وقولها: حضره الأضحى بإسكان الضاد أي وقته وحينه. وقد قيده بعضهم بفتحها والمعنى واحد قاله القاضي أبو الفضل اليحصبي. والله أعلم.
حديث آخر:
وأخرج في كتاب الصلاة حديث مسعر عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال: قال رسول الله ' لعبدالله بن مسعود:"أقرأ علي؟"فقال: أقرأ عليك وعليك أنزل. الحديث. وقال في آخره: قال مسعر فحدثني معن عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن ابن مسعود قال النبي ':"شهيدًا عليهم ما دمت فيهم"أو ما كنت فيهم، شك مسعر.
قلت: هكذا هو في كتاب مسلم، وهو حديث ليس بمتصل من هذا الوجه إلا ما في آخره من حديث مسعر عن معن فإنه مسند، وهذا القدر هو الذي احتج به مسلم.
وأما أوله، فإن مسلمًا '، قد أخرجه قبل هذا الحديث متصلًا من حديث الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود _ عن النبي ' فثبت اتصاله والحمدلله.
وإبراهيم هذا هو ابن يزيد النخعي الفقيه، معدود في الطبقة الثانية من تابعي أهل الكوفة، رأى عائشة، وأدرك أنس بن مالك _م، والله ولي التوفيق.
وقال شيخنا وفقه الله:
حديث أخرجه مسلم ' في الذبائح، منفردًا به من حديث شعبة عن أبي إسحاق وهو السبيعي قال: قال البراء: أصبنا يوم خيبر حمرًا، فنادى منادي رسول الله ': أن اكفؤوا القدور.