|
ووق: الليث: الواقةُ من طير الماء عند أَهل العراق؛ وأَنشد: أَبوك نَهارِيٌّ وأُمُّكَ واقَة قال: ومنهم من يهمز الأَلف فيقول وأُقة، لأَنه ليس في كلام العرب واو بعدها أَلف أَصلية في صدر البناء إلا مهموزة نحو الوَألة، فتقول كان جده وألة، فلينت الهمزة، وبعضهم يقول لهذا الطير قاقة.
|
|
[ب وو] البَوُّ جِلْدٌ يُحشَى تبْنًا أَوْ ثُمَامًا أو حشيشًا ثُمَّ يُقَرَّبُ إِلى أُمِّ الفَصِيل لِتَرْأَمَهُ فَتَدُرَّ عليه والبَوُّ أَيضًا وَلَدُ الناقَةِ قالَ
(فَمَا أُمُّ بَوٍّ هَالكٍ بِتَنُوفَةٍ...إِذا ذَكَرَتْهُ آخِرَ اللَّيلِ حَنَّتِ) والرَّمَادُ بَوُّ الأَثَافِي على التَّمثِيلِ وَبَوَّى مَوْضِعٌ قال أبُو بَكْرٍ أَحْسِبُهُ غَيْرَ مَمْدُودٍ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّلاً كَبَقَّمٍ ويَجُوزُ أَنْ يكونَ فَعْلَى فإذا كانَتْ كذلك جَازَ أَنْ يكُونَ من بَابِ تَقْوى أَعني أَنَّ الواوَ قُلِبَتْ فيهاعن الياءِ ويَجُوزُ أَنْ يكُونَ من بَابِ قُوَّةٍ والأَبْوَاءُ مَوْضِعٌ ليس في الكلامِ اسمٌ مفردٌ عَلَى مثالِ الْجمعِ غَيْرُه وغَيْرُ ما تقدَّمَ مِنَ الأنْبَارِ والأَبْلاءِ وإِنْ جَاءَ فإنّما يَجيءُ في أَسماءِ المواضعِ لأَنَّ شَوَاذَّهَا كَثيرَةٌ وما سِوَى هذه فإِنَّما يأتي جَمْعًا أَوْ صِفَةً كقولهم قِدْرٌ أَعشارٌ وثَوْبٌ أَخْلاقٌ وأَسْمَالٌ وسراويِلُ أَسماطٌ ونَحو ذلكَ |
|
(هـ وو)
هُوَ: كِنَايَة الْوَاحِد الْمُذكر، قَالَ الْكسَائي: هُوَ أَصله أَن يكون على ثَلَاثَة أحرف مثل أَنْت، فَيُقَال: هُوَّ فعل ذَاك، قَالَ: وَمن الْعَرَب من يخففه فَيَقُول: هُوَ فعل ذَاك، قَالَ اللحياني: وَحكى الْكسَائي عَن بني سعد وَتَمِيم وَقيس: هُو فعل ذَاك، بِإِسْكَان الْوَاو، وَأنْشد لِعبيد: ورَكْضُكَ لَوْلَا هُو لَقِيتَ الَّذِي لَقُوا...فَأصبَحْتَ قَدْ جاوَزْتَ قَوْما أعادِيا وَقَالَ الْكسَائي: بَعضهم يلقِي الْوَاو من هُوَ إِذا كَانَ قبلهَا ألف سَاكِنة، فَيَقُول: حَتَّى هُ فعل ذَلِك، وَإِنَّمَا هُ فعل ذَاك. قَالَ: وَأنْشد أَبُو خَالِد الْأَسدي: إِذا هُ لم يُؤْذَنْ لَهُ لمْ يَنْبِسِ قَالَ وَأنْشد خشاف: إِذا هُ سِيمَ الخَسْفَ آلَى بِقَسَمْ باللهِ لَا يَأخُذُ إِلَّا مَا احْتَكَمْ قَالَ: وأنشدنا أَبُو مجَالد: فَبَيْناهُ يَشرِي رَحْلَه قالَ قائلٌ...لمَنْ جَمَلٌ رَثُّ المَتاعِ نَجيبُ وَقَالَ ابْن جني: إِنَّمَا ذَلِك للضَّرُورَة، والتشبيه للضمير الْمُنْفَصِل بالضمير الْمُتَّصِل فِي عَصَاهُ وقناه، فَإِن قلت: فقد قَالَ الآخر: أعِنِّى عَلى بَرْقٍ أُرِيكَ وَميضَهُو فَوقف بِالْوَاو، وَلَيْسَت اللَّفْظَة قافية، وَهَذِه الْمدَّة مستهلكة فِي حَال الْوَقْف، قيل: هَذِه اللَّفْظَة وَإِن لم تكن قافية فَيكون الْبَيْت بهَا مقفى ومصرعا فَإِن الْعَرَب قد تقف على الْعرُوض نَحوا من وقوفها على الضَّرْب، وَذَلِكَ لوقوف الْكَلَام المنثور على الْمَوْزُون، أَلا ترى إِلَى قَوْله أَيْضا:فَأضْحَى يَسُحُّ الماءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ فَوقف بِالتَّنْوِينِ خلافًا للوقوف فِي غير الشّعْر فَإِن قلت: فَإِن أقْصَى حَال كتيفة، إِذْ لَيْسَ قافية، أَن يجْرِي مجْرى القافية فِي الْوُقُوف عَلَيْهَا، وَأَنت ترى الروَاة أَكْثَرهم على إِطْلَاق هَذِه القصيدة وَنَحْوهَا بِحرف اللين نَحْو قَوْله: " فَحَوْمَلِ " و" مَنزِلي " فَقَوله: كتيفة لَيْسَ على وقف الْكَلَام وَلَا وقف القافية؟ قيل: الْأَمر على مَا ذكرته من خِلَافه لَهُ، غير أَن هَذَا أَمر أَيْضا يخْتَص المنظوم دون المنثور، لاستمرار ذَلِك عَنْهُم، أَلا ترى إِلَى قَوْله: أنَّي اهتَدَيتَ لِتَسليمٍ عَلى دِمَنٍ...بالغَمْرِ غَيَّرَهُنَّ الأعْصُرُ الأُوَلُ وَقَوله: كأنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدْوَةً...خَلايا سَفِينٍ بالنَّواصِف مِنْ دَدِ وَمثله كثير، كل ذَلِك الْوُقُوف على عروضه مُخَالف للوقوف على ضربه، ومخالف أَيْضا لوقوف الْكَلَام غير الشّعْر. وَقَالَ الْكسَائي: لم أسمعهم يلقون الْوَاو وَالْيَاء عِنْد غير الْألف. وتثنيته هُما، وَجمعه هُمو، فَأَما قَوْله: هُمُ فمحذوفة من هُمُو، كَمَا أَن مُذْ محذوفة من مُنْذُ، فَأَما قَوْلك: رأيتهو، فَإِن الِاسْم إِنَّمَا هُوَ الْهَاء، وَجِيء بِالْوَاو لبَيَان الْحَرَكَة، وَكَذَلِكَ لَهُو مَال، إِنَّمَا الِاسْم مِنْهَا الْهَاء، وَالْوَاو لما قدمنَا، وَدَلِيل ذَلِك انك إِذا وقفت حذفت الْوَاو، فَقلت: رَأَيْته، وَالْمَال لَهُ، وَمِنْهُم من يحذفها فِي الْوَصْل، حكى اللحياني عَن الْكسَائي: لَهُ مَال، أَي لَهُو مَال، وَحكى أَيْضا: لَهْ مَال، بِسُكُون الْهَاء وَكَذَلِكَ مَا أشبهه قَالَ: فَظَلْتُ لَدىَ البَيْتِ العَتيقِ أُخيلُهُ...ومِطْوَايَ مُشْتاقانِ لَهْ أَرِقانِ قَالَ ابْن جني جمع بَين اللغتين، يَعْنِي إِثْبَات الْوَاو فِي أخيلهو، وَإِسْكَان الْهَاء فِي " لَهُ " وَزعم أَبُو الْحسن إِنَّهَا لُغَة لأزد السراة، قَالَ: وَلَيْسَ إسكان الْهَاء فِي " لَهُ " عَن حذف لحق الْكَلِمَة بالصنعة، وَمثله مَا روى عَن قطرب من قَول الآخر: وأشرَبُ الماءَ مَا بيِ نَحْوَهُو عَطَشٌ...إلاّ لأنَّ عُيونَهْ سَيْلُ وَاديهافَقَالَ: " نحوهو عَطش " بِالْوَاو، وَقَالَ " عيونه " بِإِسْكَان الْهَاء، وَأما قَول الشماخ: لَهُو زَجَلٌ كأنَّهُ صَوْتُ حادٍ...إِذا طَلَبَ الوَسِيقَةَ أوْ زَميرُ فَلَيْسَ لغتين، لأَنا لَا نعلم رِوَايَة حذف هَذِه الْوَاو وإبقاء الضمة قبلهَا لُغَة، فَيَنْبَغِي أَن يكون ذَلِك ضَرُورَة وصنعة لَا مذهبا وَلَا لُغَة، وَمثله الْهَاء من قَوْلك: " بهي " هِيَ الِاسْم، وَالْيَاء لبَيَان الْحَرَكَة وَدَلِيل ذَلِك أَنَّك إِذا وقفت قلت: بِهِ، وَمن الْعَرَب من يَقُول: بِهِ وبِهْ فِي الْوَصْل، قَالَ اللحياني: وَقَالَ الْكسَائي: سَمِعت أَعْرَاب عقيل وكلاب يَتَكَلَّمُونَ فِي حَال الرّفْع والخفض وَمَا قبل الْهَاء متحرك فيجزمون الْهَاء فِي الرّفْع، ويرفعون بِغَيْر تَمام، ويجزمون فِي الْخَفْض، ويخفضون بِغَيْر تَمام، فيقلون: (إنَّ الإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) بِالْجَزْمِ و" لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ " بِغَيْر تَمام، ولهْ مالٌ، لهُ مالٌ، وَقَالَ: التَّمام احب أَلِي، وَلَا ينظر فِي هَذَا إِلَى جزم وَلَا غَيره، لِأَن الْإِعْرَاب إِنَّمَا يَقع فِيمَا قبل الْهَاء، وَقَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَر، قَارِئ أهل الْمَدِينَة، يخْفض وَيرْفَع لغير تَمام، وَقَالَ: أَنْشدني أَبُو حزَام العكلي: لِي والِدٌ شَيْخٌ تَهُضُّهْ غَيْبَتِي...