فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 74

وابن العرقة اسمه حبان بكسر الحاء المهملة وبالباء بواحدة، وقيل في تقييده جبار بالجيم والباء المعجمة بواحدة وآخره راء، والأول أصح، وهو حبان ابن أبي قيس، ويقال: ابن قيس، وكان قد رمى سعد بن معاذ يوم الخندق بسهم في أكحله وقال: خذها وأنا ابن العرقة، فروى أن النبي ' قال:"عرق الله وجهه في النار".

والعرقة هي أمه نسب إليها، وقيل: إنها أم عبد مناف جد أبيه واسمها قلابة بنت سعيد وقيل: بنت سعيد بن سهم، وذكر أنها سميت بذلك لطيب ريحها.

ونقل عن الواقدي أنه كان يقول فيها: العرقة بفتح الراء، ويقول: إن أهل مكة يقولون ذلك والمشهور ما تقدم والله عز وجل أعلم.

ومما يشبه إسناد هذا الحديث:

حديث أخرجه مسلم في الصلاة من حديث أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله ' إحدى العشى .. الحديث بطوله في السهو. وفيه ذكر ذي اليدين.

وفي آخره: ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم.

قلت: وذكر السلام في هذا الحديث من هذا الوجه مقطوع الإسناد على مذهب الحاكم.

والجواب عنه: أنه قد جاء متصلًا في كتاب مسلم من وجه آخر من حديث أبي المهلب عن عمران بن حصين عن النبي '.

فثبت اتصاله والحمدلله.

والقائل فأخبرت عن عمران بن حصين هو ابن سيرين ويحتمل أن يكون أيوب والأول أظهر فقد ذكر الدارقطني أن ابن سيرين يقول في غير حديث عمران بن حصين نبئت عن عمران. والله عز وجل أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت