فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 74

~ قالت: انتبه رسول الله ' يومًا محمرًا وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب .. الحديث، وليس هذا موضع إيراده.

وحديث ابن السعدي المتقدم، وإن كان مقطوعًا في صحيح مسلم من هذا الوجه الذي ذكرناه خاصة، فإنه متصل فيه من وجه آخر، ومع ذلك فقد وصله البخاري في صحيحه والنسائي في سننه من ذلك الوجه المنقطع. فأما حديث البخاري فأخبرناه به أبو علي ابن عبدالله المجاهد بالحرم الشريف أنبا أبو الحسن علي بن حميد المقري أنبا عيسى بن أبي ذر أنبا أبي أنبا المشائخ الثلاثة أبو محمد السرخسي وأبو إسحاق المستملي وأبو الهيثم الكشميهني قالوا أنبا الفربري أنبا البخاري ح وأخبرنا عاليًا أبو القاسم هبة الله بن علي المصري واللفظ له أنبا محمد بن بركات النحوي أخبرتنا كريمة أنبا أبو الهيثم الأديب أنبا الفربري أنبا البخاري ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري أخبرني أنبا البخاري ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن حويطب بن عبدالعزي أخبره أن عبدالله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها، فقلت: بلى، قال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قلت: إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين. قال عمر: لا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، فكان رسول الله ' يعطيني العطا، فأقول أعطه أفقر إليه مني، فقال له النبي ': خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وإلا فلا تتبعه نفسك اهـ. هكذا أخرجه البخاري في كتاب الأحكام.

وأما حديث النسائي، فأخبرناه الشيخ العلامة البارع أبو عبدالله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني ' قراءة عليه أنبا الفقيه الزاهد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الغنوي الرقي بقراءتي عليه بمدينة السلام بالجانب الغربي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة قال: سمعت الحافظ أبا عبدالله محمد بن أبي نصر الحميدي يقول: سمعت أبا زكريا عبدالرحيم بن أحمد البخاري يقول: سمعت الحافظ أبا محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت