العباب الزاخر للصغاني
|
الحُكْم وَالحِكْمَة "الحكم": فعل للقضاء المطلق حقاً أو باطلاً. قال تعالى: {{ما لكم كيف تحكمون}} أيضاً:{{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} .ويطلق على القوة التي هي منشأ القضاء، وحينئذٍ يراد به الفهم. وسيأتيك شواهده .وأما "الحِكْمَة" فهي اسم للقوة التي منها ينشأ القضاء بالحق. قال تعالى في نعت داود عليه السلام:{{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ}} .فذكَر الأثر بعد القوة التي هي مصدر ذلك الأثر.وكما أن القول الفصل من آثار الحكمة، فكذلك طهارة الخلق وحسن الأدب من آثارها. ولذلك كانت العربُ تطلِق اسمَ الحكمة على قوة جامعة لرَزانةِ العقل والرأي، وشَرافةِ الخلق الناشئة منها. فسَمَّوا الرجلَ العاقلَ المهذبَ "حكيما".وكذلك يطلقون اسم الحكمة على فصل الخطاب، وهو: القول الحق الواضح (*) عند العقل والقلب .................................(*) والآن انظر في نظم قوله تعالى: = وكل هذه الوجوه من معاني الحكمة جاء فى كلام العرب. فاستعملها القرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - بما عرفوه. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن مِنَ الشَعْرِ لَحِكْمَة" ....................................= {{ ... ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}} [النحل: 125].فاعلم أن المخاطب على ثلاث مدارج: خالي الذهن، ومعترف، ومنكر. وبعبارة أخرى: تخاطب أولاً، أو بعد اعتراف، أو بعد إنكار. فأولاً تخاطبه بما يتقبل عقله من الحق الواضح والخير المعروف. فهذا هو الدعوة بالحكمة. فإذا رأيت أنه مقِرّ بحسن ما تدعو إليه، ولكنه لا يوافق عمله علمه، فتحثّه على العمل بالموعظة الحسنة. وإذا رأيت أنه يخالف دعوتك فتجادله بالطريق التي هي أحسن. فالأول: إلقاء العلم، وهذا يكفي للسابقين. والثاني: جذب إلى العمل. وهذا ينفع الصالحين الذين جاء فيهم:{{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} [الذاريات: 55].والثالث: إزالة العوائق، وبهذا هُدِي خلقٌ، وتمت الحجة على الآخرين. كما جاء في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}} [النحل: 36].وبعبارة أخرى: الدعوة بالحكمة عامة للناس، ثم هم يفترقون: فمنهم من يستمع ويميل، ومنهم من يجادل. فللأول "الموعظة"، وللثاني "حسن المجادلة" [حاشية المؤلف]. أي ليس كل شعر غواية، بل منه ما يتضمن على الحق والحث على الخير.هذا. ثم استعملها الله تعالى في أكمل أفرادها، فسمى الوحي "حكمةً" كما سماه "نوراً"، و "برهاناً"، و "ذِكراً" و "رحمةً". ومن هذه الجهة سَمَّى القرآنَ "حكيماً" أي ذا حكمة، كما سمَّى نفسه حكيماً وعليماً. فهذه وجوه.فإذا سمّى القرآن "كتاباً" و "حكمة" معاً، فذلك من جهتين: سمى "كتاباً" من [جهة] كونه مشتملاً على الأحكام المكتوبة، و "حكمة" من جهة اشتماله على حكمة الشرائع من العقائد الصحيحة والأخلاق الفاضلة. واستدللنا على هذا الفرق من تتبع استعمال الكلمتين معاً، ومما علمنا من استعمال "الكتاب" للأحكام و "الحكمة" لأصولها.وتسامح بعض أهل العلم في هذا المقام، وتبعه الإمام الشافعي رحمه الله، وتبعه أكثر المحدثين، فظنوا أن "الحكمة" أريد بها الحديث ، فإنّ ............................ الكتاب كتاب الله. ومثار الخطأ أنهم أخطأوا معنى "الكتاب" حيث جاء مع الحكمة. والدليل على ما قلنا آيات: فمنها قوله تعالى:{{وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ}} .وهكذا قوله تعالى:{{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}} .وكلمة (يتلى) و (أنزل) لم يستعملها القرآن للحديث.نعم إن الحديث ربما يتضمن الحكمةَ، ولا شك أن الحديث ربما يبيّن ما في القرآن من الحكمة. ولعل مراد الذين تبعهم الإمام رحمه الله كان هذا. ولكن الحديث يشتمل على الأحكام، كما أنه يشتمل على الحكمة، فلا وجه لتخصيصه باسم (الحكمة). وجاء أوضح من ذلك حيث قال تعالى بعد ذكر ما قضى من أصول الدين:{{ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ}} .وقال تعالى في صفة عيسى عليه السلام:{{وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ}} .فسمى التوراة "كتاباً"، لأن معظمها الأحكام، والإنجيلَ "حكمة" لما كثر فيه الدلائل والمواعظ، كما قال تعالى:{{وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ}} .فكان الإنجيل مشتملاً على هدى ونور، وهدى وموعظة، وعلى قليل من الأحكام وتصديق التوراة. ولغلبة الأمر الأول سمي "حكمة". ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى:{{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ}} .فاتضح أن تأويل "الحكمة" إلى الأَحاديث غير صحيح، وأن اسمَ "الكتاب" إذا يُتبَع بالحكمةِ فالمراد منه الأحكام. فلا تنسَ هذا الفرق.رجعنا إلى بيان معنى "الحكم"، فاعلم أنه أيضاً مثل "الحكمة" يُطلق على القولِ المشتملِ على القضاء الحقِ الواضحِ الذىِ قُضي بالعلم. وهذا من استعمال الكلمة العامّة في أحسن أفرادها . قال تعالى:{{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}} .وهكذا استعمال "الحكم" في معنى القوة، إذا أريد به الفهم الصائب. قال تعالى:{{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا}} .أي آتيناه صفاتٍ ثلاثاً: الفهمَ، والمحبةَ، وطهارةَ الأخلاق. فاتَّصَفَ حسبَ ذلك، فصار تقياً: فاجتنب ما يَضر، وأحبَّ والدَيه، وحسن خلقه: فلم يَظلم مَن دونه، ولم يُسخِط مَن فوقه.وقال تعالى:{{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ}} الآية.فذكر "العلم" بعد "الحكم" ليعلم أن "الحكم" هاهنا هو الحكم المطلق، فإنه لا يكون إلا بالعلم. وهكذا قوله تعالى في موسى عليه السلام:{{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}} .وأيضاً:{{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ {شَاهِدِينَ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}} .وأما "الحكم" بمعنى الأمر فكثير. ومنه قوله تعالى:{{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ}} .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
مفردات القرآن للفراهي
|
الحُكم والحِكمة والصالح {{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}} .التصوير الصحيح البيّن للمفردات من أوائل التأويل، وذلك يُستنْبَطُ من مواقع الكلمات. "الحُكم": مبدأ الحكمة، وهو: الفهم الصحيح، ثم القضاء والحكم به. فإذا كمل ذلك، وصار ملكة راسخة سمي "الحكمة".وأما "الصلاح" فهو عبارة عن أثر الحكمة والعلم، فيشير إلى العمل الصالح. كما جاء كثيراً: {{الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}} وأشباهه.والأحسن في الدعاء الاقتصار والقنوع، فيطلب المبادئ الجوامع. فمن طلب الحُكم طمح إلى الحكمة، والحكمة خير كثير.وكما أن الحكم هو بدء الحكمة، فكذلك الصلاح هو الأصل الكلّي للكمال. فطلبُ الصلاح أيضاً طموحٌ إلى كمال النفس والتقرب والرضوان.وهكذا الدعاء للهداية :{{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}}.فهذه كلُّها طلبُ المبادئ الجوامع، ووقوفٌ على حاشية البساط حتى يكون الربّ تعالى هو الحاكم بما يرضى من تقريب عبده إلى حيث يشاء، ففيه التفويض وإحسان الرجاء.ومنه قوله تعالى:{{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}} .تفويضاً إلى الكريم الرحيم. وهكذا فسّره النبي - صلى الله عليه وسلم - . ومنه قوله تعالى حكاية عن قِيل المسيح عليه السلام:{{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}} .فخلَّى العبدَ وربَّه، وأخرَج نفسه من البين. وفيه تفويض واسترحام. وفي الجزء الثاني باب آخر من حسن الطلب في الدعاء مع التفويض. وذلك بأن العزيز لا يستطيع أحد أن يمنعه عما يشاء، وكذلك الحكيم لا يُعجِزه إيجادُ سبب وحيلة لما يريد. فكان فحوى الكلام أنّ الشيطان ومكره وكيده بعبادك كيف يُقاوم قوّتك وحكمتك حتى يُعجزك عن إنقاذ رحمتك. فأشار إلى حسن الظنّ بالربّ تعالى وصفته الجمالية، والتفويض إليه، وأشار إلى أن الكريم إذا قدر سمح، لقول العرب: "إذا مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ" . وكذلك من لوازم الحكمة: الحلم والعفو. ثم توجّه إلى غيرة الرب لعباده، وبذلك صرف النقمة إلى العدو، فقرع باب الرحمة من وجه آخر.
|
حبيب سالمون، قاموس عربي انجليزي متقدم للمتعلمين
|
حكم أراضي العشر:
فهي ستة أضرب، منها الأرضون التي أسلم عليها أهلها، وهي في أيديهم، مثل اليمن، والمدينة، والطائف، فإن الذي يجب على هؤلاء، العشر. وقد أدخل بعض الفقهاء في هذا القسم أرض العرب الذين لم يقبل منهم إلا الإسلام أو السّيف، وكان بين من أسلم طوعا وبين من أسلم كرها، فرق قد بيّنه النبي، صلى الله عليه وسلم، بالفعل، وذاك أنه جعل لأهل الطائف الذين كان إسلامهم طوعا ما لم يجعل لغيرهم، مثل تحريمه واديهم، وأن لا تغيّر طوائفهم، ولا يؤمّر عليهم إلا منهم، وأخذ من دومة الجندل بعض أموالهم، واستثنى عليهم الحصن ونزع الحلقة وهي السلاح والخيل، لأنهم جاءوا راغبين في الإسلام غير مكرهين، فأمّنهم النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك بعد أن غلب المسلمون على أرضهم فلم يؤمن غدرهم، فلذلك أخذ سلاحهم، ومثل ذلك صنع أبو بكر، رضي الله عنه، بأهل الردّة بعد أن قهروا، فاشترط عليهم الحرب المجلية، أو السلم المخزية، بأن ينزع منهم الكراع والحلقة، ومنها ما يستحييه المسلمون من أرض الموات التي لا ملك لأحد من المسلمين أو المعاهدين فيها، فيلزمهم العشر في غلّاتها، ومنها ما يقطعه الأئمة بعض المسلمين، فإذا صار، في يده بذلك، الاقطاع، لزمه فيه الزكاة، وهي العشر أيضا، ومنها ما يحصل ملكا لمسلم مما يقسمه الأئمة من أراضي العنوة بين من أوجف عليها من المسلمين، ومنها ما يصير بيد مسلم من الصفايا التي أصفاها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، من أراضي السواد، وهي ما كان لكسرى خاصّة ولأهل بيته، ومنها ما جلا عنه العدوّ من أرضهم، فحصل في يد من قطنه، وأقام به من المسلمين مثل الثغور. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أُخْفِيكمُ الأمرَالجذر: خ ف ي
مثال: لا أخفيكُمُ الأمرَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل إلى مفعولين بنفسه. الصواب والرتبة: -لا أُخْفِي عنكُمُ الأَمْرَ [فصيحة]-لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على اعتبار أن المفعول الثاني «الضمير» منصوب على حذف حرف الجر، والتقدير: لا أخفي عنكم الأمْرَ؛ لأن هذا الفعل يتعدى بنفسه إلى مفعوله الأول، ويتعدَّى إلى مفعوله الثاني بحرف الجرِّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَحَكَّمَ بـالجذر: ح ك م
مثال: تَحَكَّمَ بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -تَحَكَّمَ في الأمر [فصيحة]-تَحَكَّمَ بالأمر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «تحكّم» بحرف الجرّ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «تحكَّم» معنى «استبد» الذي يتعدى بالباء، ومنه المثل: «من استبد بالرأي هلك». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَهَكَّم علىالجذر: هـ ك م
مثال: تَهَكَّم عليهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: استهزأ به واستخَفّ الصواب والرتبة: -تَهَكَّم به [فصيحة]-تَهَكَّم عليه [فصيحة] التعليق: نص الزمخشري على أنه يقال: تهكم به إذا تهزَّأ، وتهكم عليه إذا تعدَّى، واستشهد على الأول بقول الشاعر:تهكم عامر بأبي براءوعلى الثاني بقوله:تهكم عمرو على جارناولايبدو فرق كبير بين المعنيين، وبذا يكون كلا التعبيرين صوابًا، ويمكن التبادل بينهما في الموقف الواحد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَكَمَ .. الفرسَالجذر: ح ك م
مثال: حَكَمَ اللجام الفرسالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «حكم» لا يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -حكم اللجامُ الفرسَ [فصيحة] التعليق: الفعل «حكم» يتعدى بحرف الجر، كما يتعدى بنفسه أيضًا ففي الوسيط: «حكم له وحكم عليه، وحكم بينهم: قضى، وحكم الفرسَ: جَعَل للجامه حَكمَةً» وهي الحديدة التي تكون في فم الفرس. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَحُبتكم الدارُالجذر: ر ح ب
مثال: رَحُبتكم الدارُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما جاء على «فَعُلَ» من الأفعال يكون لازمًا. الصواب والرتبة: -رَحُبَت بكم الدارُ [فصيحة]-رَحُبتكم الدارُ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة وكتب الصرف أن الفعل «رَحُب» قد سُمع عن العرب متعديًا خلافًا لما هو متبع في لزوم هذا الوزن. ولعل من عدّاه ضمّنه معنى الفعل «وسع». |
|
كَمْ ذاالجذر: ذ ا
مثال: كَمْ ذا نصحتكالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة «ذا» في الكلام، والأسماء لا تزاد قياسًا. الصواب والرتبة: -كم ذا نصحتك [فصيحة]-كم نصحتك [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري التعبير المرفوض وخرّجه على أساس أن «ذا» زائدة فيه واستند إلى ما جاء في اللسان عن ابن الأعرابي من أن العرب تصل كلامها بـ «ذي» و «ذا» فتكون حشوًا لا يعتدّ به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَمْ عُمْرُكَ؟ الجذر: ع م ر
مثال: كَمْ عُمْرُكَ؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن «العُمْر» مُدَّة الحياة كلها. المعنى: سِنُّك الصواب والرتبة: -كَمْ بلغت من العمر؟ [فصيحة]-كَمْ عُمْرُكَ؟ [فصيحة] التعليق: من السهل تصويب الاستعمال المرفوض لعدم اقتصار معنى كلمة «العمر» على مدة الحياة كلها، فاللفظ يدلّ أيضًا على حياة الشخص حتى زمن التكلم. وفي اللسان: «العُمْر: الحياة. يقال: قد طال عُمره»، وفي الأساسي: «عُمره ستون عامًا»، ويكون تقدير السؤال: كم بلغ عمرك؟ |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَا دام أنّكم ساهرونالجذر: م ا د ا م
مثال: ما دام أنكم ساهرون فلن نبقىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المصدر المؤول من «أَنَّ» وما بعدها سَدَّ مَسَدّ اسم «دام» الناقصة وخبرها. الصواب والرتبة: -ما دام أنكم ساهرون فلن نبقى [فصيحة]-ما دمتم ساهرين فلن نبقى [فصيحة] التعليق: من شروط إعمال «ما دام» عمل «كان» أن يسبقها كلام تتصل به اتصالاً معنويًّا؛ ولهذا كانت «دام» في المثالين تامة بمعنى استمر أو بقي والتاء في المثال الأول فاعل، و «ساهرين» حال. أما المصدر المؤول «أنكم ساهرون» في المثال الثاني فهو الفاعل، وقد جاءت «دام» تامة في كلام العرب كقوله تعالى: {{مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}} هود/108. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حكم العدد المركب إذا كان مميَّزًا بمذكر ومؤنثالأمثلة: 1 - رَأَيت خمسَ عشر جملاً وناقة 2 - ضُيُوفنا خمس عشرة امرأة ورجلاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في تطبيق قاعدة العدد والمعدود.
الصواب والرتبة:1 - رأيت خمسَة عشر جملاً وناقة [فصيحة]-رأيت خمس عشرة ناقة وجملاً [فصيحة]2 - ضيوفنا خمسة عشر امرأة ورجلاً [فصيحة]-ضيوفنا خمسة عشر رجلاً وامرأة [فصيحة] التعليق: العدد المركب من (13 - 19) إن كان له تمييزان؛ أحدهما مذكر عاقل، والآخر مؤنث، كان الاعتبار للمذكر العاقل مطلقًا، فيجب تأنيث صدر العدد المركب مراعاة للتمييز المذكر ولو كان متأخرًا، وإذا لم يكن التمييزان من العقلاء رُوعي السابق منهما. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين
مختصر. للشيخ، الشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي. الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام... الخ). المتوفى: سنة 931. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الارتضاء، في شروط الحكم والقضاء
لأثير الدين: محمد بن عمر الخصوصي، القاهري، الشافعي. المتوفى: سنة 843. أرجوزة. في: ألف بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسئلة الحاكم للدار قطني
جمعها: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الحكم في نظام العالم
لحسن الكافي البسنوي، الأقحصاري. المتوفى: سنة ثلاثين وألف. رسالة. على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. أوله: (حمدا لك اللهم مالك الملك...). ألفه: لما حضر في الوقعة الكبرى، والمعركة العظمى بأكري، سنة أربع وألف، فاستحسنه الأكابر، والتمسوا منه شرحه بالتركية. فشرحه، في: رجب، سنة خمس وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. كتبها: في جواب سائل سأله، سنة: ثمان وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي. جزء. للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا. المتوفى: سنة 900. أوله: (الحمد لله على ما أنعم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهو رسالة. أولها: (الحمد لله الذي هدانا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباهر، في حكم النبي - عليه الصلاة والسلام - في الباطن والظاهر
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر فيه: قصة موسى عليه السلام مع الخضر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع التأويل، لمحكم التنزيل
في التفسير. لمحمد بن بحر الأصفهاني. المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وهو تفسير، كبير. في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة، لعله هو: أبو مسلم: محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني. المتوفى: سنة 457. قاله في: (ميزان الاعتدال). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَكَمَ)الْهَمْزَةُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ وَارْتِفَاعُهُ قَلِيلًا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَكَمَةُ تَلٌّ مِنَ الْقُفِّ، وَالْجَمْعُ آكَامٌ وَأَكَمٌ. وَاسْتَأْكَمَ الْمَكَانُ، أَيْ: صَارَ كَالْأَكَمَةِ. وَتُجْمَعُ عَلَى الْآكَامِ أَيْضًا، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ:
وَلَا أَمْغَرُ السَّاقَيْنِ ظَلَّ كَأَنَّهُ...عَلَى مُحْزَئِلَّاتِ الْإِكَامِ نَصِيلُ يَعْنِي صَقْرًا. احْزَأَلَّ: انْتَصَبَ. نَصِيلٌ: حَجَرٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْمَأْكَمَتَانِ: لُحْمَتَانِ وَصَلَتَا بَيْنَ الْعَجُزِ وَالْمَتْنَيْنِ، قَالَ: إِذَا ضَرَبَتْهَا الرِّيحُ فِي الْمِرْطِ أَشْرَفَتْ...مَآكِمُهَا وَالزُّلُّ فِي الرِّيحِ تُفْضَحُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَكَمَ)الْبَاءُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ قَلِيلٌ، وَهُوَ الْخَرَسُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَبْكَمُ: الْأَخْرَسُ لَا يَتَكَلَّمُ، وَإِذَا امْتَنَعَ مِنَ الْكَلَامِ جَهْلًا أَوْ تَعَمُّدًا يُقَالُ بَكِمَ عَنِ الْكَلَامِ. وَقَدْ يُقَالُ لِلَّذِي لَا يُفْصِحُ: إِنَّهُ لَأَبْكَمُ. وَالْأَبْكَمُ فِيالتَّفْسِيرِ لِلَّذِي وُلِدَ أَخْرَسَ. قَالَ الدُّرَيْدِيُّ: يُقَالُ بَكِيمٌ فِي مَعْنَى أَبْكَمَ، وَجَمَعُوهُ عَلَى أَبْكَامٍ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَكَمَ)الْحَاءُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَنْعُ. وَأَوَّلُ ذَلِكَ الْحُكْمُ، وَهُوَ الْمَنْعُ مِنَ الظُّلْمِ. وَسُمِّيَتْ حَكَمَةُ الدَّابَّةِ لِأَنَّهَا تَمْنَعُهَا، يُقَالُ حَكَمْتُ الدَّابَّةَ وَأَحْكَمْتُهَا. وَيُقَالُ: حَكَمْتُ السَّفِيهَ وَأَحْكَمْتُهُ، إِذَا أَخَذْتَ عَلَى يَدَيْهِ. قَالَ جَرِيرٌ:
أَبَنِي حَنِيفَةَ أَحْكِمُوا سُفَهَاءَكُمْ...إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ أَغْضَبَا وَالْحِكْمَةُ هَذَا قِيَاسُهَا، لِأَنَّهَا تَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ. وَتَقُولُ: حَكَّمْتُ فُلَانًا تمًا مَنَعْتُهُ عَمَّا يُرِيدُ. وَحُكِّمَ فُلَانٌ فِي كَذَا، إِذَا جُعِلَ أَمْرُهُ إِلَيْهِ. وَالْمُحَكَّمُ: الْمُجَرِّبُ الْمَنْسُوبُ إِلَى الْحِكْمَةِ. قَالَ طَرَفَةُ: لَيْتَ الْمُحَكَّمَ وَالْمَوْعُوظَ صَوْتَكُمَا...تَحْتَ التُّرَابِ إِذَا مَا الْبَاطِلُ انْكَشَفَا أَرَادَ بِالْمُحَكَّمِ الشَّيْخَ الْمَنْسُوبَ إِلَى الْحِكْمَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْجَنَّةَلِلْمُحَكَّمِينَ وَهُمْ قَوْمٌ حُكِّمُوا مُخَيَّرِينَ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالثَّبَاتِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ، فَاخْتَارُوا الثَّبَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ مَعَ الْقَتْلِ، فَسُمُّوا الْمُحَكِّمِينَ» . |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَكَمَ)الرَّاءُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى [تَجَمُّعِ] الشَّيْءِ. تَقُولُ رَكَمْتُ الشَّيْءَ: أَلْقَيْتَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. وَسَحَابٌ مُرْتَكِمٌ وَرُكَامٌ. وَالرُّكَمَةُ: الطِّينُ الْمَجْمُوعُ. وَمُرْتَكَمُ الطَّرِيقِ: سَنَنُهُ; لِأَنَّ الْمَارَّةَ تَرْتَكِمُ فِيهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَكَمَ)الشِّينُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى عَطَاءٍ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ فِي شَيْءٍ وَقُوَّةٍ.
فَالْأَوَّلُ: الشَّكْمُ وَهُوَ الْعَطَاءُ وَالثَّوَابُ. يُقَالُ شَكَمَنِي شَكْمًا، وَالِاسْمُ الشُّكْمُ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [ «احْتَجَمَ ثُمَّ قَالَ: اشْكُمُوهُ» ] ، أَيْ أَعْطَوهُ أَجْرَهُ. وَقَالَ الشَّاعِرُ: أَمْ هَلْ كَبِيرٌ بَكَى لَمْ يَقْضِ عَبْرَتَهُ...إِثْرَ الْأَحِبَّةِ يَوْمَ الْبَيْنِ مَشْكُومُ وَقَالَ آخَرُ: أَبْلِغْ قَتَادَةَ غَيْرَ سَائِلِهِ...مِنْهُ الْعَطَاءَ وَعَاجِلَ الشُّكْمِ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الشَّكِيمَةُ: أَيْ شِدَّةُ النَّفْسِ. وَالشَّكِيمَةُ شَكِيمَةُ اللِّجَامِ، وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُعْتَرِضَةُ الَّتِي فِيهَا الْفَأْسُ، وَالْجَمْعُ شَكَائِمُ. وَحَكَى نَاسٌ: شَكَمَهُ، أَيْ عَضَّهُ. وَالشَّكِيمُ: الْعَضُّ فِي قَوْلِ جَرِيرٍ: أَصَابَ ابْنَ حَمْرَاءِ الْعِجَانِ شَكِيمُهَا وَشَكِيمُ الْقِدْرِ: عُرَاهَا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَكَمَ)الصَّادُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ضَرْبِ الشَّيْءِ بِشِدَّةٍ. فَالصَّكْمَةُ: الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: صَكَمَتْهُمْ صَوَاكِمُ الدَّهْرِ. وَالْفَرَسُ يَصْكُمُ، إِذَا عَضَّ عَلَى لِجَامِهِ مَادًّا رَأْسَهُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: صَكَمَهُ، إِذَا ضَرَبَهُ وَدَفَعَهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَكَمَ)الْعَيْنُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ضَمٍّ وَجَمْعٍ لِشَيْءٍ فِي وِعَاءٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ عَكَمْتُ الْمَتَاعَ أَعْكِمُهُ عَكْمًا، إِذَا جَمَعْتَهُ فِي وِعَاءٍ. وَالْعِكْمَانُ: الْعِدْلَانِ يُشَدَّانِ مِنْ جَانِبِي الْهَوْدَجِ. قَالَ:
يَا رَبِّ زَوِّجْنِي عَجُوزًا كَبِيرَةً...فَلَا جَدَّ لِي يَا رَبِّ بِالْفَتَيَاتِ تُحَدِّثُنِي عَمَّا مَضَى مِنْ شَبَابِهَا...وَتُطْعِمُنِي مِنْ عِكْمِهَا تَمَرَاتِ وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ لِلْمُتَسَاوِيَيْنِ: " وَقَعَا كَالْعِكْمَيْنِ ". وَأَعْكَمْتُ الرَّجُلَ: أَعَنْتُهُ عَلَى حَمْلِ عِكْمِهِ. وَعَاكَمْتُهُ: حَمَلْتُ مَعَهُ. قَالَ الْقُطَامِيُّ فِي أَعْكَمَ: إِذَا وَكَّرَتْ مِنْهَا قَطَاةٌ سِقَاءَهَا...فَلَا تُعْكِمُ الْأُخْرَى وَلَا تَسْتَعِينُهَاأَيْ إِنَّهَا تَحْمِلُ الْمَاءَ إِلَى فِرَاخِهَا فِي حَوَاصِلِهَا، فَإِذَا مَلَأَتْ حَوْصَلَتَهَا لَمْ تُعِنِ الْقَطَاةَ الْأُخْرَى عَلَى حَمْلِهَا. وَتَقُولُ: أَعْكِمْنِي، أَيْ أَعِنِّي عَلَى حَمْلِ الْعِكْمِ. فَإِنْ أَمَرْتَهُ بِحَمْلِهِ قُلْتَ: إِعْكِمْنِي مَكْسُورَةَ الْأَلِفِ إِنِ ابْتَدَأْتَ، وَمُدَرَّجَةً إِنْ وَصَلْتَ. كَمَا تَقُولُ أَبْغِنِي ثَوْبًا، أَيْ أَعِنِّي عَلَى طَلَبِهِ. وَيُقَالُ عَكَمَتِ النَّاقَةُ وَغَيْرُهَا: حَمَلَتْ شَحْمًا عَلَى شَحْمٍ، وَسِمَنًا عَلَى سِمَنٍ. وَاعْتَكَمَ الشَّيْءُ وَارْتَكَمَ، بِمَعْنًى. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ عَكَمَ عَنْهُ، إِذَا عَدَلَ جُبْنًا، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ الْفَزِعَ إِلَى جَانِبٍ يَتَضَامُّ. وَقَالَ: وَلَاحَتْهُ مِنْ بَعْدِ الْوُرُودِ ظَمَاءَةٌ وَلَمْ يَكُ عَنْ وَرْدِ الْمِيَاهِ عَكُومًا أَيْ لَمْ يَنْصَرِفْ وَلَمْ يَتَضَامَّ إِلَى جَانِبٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُ: فَجَالَ فَلَمْ يَعْكِمْ وَشَيَّعَ إِلْفَهُ بِمُنْقَطَعِ الْغَضْرَاءِ شَدٌّ مُوَالِفُ فَقَوْلُهُ: " لَمْ يَعْكِمْ " مَعْنَاهُ لَمْ يَكُرَّ، لِأَنَّ الْكَارَّ عَلَى الشَّيْءِ مُتَضَامٌّ إِلَيْهِ. وَيُقَالُ: مَا عَكَمَ عَنْ شَتْمِي، أَيْ مَا انْقَبَضَ. وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ: أَزُهَيْرُ هَلْ عَنْ شَيْبَةٍ مِنْ مَعْكَمٍ...أَمْ لَا خُلُودَ لِبَاذِلٍ مُتَكَرِّمِيُرِيدُ بِمَعْكِمٍ: الْمَعْدِلَ. وَأَمَّا قَوْلُ الْخَلِيلِ يُقَالُ لِلدَّابَّةِ إِذَا شَرِبَتْ فَامْتَلَأَ بَطْنُهَا: مَا بَقِيَتْ فِي جَوْفِهَا هَزْمَةٌ وَلَا عَكْمَةٌ إِلَّا امْتَلَأَتْ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ بِالْعَكْمَةِ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ فَيَرْوَى. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. قَالَ: حَتَّى إِذَا مَا بَلَّتِ المَا مِنْ قَصَبِ الْأَجْوَافِ وَالْهُزُومَا وَمِنَ الْبَابِ: رَجُلٌ مُعَكَّمٌ، أَيْ صُلْبُ اللَّحْمِ. |
|
(كَمْ)الْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى غِشَاءٍ وَغِطَاءٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكُمَّةُ، وَهِيَ الْقَلَنْسُوَةُ، وَيُقَالُ مِنْهَا: تَكَمَّمَ الرَّجُلُ، وَتَكَمْكَمَ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ: " أَنَّ عُمَرَ رَأَى جَارِيَةً مُتَكَمْكِمَةً ". وَالْكُمُّ: كُمُّ الْقَمِيصِ، يُقَالُ مِنْهُ كَمَمْتُهُ، أَيْ جَعْلْتُ لَهُ كُمَّيْنِ. وَالْكِمُّ: وِعَاءُ الطَّلْعِ، وَالْجَمْعُ الْأَكْمَامُ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ}} [الرحمن: 11] . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَكِمَّةٌ وَأَكَامِيمُ. وَيُقَالُ: كَمَّ الْفَسِيلَ، إِذَا أَشْفَقَ عَلَيْهِ فَسُتِرَ حَتَّى يَقْوَى. وَالْأَكَامِيمُ: أَغْطِيَةُ النَّوْرِ. وَمِنَ الْبَابِ: الْكَمْكَامُ: الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحكمُ المناسِبُ: مَا يجلب للْإنْسَان نفعا، أَو يدْفع عَنهُ ضَرَرا.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة حكم الشرائع
علم يبحث فيه عن حكم الشرائع ومحاسنها والفقهاء لم يتعرضوا لها إذ وظيفة العباد معرفة دلائل الأحكام والعمل بها حتى قال قائلهم: لم يخلق العقل درا كالحكمة...لكن ليقبل ما يأتيه من حكم إلا أن بعض العلماء استنبطوا حكم الشرائع ومحاسنها على وجه يطابق قواعد الشريعة بقدر الطاقة البشرية ليزداد نشاط العباد في قبولها ومن الكتب المصنفة فيه كتاب محاسن الشرائع والإسلام للشيخ العلامة أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن البخاري روح الله روحه ذكره في مدينة العلوم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه
مثال الأول: قوله تعالى: {{لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ، وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}} فالسورة مكية وقد ظهر أثر الحل يوم فتح مكة وقوله تعالى: {{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}} نزلت بمكة وظهر حكمها في يوم بدر. ومثال الثاني: آية الوضوء وإنها مدنية إجماعا وفرضه كان بمكة مع فرض الصلاة وكآية الجمعة فإنها مدنية والجمعة فرضت بمكة قيل والحكمة في ذلك تأكيدا الحكم السابق بالآية المتلوة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة المحكم والمتشابه
