وعمر بن عبدالعزيز، وعمرة بنت عبدالرحمن، وغيرهم من التابعين، وإن كان أبوه، قد ولد في آخر حياة رسول الله '، سنة تسع من الهجرة، وقيل سنة عشر، لكنه معدود في التابعين.

فأما رواية أبي بكر بن حزم، عن أبي حبة الأنصاري البدري، فغير متصلة، بلا شك لأن أبا حبة قتل يوم أحد، وكانت غزوة أحد في السنة الثالثة من الهجرة، وأبو بكر بن حزم توفي سنة عشرين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة، فيما ذكر غير واحد من العلماء، فيكون مولده على هذا سنة سبع وثلاثين من الهجرة، فلا يتصور إداركه له.

وأما روايته عن ابن عباس، فغير معروفة لكنها جائزة ممكنة لإدراكه له، لأن ابن عباس _م، توفي سنة ثمان وستين من الهجرة، وقيل سنة تسع وستين، وقيل سنة سبعين.

فإدراكه له معلوم، غير مشكوك فيه، وسماعه منه جائز ممكن، وهذا محمول على الاتصال، عند مسلم ' حتى يقوم دليل على أنه لم يسمع منه والله أعلم.

وأبو حبة البدري اسمه عامر وقيل مالك، واختلف في ضبطه على ثلاثة أقوال: فقيل أبو حبة بالبا بواحدة، وقيل بالنون، وقيل باليا باثنتين من تحتها، والصحيح الأول، ذكر ذلك ابن عبد البر في استيعابه بنحوه، وقيل في اسمه غير ذلك، ولا خلاف أنه بالحاء المهملة والله أعلم.

حديث أخرج مسلم ' في كتاب الصلاة، حديث أبي الجوزاء الربعي عن عائشة ~، قالت كان رسول الله '، يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ {الحمدلله رب العالمين} الحديث.

وأورده أبو عمر بن عبد البر النمري الحافظ في تمهيده، في ترجمة العلاء بن عبدالرحمن، وقال عقيبه ما هذا نصه: اسم أبي الجوزاء أوس بن عبدالله الربعي، لم يسمع من عائشة، وحديثه عنها مرسل، وأورده أيضًا في كتابه المسمى بالإنصاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت