طريق الليث بن سعد عن عبدالرحمن بن خالد، وهو ما أخبرناه أبو علي ناصر بن عبدالله بن عبدالرحمن العطار بمكة شرفها الله تعالى أنا أبو الحسن علي بن حميد الطرابلسي أنا أبو كتوم الهروي أنا أبو ذر الحافظ أنا أبو محمد عبدالله بن أحمد السرخسي وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي وأبو الهيثم الكشمهيني قالوا: أنا الفربري أنا البخاري ح وأخبرنا عاليًا هبة الله بن علي البوصيري واللفظ له، أنا أنا أبو البركات الصوفي أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية أنا أبو الهيثم الكشمهيني أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا سعيد بن عفير حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: أتى رسول الله ' رجل من الناس وهو في المسجد، فناداه يا رسول الله: إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى بشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأعرض عنه، فجاء بشق وجه النبي ' الذي عنه، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي ' فقال:"أبك جنون؟"قال: لا يا رسول الله، فقال::"أحصنت؟"قال: نعم يا رسول الله، قال:"اذهبوا به فارجموه".
قال ابن شهاب: أخبرني من سمع جابرًا قال: فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدركناه بالحرة فرجمناه.
هكذا أورده البخاري في باب سؤال الإمام المقر، هل أحصنت؟ فقبت اتصاله من هذا الوجه الآخر والحمدلله.
والرجل المرجوم المبهم اسمه في هذا الحديث هو ماعز بن مالك الأسلمي، وقد جاء مسمى هكذا في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري وبريدة بن الحصيب وغيرهما وذكر بعض العلماء أنه لا خلاف بين أصحاب الحديث في ذلك.
وقيل إن ماعزًا لقب له واسمه عريب بن مالك، حكى ذلك الحافظ أبو القاسم خالف بن عبدالملك القرطبي وعزاه إلى الحافظين أبي علي بن السكن وأبي الوليد ابن الفرضي، والله عز وجل أعلم. وفي سنن أبي داود، أن ماعزًا كان يتيمًا في حجر