وقد بين تفسيرهما في الأصول واختلفت عباراتهم في تفسيرهما وبيانهما في الإتقان.علم معرفة مقدم القرآن ومؤخره وهو أقسام: ما أشكل معناه ظاهرا واتضح بالتقديم والتأخير نحو قوله تعالى: {{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}} والأصل هواه إلهه لأنه من اتخذ إلهه هواه غير مذموم فقدم المفعول. الثاني: للعناية به وقوله تعالى: {{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ}} والأصل لولا أن رأى برهان ربه لهم بها. والثالث: ما ليس كذلك وقد ألف فيه العلامة شمس الدين بن الصائغ كتاب المقدمة في سر الألفاظ المقدمة والحكمة في الكل الاهتمام بشأن المقدم لكن الاهتمام أمر إجمالي يقتضي تفصيلا بحسب المقام والتفصيل في كتاب الإتقان للسيوطي. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}}فقال ابن عباس: الطعن باللسان. وشاهده قول الأعشى:فيهمُ الخصبُ والسماحةُ والنجـ. . . ـدة فيهم، والخاطبُ المِسلاقُ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الأحزاب 19، في المعوَّقين عن الجهاد:{{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}}
{{سَلَقُوكُمْ}} وحيدة في القرآن مادة وصيغة.وأما "حِداد" فوحيدة الصيغة، وجاء من المادة "حديد" ست مرات و"حدود الله" ثلاث عشرة مرةكما جاء الفعل "حادَّ" ماضياً مرة، ومضارعاً مرتين.وملحظ الحِدَّة والعنف واضح في: ألسنة حداد، وفي لجج المحادة ولَدَد الجدل. . . وفي الحديد ظاهرة القوة، وفي حدود الله ما يعطيها قوة الإلزام والحُرمة.والسؤال فيما يبدو، متعلق بكلمة {{سَلَقُوكُمْ}} وتفسير السلق بالطعن باللسان احتراز يغني عنه التصريح {{بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}} فيأخذ السلق دلالته على النجريح والطعن، من أصل مادته في سلق الشيء بالماء الحار. وقال الفراء في معنى الآية آذوكم في الأمن (2 / 339)وفي حديث "ليس منا من سلق أو حلق" قال ابن الأثير: أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل هو ان تصك المرأة وجهها وتمرشه، والأول أصح. (النهاية)وفي القاموس: سلقه بالكلام أذاه، واللحَم عن العظم: التحاه، وفلاناً: طعنه، والبردُ النباتَ: أحرقه، وفلاناً بالسوط: نزع جلده، وشيئاً بالماء الحار: أذهب شَعره ووبره.والمسلاق في الشاهد من قول الأعشى، أخذ السلقُ فيه كونهَ باللسان، من لفظ * الخاطب * أي الخطيب. وكل هذا من الاستعمال المجازي للمادة، منقولاً إليه من أصل استعماله في السلْق بالماء الحار. والله أعلم. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: هُوَ الحُكم وَجمعه أَحْكَام وحكَمْت عَلَيْهِ بِالْأَمر أحكُم حُكْماً وحُكومة - قضيت والحاكِم - منفّذ الحكم وَالْجمع حكّام وَهُوَ الحكَم وَالْحكمَة - الْعدْل وَالْعلم والحلم وَرجل حَكِيم من قوم حكماء وأصل الحُكم من قَوْلهم حَكَمْته عَن الشَّيْء وأحكَمْته - منعْته وَمِنْه حكَمة الدابّة وحكّمت الرجل - دَعوته الى
الحكم وحاكمته إِلَيْهِ - نافَرْته وحكّمناه بَيْننَا - طلبنا أَن يحكم - والتّحكيم للحروريّة قَوْلهم لَا حُكْم إِلَّا لله وَالْقَضَاء - الحُكم قضى عَلَيْهِ يقْضِي قَضَاء وَهِي الْقَضِيَّة وَالْقَضَاء - الحتْم وَقَوله تَعَالَى) وَقضى ربّك أَن لَا تعبُدوا إِلَّا إِيَّاه (- أَي حتَم. ثَعْلَب: أنفَذْت الْأَمر - قَضيته وَالِاسْم النّفَذ يُقَال أمرت بنفَذه - أَي بإنفاذِه. وَقَالَ: فصل بَينهمَا يفصِل فصْلاً وَهِي حُكومة فيصَل. ابْن دُرَيْد: هَذَا الْأَمر فيصَل - أَي مقطَع واللِزام - الفيصل وَكَذَا فُسِّر قَوْله تَعَالَى) فَسَوف يكون لِزاماً (- أَي فيصَلا. الْخَلِيل: مقطع الحقّ - مَا يُقطَع بِهِ الْبَاطِل وَهُوَ أَيْضا مَوضِع التِقاء الْحُكُومَة. وَقَالَ: العدْل - الْقَضَاء بِالْحَقِّ عدَل يعدِل عدْلاً وَرجل عدْل لَا يُثَنّى وَلَا يجمع لِأَنَّهُ وصف بِالْمَصْدَرِ هَذَا الْأَكْثَر وَقد جَاءَ قوم عُدول وَهِي أقل وَقد تقدم تَعْلِيله فِي أول الْكتاب. أَبُو عبيد: هم أهل مَعدَلة من العدْل. ابْن السّكيت: هُوَ عدْل بَين المعدَلة والمعدِلة والعَدالة وَقد عدّلْت الحكمَ بَينهم وَمِنْه تَعْدِيل المكاييل والموازين وَسَأَلته