وأظُنُّ أنَّ نَفادَ عُمرِهْ عاجِلُ فَخفف فِي موضِعين، وَكَانَ حَمْزَة وَأَبُو عَمْرو يجزمان الْهَاء فِي مثل (يَؤُدِّهْ إِلَيْك) ، (ونُؤْتِهْ مِنْهَا) و (نُصْلِهْ جهنمَ) وَسمع شَيخا من هوَازن يَقُول: عَلَيْهُو مَال، وَكَانَ يَقُول: عَلَيْهِم وَفِيهِمْ وبهم، قَالَ: وَقَالَ الْكسَائي: هِيَ لُغَات يُقَال: فِيهِ، وفيهي، وَفِيه، وفيهو، بِتمَام وَغير تَمام، قَالَ: وَقَالَ: لَا يكون الْجَزْم فِي الْهَاء إِذا كَانَ مَا قبلهَا سَاكِنا. |
|
(ق وو)
الْقُوَّة: نقيض الضعْف. وَالْجمع: قوى، وقوى. وَقَوله تَعَالَى: (يَا يحيى خُذ الْكتاب بِقُوَّة) أَي: بجد وَعون من الله. وَهِي: القواية، نَادِر، إِنَّمَا حكمه: القواوة، أَو القواءة، يكون ذَلِك فِي الْبدن وَالْعقل. وَقد قوى، فَهُوَ قوي، وتقوى، واقتوى: كَذَلِك، قَالَ رؤبة: وَقُوَّة الله بهَا اقتوينا وَقواهُ هُوَ. وقوى الله ضعفك: أَي ابدلك مَكَان الضعْف قُوَّة. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: هُوَ يقوى: أَي يرْمى بذلك. وَفرس مقو: قوى. وَرجل مقوٍ: ذُو دَابَّة قَوِيَّة. والقوى من الْحُرُوف: مَا لم يَك حرف لين. والقوى: الْعقل، أنْشد ثَعْلَب: وصاحبين حَازِم قواهما نبهت والرقاد قد علاهما إِلَى أمونين فعدياهما وَالْقُوَّة: الطَّاقَة من طاقات الْحَبل أَو الْوتر. وَالْجمع: كالجمع. وحبل قوٍ، ووتر قوٍ، كِلَاهُمَا: مُخْتَلف القوى. وَأقوى الْحَبل وَالْوتر: جعل بعض قواه أغْلظ من بعض.وَأقوى فِي الشّعْر: خَالف بَين قوافيه، هَذَا قَول أهل اللُّغَة. وَقَالَ الْأَخْفَش: الإقواء: رفع بَيت وجر آخر، نَحْو قَول الشَّاعِر: لَا بَأْس بالقوم من طول وَمن عظم...جسم البغال وأحلام العصافير ثمَّ قَالَ: كَأَنَّهُمْ قصب جَوف أسافله...مثقب نفخت فِيهِ الاعاصير قَالَ: وَقد سَمِعت هَذَا من الْعَرَب كثيرا لَا أحصى، وَقلت قصيدة ينشدونها إِلَّا وفيهَا إقواء، ثمَّ لَا يستنكرونه، لِأَنَّهُ لَا يكسر الشّعْر، وَأَيْضًا فَإِن كل بَيت مِنْهَا كَأَنَّهُ شعر على حياله، قَالَ ابْن جني: أما سَمعه الإقواء عَن الْعَرَب فبحيث لَا يرتاب بِهِ، لَكِن ذَلِك فِي اجْتِمَاع الرّفْع مَعَ الْجَرّ، فَأَما مُخَالطَة النصب لوَاحِد مِنْهُمَا فقليل، وَذَلِكَ لمفارقة الْألف الْيَاء وَالْوَاو، ومشابهة كل وَاحِدَة مِنْهُمَا جَمِيعهَا أُخْتهَا، فَمن ذَلِك قَول الْحَارِث بن حلزة: فملكنا بذلك النَّاس حَتَّى...ملك الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء مَعَ قَوْله: آذنتنا ببينهما أَسمَاء...رب ثاو يمل مِنْهُ الثواء وَقَالَ آخر: أنْشدهُ أَبُو عَليّ: رَأَيْتُك لَا تغنين عني نقرة...إِذا اخْتلفت فِي الهراوي الدمامك ويروى: " الدمالك ". فَأشْهد لَا آتِيك مَا دَامَ تنضب...بأرضك أَو صلب الْعَصَا من رجالك وَمعنى هَذَا: أَن رجلا واعدته امراة، فعثر عَلَيْهَا أَهلهَا فضربوه بِالْعِصِيِّ، فَقَالَ هذَيْن الْبَيْتَيْنِ، وَمثل هَذَا كثير، فَأَما دُخُول النصب مَعَ أَحدهمَا فقليل، من ذَلِك مَا انشده أَبُو عَليّ: فيحيى كَانَ احسن مِنْك وَجها...وَأحسن فِي العصفرة ارتداءآثمَّ قَالَ: وَفِي قلبِي على يحيى الْبلَاء قَالَ ابْن جني: وَقَالَ ابْن أَعْرَابِي: لأمدحن فلاما، ولأهجونه وليعطيني، فَقَالَ: يَا امرس النَّاس إِذا مرسته...