الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار الأزدي البصري سنة تسعين ومائتين إملاء ثنا إبراهيم بن سعيد يعني الجوهري ثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله ':"إذا أراد الله رحمة أمة قبض نبيها قبلها وجعله لها رطًا وسلفًا وإذا أراد الله تبارك وتعالى هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر".
قال الحافظ أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله ' إلا أبو موسى بهذا الإسناد أخبرناه أتم من هذا الشيخ أبو المفضل نعمة بن عبدالعزيز بن هبة الله المعدل بقراءتي عليه بمصر أنبا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي بدمشق أنا أبو المظفر بن القشيري وتميم ابن أبي سعيد قالا: أنا أبو عمرو البحيري أنا أبو علي زاهر بن أحمد بن محمد بن المسيب ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهيري ثنا أبو أسامة ثنا بريد بن عبدالله ثنا أبو بردة عن أبي موسى عن النبي '.
قال: إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها فجعله لها فرطًا وسلفًا بين يديها، وإذا هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره.
قال محمد بن المسيب قال لي محمد بن إسحاق بن خزيمة اقرأ على هذا الحديث فقلت: أنا أستحي منك أن أحدثك وأنت محدث خراسان له فقال ابن علي الرازي: يقول لك الأستاذ حدثني، وأنت تقول: لا، فقلت له: أنا لا أقول لا، ولكن أستحي أن أحدثه، فقرأت عليه فقال لي بعد القراءة ثلاث مرات بارك الله فيك يا أبا عبدالله قال الشيخ يعني زاهرًا فبلغني أن محمد بن إسحاق روى عنه هذا الحديث وقال على رأس الملأ ثنا محمد بن المسيب الشيخ الصالح قالوا: من محمد بن المسيب؟ ثم قصده الناس بعد ذلك.
قلت: ورجال هذا الإسناد والذي قبله ثقات والله الموفق. وذكر الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي إن هذا الحديث غريب الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أن هذا الحديث حديث غريب فرد.