العُدَلَة - أَي الَّذين يُعدّلونه. صَاحب الْعين: الفتّاح - الْحَاكِم والفتْح - أَن يحكم بَين خصمين وَهِي الفَتاحة والفُتاحة والمُفاتَحة - المُحاكمة والحتْم - إِيجَاب الْقَضَاء وَفِي التَّنْزِيل) كَانَ على ربِك حتْماً مَقضيّآً (وَجمعه حُتوم وَأنْشد: حَنانَيْ ربِّنا وَله عَنَوْنا بكفّيه المنايا والحُتوم وحتم الْأَمر يحتمه حتْماً - قَضَاهُ. صَاحب الْعين: أفنَيت فِي الْأَمر - أبنْته وَهِي الفُتْيا والفُتْوى والفَتوى. وَقَالَ: أقسطَ فِي حكمه - عدَل. أَبُو زيد: قسَط وأقسط. أَبُو عُبَيْدَة: أقسط - عدل وقسَط - جَار. صَاحب الْعين: القِسط - الحصّة والنصيب وَقد تقسّطوا الشيءَ - تقسّموه على الْعدْل. أَبُو عبيد: فَإِن لم يعدِل فقد شطّ وأشطّ وَقد تقدم وَجه الِاخْتِلَاف فِيهِ. صَاحب الْعين: مشعَب الْحق - طَرِيقه وَأنْشد: وَمَالِي إِلَّا مشْعَبَ الحقّ مشعَبُ والشُفْعة فِي الشَّيْء - أَن يُقضى بِهِ لصَاحبه. وَقَالَ: أُحِقّ عَلَيْهِ الْقَضَاء فحقّ - أَي أُثبِت فَثَبت. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من اسمه الحكم]
حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين. 477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن حزن الكلفي
سكن المدينة. 479 - حدثنا أبو صالح بن موسى نا شهاب بن خراش الحوشبي أبو الصلت عن شعيب بن زريق الطائي عن الحكم بن حزن الكلفي قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فأذن لنا فدخلنا فقلنا: يارسول الله أتيناك لتدعو لنا فدعا لنا [بخير] وأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر والشيء إذ ذاك دون فكنا عند النبي صلى الله عليه وسلم أياما شهدنا فيها الجمعة فقام النبي صلى الله عليه وسلم متوكيا على [قوس أو عصى فحمد الله عز وجل] وأثنى عليه بكلمات طيبات مباركات خفيفات ثم قال: " يا [أيها الناس سددوا وأبشروا إنكم] لن تطيقوا كل ما أمرتم به. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن سفيان
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل " في أهل مكة. 480 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ // 111 // ثم أخذ حفنة من ماء [فقال بها هكذا - يعني انتضح بها]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن عمير الثمالي
سكن الشام. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 482 - حدثني داود بن رشيد نا بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إثنان فما فوق ذلك جماعة. 483 - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان الحمصي نا بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي نا موسى بن أبي حبيب قال ثني الحكم بن عمير وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمر المفظع والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع: إظهار البدع. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن الحارث السلمي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 484 - حدثنا أبو كامل الجحدري نا محمد بن حمران نا عطية الرعاء نا الحكم بن الحارث قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السلب فمر بي وقد حللت ناقتي وأنا أضربها فقال: لا تضربها حل. قال: فقامت وسارت مع الناس. 485 - حدثنا حميد بن مسعدة نا محمد بن حمران عن عطية السلمي قال: قال لنا الحكم بن الحارث قال: وكان غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث غزوات " قال: اشتروا لنا كفنا فاشترينا له كفنا بثلاثمائة قميص وعمامة وثلاث لفائف ". قال: وقال لنا: إذا قبرتموني ورششتم الماء على قبري فقوموا |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم الأنصاري
486 - حدثني محمد بن عبد الملك الواسطي نا محمد بن القاسم الأنصاري حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاري وكان شيخا عابدا قال: ثني أبي عن جدي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه. قال محمد بن القاسم: قال لي رجل من أصحاب النسب هذا مطيع بن فلان بن الحكم وهو ابن عم مسعود بن الحكم الزرقي شهد أحدا. قال أبو القاسم: وفي " كتاب محمد بن إسماعيل " فيمن اسمه الحكم رجلان مجهولان لا نعرف لهما ذكرا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا روى عنهما أن أحدهما: الحكم بن الشريد والآخر: الحكم بن سعيد بن العاص والله أعلم.// 112// |