وأضرس النَّاس إِذا ضرسته وأفقس النَّاس إِذا فقسته...كالهندواني إِذا شمسته وَقَالَ رجل من بني ربيعَة لرجل وهبه شَاة جماداً: ألم ترني رددت على أبي بكر...منيحته فعجلت الأداءا وَقلت لشاته لما اتتني...رماك الله من شَاة بداء وَقَالَ الْعَلَاء بن الْمنْهَال الغنوي فِي شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: لَيْت أَبَا شريك كَانَ حَيا...فيقصر حِين يبصره شريك وَيتْرك من تدرئه علينا...إِذا قُلْنَا لَهُ هَذَا أبوكا وَقَالَ آخر: لَا تنكحن عجوزا أَو مُطلقَة...وَلَا يسوقنها فِي حبلك الْقدر أَرَادَ: وَلَا يسوقنها صيدا فِي حبلك، أَو جنيبة لحبلك. وَإِن اتوك وَقَالُوا إِنَّهَا نصف...فَإِن أطيب نصفيها الَّذِي غبرا وَقَالَ القحيف الْعقيلِيّ: أَتَانِي بالعقيق دُعَاء كَعْب...فحن النبع والأسل النهال وَجَاءَت من اباطحها قُرَيْش...كسيل أَتَى بيشة حِين سالاوَقَالَ آخر: وَإِنِّي بِحَمْد الله لاواهن القوى...وَلم يَك قومِي قوم سوء فأخشعا وَإِنِّي بِحَمْد الله لَا ثوب عَاجز...لبست وَلَا من غدرة اتقنع وَمن ذَلِك مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي: قد ارسلوني فِي الكواعب رَاعيا...فقد وأبى راعي الكواعب أَفرس اتته ذئاب لَا يبالين رَاعيا...وَكن سواما تشْتَهي أَن يفرسا وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي أَيْضا: عشيت جَابَان حَتَّى استد مغرضه...وَكَاد يهْلك لَوْلَا أَنه اطاقا قولا لجابان فليلحق بطيته...نوم الضُّحَى بعد نوم اللَّيْل إِسْرَاف وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي أَيْضا: أَلا يَا خبز يَا ابْنة يثردان...أَبى الْحُلْقُوم بعْدك لَا ينَام ويروى: " اثردان ". وبرق للعصيدة لَاحَ وَهنا...كَمَا شققت فِي الْقدر السناما وكل هَذِه الابيات قد انشدنا كل بَيت مِنْهَا فِي مَوْضِعه، وسننشد مَا بَقِي مِنْهَا مَا لم ننشده فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله. قَالَ ابْن جني: وَفِي الْجُمْلَة إِن الإقواء، وَإِن كَانَ عَيْبا لاخْتِلَاف الصَّوْت بِهِ فَإِنَّهُ، قد كثر، قَالَ: وَاحْتج الْأَخْفَش لذَلِك: بِأَن كل بَيت شعر بِرَأْسِهِ، وَأَن الإقواء لَا يكسر الْوَزْن، قَالَ: وَزَادَنِي أَبُو عَليّ فِي ذَلِك فَقَالَ: إِن حرف الْوَصْل يَزُول فِي كثير من الإنشاد، نَحْوقَوْله: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل وَقَوله: سقيت الْغَيْث ايتها الْخيام وَقَوله: كَانَت مباركة من الْأَيَّام. فَلَمَّا كَانَ حرف الْوَصْل غير لَازم، لِأَن الْوَقْف يُزِيلهُ، وَلم يحفل باختلافه، وَلأَجل ذَلِك مَا قل الإقواء عَنْهُم مَعَ هَاء الْوَصْل، أَلا ترى أَنه لَا يُمكن الْوُقُوف دون هَاء الْوَصْل، كَمَا يُمكن الْوُقُوف على لَام منزل وَنَحْوه، فَلهَذَا قل جدا نَحْو قَول الْأَعْشَى: مَا بالها بِاللَّيْلِ زَالَ زَوَالهَا فِيمَن رفع. قَالَ الاخفش: قد سَمِعت بعض الْعَرَب يَجْعَل الإقواء سنادا، وَقَالَ الشَّاعِر: فِيهِ سنادٌ وإقواءٌ وتحريد قَالَ: فَجعل الإقواء غير السناد، كَأَنَّهُ ذهب بذلك إِلَى تَضْعِيف قَول من جعل الإقواء سنادا من الْعَرَب، وَجعله عَيْبا، قَالَ: وللنابغة فِي هَذَا خبر مَشْهُور، وَقد عيب قَوْله فِي الدالية المجرورة: وبذاك خبرنَا الغداف الْأسود فعيب عَلَيْهِ ذَلِك فَلم يفهمهُ، فَلَمَّا لم يفهمهُ أَتَى بمغنية فغنته: من آل مية رائح أَو مغتدى ومدت الْوَصْل وأشبعته، ثمَّ قَالَت:وبذاك خبرنَا الغداف الْأسود ومطلت وَاو الْوَصْل، فَلَمَّا احسه عرفه، وَاعْتذر مِنْهُ وَغَيره، فِيمَا يُقَال، إِلَى قَوْله: وبذاك تنعاب الْغُرَاب الْأسود وَقَالَ: دخلت يثرب وَفِي شعري صَنْعَة، ثمَّ خرجت مِنْهَا وَأَنا اشعر الْعَرَب. واقتوى الشَّيْء: اختصه لنَفسِهِ. والتقاوى: تزايد الشُّرَكَاء. وَألقى: القفز من الارض، ابدلوا الْوَاو يَاء طلبا للخفة، وكسروا الْقَاف لمجاورتها الْيَاء. والقواء: كالقي، همزته منقلبة عَن وَاو. وَأَرْض قواءٌ، وقواية، الْأَخِيرَة نادرة: قفرة لَا أحد فِيهَا. وَدَار قواء: خلاء. وَقد قويت، وأقوت. وَأقوى الْقَوْم: نزلُوا فِي القواء. وَأقوى الرجل: نفد طَعَامه. وَقُوَّة: اسْم رجل. وقوٌّ: مَوضِع. وقوقت الدَّجَاجَة قيقاء، وقوقاة: صوتت عِنْد الْبيض. وَرُبمَا اسْتعْمل فِي الديك. وَحَكَاهُ السيرافي فِي الْإِنْسَان. وَبَعْضهمْ يهمزه، فيبدل الْهمزَة من الْوَاو المتوهمة فَيَقُول: قوقأت الدَّجَاجَة. |
|
(ك وو)
الكَوُّ والكَوَّة: الْخرق فِي الْحَائِط وَنَحْوه، وَقيل: التَّذْكِير للكبير. والتأنيث للصَّغِير، وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْء. وَجمع الكَوَّة: كوى، بِالْقصرِ، نَادِر، وكِواء، بِالْمدِّ، وَالْكَاف مَكْسُورَة فيهمَا. وَقَالَ اللحياني: من قَالَ كَوَّة، فَفتح فَجَمعه: كِوَاء، مَمْدُود، وَمن قَالَ: كُوَّة، فضمّ فَجَمعه: كِوًى مكسور مَقْصُور، وَلَا ادري كَيفَ هَذَا؟؟ وكَوَّى فِي الْبَيْت كَوَّة: عَملهَا. وتَكَوَّى الرجل: دخل فِي مَوضِع ضيق فتقبض فِيهِ. وكُوَىّ: نجم من الأنواء وَلَيْسَ بثبت. |
|
(ج وو)
الجَوّ: الْهَوَاء، قَالَ ذُو الرمة: والشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا فِي الجَوِّ تَدْويمُ وَقَالَ أَيْضا: وظلّ للأعيس المُزْجى نواهضَه...فِي نَفْنَفِ الجَوّ تصويب وتصعيدُ ويروى: " فِي نفنف اللَّوْح ". والجَوْ، والجَوّة: المنخفض من الأَرْض، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: يَجْرِي بجَوّته مَوْجُ السَّرَاب كَأَن...ضاحِ الخزاعِيّ حازت رَنْقَها الرِّيحُوَالْجمع: جِوَاء، انشد ابْن الْأَعرَابِي: إِن صاب مَيْثا أُتئقَتْ جِوَاؤه وجَوٌّ: اسْم الْيَمَامَة، كَأَنَّهَا سميت بذلك، وَقَول أبي ذُؤَيْب: ثمَّ انْتهى بَصرِي عَنْهُم وَقد بلغُوا...بَطْن المَخِيم فَقَالُوا الجّوَّ أَو راحوا المخيم والجَوُّ: موضعان، فَإِذا كَانَ ذَلِك فقد وَقع الْخَاص، وَهُوَ الجو مَوضِع الْعَام: كَقَوْلِنَا: ذهبت الشَّام. قَالَ ابْن دُرَيْد: كَانَ ذَلِك اسْما لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقَالَ الْأَعْشَى: فاستنزلُوا أهْلَ جَوّ من مَنَازِلهمْ...وهَدَّموا شاخِص البُنْيان فاتَّضعا وجَوّ الْبَيْت: دَاخله، شامية. والجُوّة: الرقعة فِي السقاء. وَقد جَوّاه. والجَوْجاة: الصَّوْت بالابل، أَصْلهَا: جَوْجَوة. قَالَ الشَّاعِر: جاوى بهَا فهاجها جوجاتُه |
|
[ز وو] الزَّوُّ: الهَلاَكُ، وقالَ ثعلب: زَوٌّ المَنِيَّةَ: أًَحْدَاثُها، هكذا عَبَّرَ بالوَاحِد عن الجَمْعِ، قَالَ:
(من ابنِ مَامَةَ كَعْبِ ثُمَّ عَيَّ به...زُوُّ المَنِيَّةِ إلاُ حِرَّةَ وَقَدَى) والزَّوُّ: القَرِينانِ من السُّفُنِ وغَيرِها. وجاء زَوّا: إذاَ جاءَ هو وصَاحِبُه، وقِيلَ: كُلُّ زَوْجٍ زُوٌّ، وكُلُّ فَرٍ د تُوٌ. [ز وز] وزَوْزَيْنُه: طَرَدْتُه. وزَوزْيَ: نَصَبَ ظَهْرَه، وقَارَبَ خَطْوَه في سُرْعَةٍ، قال (مُزَوزِياً إذا رآها زَوْزَتِ...) يقولُ: إذا رآها قد أَسْرَعَتْ أَسْرَعَ مَعَها، وقُوْلُ ابنِ كُثْوةَ - أَنْشَدَه ابنُ جِنَّى _: (وَلَّى نَعامُ بني صَفوانَ زَوْزَأَةً...لّما رأي أَسَداً في الغَابِ قد وَثبَا) إنّما أرادَ زَوْزَاةً، فأَبْدلَ الهمزةَ من الأِلِف اضطِراراً.ورَجُلٌ زُوازٍ، وزُوازِيَة، وَزَوَنْزَى، قَصِيرٌ غَليِظٌ. والزَّوَنْزَى: المُتَكَبِّرُ الذي يَرَى لَنفْسه ما لا يَراهُ غَيرُه له، وقال مَرَّةً: رَجُلٌ زَوَنْزَى: ذُو أُبَّهةٍ وكِبْرٍ، وحَكَى ابنُ جِنَّى: زَوَزَّي، وقالَ: هو فَعَلَّلُ، من مُضَاعَفِ الوَاوِ. [مقلوبه] : [وز ز] الوَزَّةُ: البَطَّةُ، وجَمْعَها: وَزُّ، وهي الإوَزَّةُ أيضاً، والجَمْعُ: إوزُّ، وإوَزُّونُ، قال: (تَلْقَى الإوَزٍّ ينَ في أكْنافِ دَارَتِها...فَوْضَى وبَيْنَ يَدَيْها التِّينُ مَنْثُورُ) أي أنَّ هذه المرأةَ تَحضَّرَتْ، فالإوَزُّ في دَارَتها تَأْكُلُ التِّينَ، وإنَّما جَعلَ ذلك عَلامَةَ التَّحَضُّر لأَنَّ التِّينَ إنَّما يكونُ بالأَريافِ، وهُناكَ تَأْكُلُه الإوَزُّ. قال بعضهُم: إِن قالَ قَائِلٌ: ما بالُهم قالوا في جِمْعَ إوَزَّةِ: إِوَزُّونُ بالوَاوِ، وإنَّما يُفْعَلُ ذلك في المَحذوفِ، نحو: ظَبَةً وَثُبَةٍ، وليْسَتْ إوَزَّةُ مما حُذِفَ شَيءٌ من أُصوِله، ولا هو بَمَنْزِلَة أرْضَ في أَنَّه مَؤُنَّثٌ بَغيْرِ هاءٍ؟ فالجوابُ: أَنّ الأًصلَ في إوَزَّةِ إِوْزَزَةٌ، إفْعَلَةٌ، ثُمَّ أَنَّهم كرِهُوا اجْتمِاعَ حَرْفَينِ مُتَحرِّكَيْنِ من جِنْس واحِدٍ، فأسكَنُوا الأَوَّلَ منهما، ونَقَلُوا حَرَكَتَه إلى ما قَبْلَه، واَدْغَمُوه في الَّذِي بَعْدَه، فَلَمَّا دَخَلَ الكلِمَة هذا الإعلالُ والتَوْهِينُ عَوَّضٌُ وها مِنْه أَنْ جَمَعُوها بالوَاوِ والنُونِ، فقالُوا: إِوَزُّونَ، وأنْشَدَ الفارِسيٌّ: (كَأَنَّ خَزّا تَحْتَها وقَزَّا...) (وفُرُشاً مَحْشُوَّةَ إوَزَّا...) إمَّا أن يكونَ أرادَ مَحْشُوةً رِيشَ إوَزِّ وإمَّا أن يكونَ أراد الإوَزَّ بأَعْيانِها وجَماعةِ شُخُوصِها، والأَوَّلُ أَوْلَى. وأَرْضٌ مَوَزَّةٌ: كَثِيرَةُ الوَزِّ. [وز وز] الوَزْوَزَةُ: الخِفَّةُ. ورَجُلٌ وَزْاوَازٌ، وَوُزَاوَزَةٌ: طائِشٌ خَفِيفٌ في مَشْيِهِ. والوَزْوَزَةُ أيْضاً: مُقَارَبَةُ الخَطْوِ مع تَحرِيكَِ الجَسَدِ. |
|
[د وو] الدَّوُّ: الفَلاةُ الواسْعَةُ. وقِيلَ: الدَّوُّ، والدَّوِّينَةُ، والدَّاوِيَّةُ: [والدّاوِيَةُ] المَفازَةُ، قَِيلَ: الأَلِفُ فيه مُنًقَلِبَةٌ عن الواوِ السّاكِنَة، ونَظِيرهُ انْقلابُه عن الياءِ في طايَةَ وغايَة، وهَذَا القَلْبُ قَلِيلٌ غيرُ مَقِيس عليه غيرُه. وقالَ أبو عليٍّ: هذه دَعْوَى من قائِلها لا دَلالَةَ عليها، وذِلكَ أَنّه يَجُوزُ أَنْ يكونَ بَنَى من الدَّوِّ فاعِلَةً، فصارَ داوِيَةً بوزنِ زَاوِيَة، ثم إنّه أَلْحَقَ الكَلَمَةَ ياءَ النَّسَبِ، وحَذَفَ اللاّمَ، كما تَقُولُ - في الإضافَةِ إِلى ناجِيَةِ -: ناجِيُّ، وإِلى قاضَيَةٍ: قاضِيٌّ، وكما قالَ عَلْقَمَةُ.
(كَأْسُ عَزِيرٍ من الأَعْنابِ عَتَّقَها...لبَعْضِ أَرْبابِها حانيَّةٌ حُومُ) فنَسَبَهَا إِلى الحانِي بوَزْنِ القاضي، وأَنْشَدَ الفارِسيِ لَعمْروِ بنِ مِِلْقَطٍ: (والخَيْلُ قَدْ تُجْشٍ مُ أَرْبابَها الشِّقَّ...وقَدْ تَعْسفُ الدّاوِيَهْ) قالَ: فإن شئْتَ قلتَ: إنّه بَنَى من الدَّوِّ فاعِلَةً، فصارَ التَّقْدَِيرُ: داوِوَة، ثم قَلَبَ الواوَ الأخِيرَةَ التي هي واوٌ ياءً؛ لانْكِسارِ ما قَبْلَها ووٌ قوعِها طَرَفاً، وإنْ شئْتَ قُلْتَ: أرادَ الدّاوِيَّةَ المَحْذُوفَةَ اللاّمِ كالحانِيَّةِ إلاَّ أَنّه خَفَّفَ ياءَِ الإضافَةٍ كما خَفَّفَ الآخرُ في قَوْلِه - أَنْشَدَهُ أَبو عَلِيِّ أَيْضاً _: (بَكِّي بَعْيِنكِ واكِفَ القَطْرِ...ابنَ الحَوارِي العالِيَ الذِّكْرِ)ودَوَّي: أَخَذَ في الدَّوِّ، قال رُؤْبَةً: (دَوَّي بِها لا يَغْدِرُ العَلاَئِلا...) والدَّوُّ: موضِعٌ بالبادِيةَ، وهي صَحْراءُ مَلْساءُ. وقيل: الدَّوَّ: بَلَدٌ لَبَني تَمِيمٍ، قالَ ذُو الرُّمَّة: (حَتَّى نِساءُ تَمِيمٍ وهي نازِحَةٌ...بباحِةِ الدَّوِّ فالصّمّانِ فالعقَدِ) والدَّوِّةُ: مَوْضِعٌ مَعْروفٌ. والدَّوْداةُ: أَثَرُ الأُرْجُوحَةِ، وهي فَعْلَلَةٌ بمنزِلَةِ القَرْقَرِةَ، وأصلها دَوْدَوَةٌ، ثم قلبت الواوُ ياءً؛ لأَنَّها رابعَةٌ هنا، فصارت في التَّقْدِيرِ دَوْدَيَة، فانْقَلَبَتَ الياءُ أَلفاً لتَحَرُّكها وانْفتاح ما قَبْلَها، فصارَتْ دَوْدَاةً، ولا يَجُوزَ أَنْ تكونَ فَعْلاً ة كأَرْطاةٍ؛ لِئَلا تُجْعَلَ الكَلَمَةُ من بابِ قَلقِ وسَلِس، وهو أَقَلُّ من بابِ صَرْصِرٍ وفَدْفَدٍ، ولا يَجُوزُ أيضاً أنْ تَجْعَلَها فَوْعَلَةً كجَوْهَرَةٍ؛ لأَنَّك تَعْدِلُ إِلى بابٍ أَضيْقَ من بابِ سَلِسَ، وهو بابُ كَوْكَب ودَوْدَن، وأيضاً فإِن الفَعْلَلَةَ أكْثَرُ في الكَلامِ من فَعْلاةٍ وفَوْعَلَةٍ. وقولُ الكُمَيْتٍ: (خَرِيعُ دَوادِيَ في مَلْعَبٍ...تَأَزَّرُ طَوْراً وتُرْخِي الإزاراَ) فإنَّه أَخْرَجَ دَوادِيَ على الأَصْلِ ضَرُوَرةً؛ لأنَّه لو أَعَلَّ لامَه فحَذَفَها فقَال: ((دَوَادٍ)) لانْكَسَر البَيْتُ. |
|
[ث وو] الثُّوَّةُ كالصُّوَّة ارْتِفاعٌ وغِلَظٌ ورُبّما نُصِبَتْ فوقَها الحِجارَةُ ليُهْتَدَى بها والثُّوّةُ خِرْقَةٌ تُوضَعُ تحتَ الوَطْبِ إِذا مُخِضَ لتَقِيَهُ الأَرْضَ والثُّوَّةُُ والثُّوِيُّ كلتاهما خِرَقٌ كهَيْئَةِ الكُبَّةِ على الوَتِد يُمْخَضُ عليها السِّقاءُ لِئَلاّ يَتَخَرَّقَ وإِنّما جَعَلْنا الثَّوِيّ من ث وو لقَوْلِهِم في مَعْناها ثُوَّةٌ كقُوَّةٍ ونَظِيرُه في ضَمِّ أَوَّلِه ما حَكاهُ سِيبَوَيْهِ من قَوْلِهم السُّدُسُ
(ومما ضوعف من فائه ولامه) |
|
[وو ل] الأَوَّلُ المُتَقَدِّمُ وهو نَقيضُ الآخرِ وقولُ أبي ذُؤَيْبٍ
(أَدَانَ وأَنْبَأَهُ الأَوَّلُونَ...بأنَّ المُدَانَ مَلِيٌّ وَفيُّ) الأوَّلُونَ الناسُ الأوَّلُونَ والمَشْيَخَةُ يقول قالوا له إن الذي بايعْتَهُ مَلِيٌّ وَفِيٌّ فَاطْمَئِنَّ والأُنْثَى الأُوْلَى ومنه الصَّلاَةُ الأُوْلَى ومَن قالَ صلاةُ الأُولَى فهو من إضافةِ الشيءِ إلى نفسِهِ أو عَلَى أنَّهُ أرادَ صلاةَ الساعةِ الأُوْلَى من الزَّوَالِ وقولُهُ تعالى {{تبرج الجاهلية الأولى}} الأحزاب 33 قال الزَّجَّاجُ قيل الجاهليَّةُ الأُوْلَى مَنْ كَانَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلى زَمَنِ نُوْحٍ وقيل مُنْذُ زَمَنِ نوحٍ إلى زمن إِدْرِيسَ وقيل مُنْذُ زَمَنِ عيسى إلى زَمَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أَجْمَعِينَ وهذا أجْوَدُ الأَقْوالِ لأنهم الجاهِليَّةُ المعروفُونَ وهم أوَّلُ من أمَّةِ محمَّد صلى الله عليه وسلم وكانُوا يَتَّخِذُونَ البَغَايا يُغْلِلْنَ لهم وأمَّا قولُ عبيدِ بنِ الأَبْرَصِ (فاتَّبعْنَا ذاتَ أُولانا الأُوْلَى الْمُوقِدي...الحربَ ومُوفٍ بالحِبالِ) فإنه أرادَ الأُوَلَ فَقَلَبَ وأرادَ ومنهم مُوفٍ بالحِبالِ أي العُهودِ فأمَّا ما أَنْشَدَهُ ابنُ جِنِّي من قولِ الأَسْوَدِ بنِ يَعْفُرَ (فَأَلْحَقتُ أُخْرَاهُم طَرِيقَ أُلاهُمُ...) فإنه أرادَ أُولاهُم فَحَذَفَ استِخْفَافًا كما تُحْذَفُ الحَرَكَةُ لذلكَ في قولِه (وَقَدْ بَدا هَنْكِ مِنَ المِئْزَرِ...) ونحوِه وهمُ الأوائلُ أَجْرَوهُ مُجْرَى الأسماءِ قال بعضُ النحويينَ أمَّا قولُهم أوائلُبالهَمْزِ فأصلُهُ أَوَاوِلُ ولكن لمَّا اكتنفتِ الألِفَ وَاوَانِ وَوَلِيَتِ الآخِرَةُ منهما الطَرَفَ فَضَعُفَتْ وَكَانَتِ الكلمةُ جَمْعًا والجمعُ مُسْتَثْقَلٌ قُلِبَتِ الأخِيرةُ مِنهُمَا همزةً وقَلَبُوهُ فقالُوا الأَوَالِي أنشَدَ يَعْقُوبُ لِذِي الرُّمَّةِ (تَكَادُ أَوَالِيها تُفَرِّي جُلُودَهَا...ويَكْتِحِلُ التَّالي بُمورٍ وَحَاصِبِ) أرادَ أَوَائِلَها والجمعُ الأُوَلُ ولَقِيتُه عامًا أَوَّلَ جَرَى مَجْرَى الاسمِ فجاءَ بغَيْرِ ألِفٍ وَلامٍ وحكى ابنُ الأَعْرابيِّ لَقِيتُه عامَ الأوَّلِ بإضافَةِ العامِ إلى الأوَّلِ ومنه قولُ أبي العارِمِ الكِلابِيِّ يذْكُرُ بَنيِه وامرَأَتَهُ فَأبْكُلُ لهم بَكِيلَةً فَأَكَلُوا ورَمَوا بأنفسِهم فكأنَّما ماتُوا عامَ الأوَّلِ وحكى اللِّحْيانِيُّ أَتَيْتُكَ عامَ الأَوَّلِ والعامَ الأَوَّلَ ومَضَى عامُ الأَوَّلِ على إِضَافةِ الشيءِ إلى نفسه والعامُ الأَوَّلُ وعامٌ أَوَّلٌ مَصْرُوفٌ وعامُ أوَّلَ وهو من إضافةِ الشيءِ إلى نفسِه أيضًا وحَكَى سيْبَوَيهِ ما لَقِيتُهُ مُذْ عامٌ أَوَّلَ نَصَبَهُ على الظَّرْفِ أرادَ مُذْ عامٌ وقعَ أوَّلَ وقولُه (يا لَيْتَها كانَتْ لأَهْلي إِبِلاً...) (أَوْ هُزِلَتْ في جَدْبِ عامٍ أَوَّلا...) يكُونُ على الوَصْفِ وعلى الظَّرْفِ كما قال تعالى {{والركب أسفل منكم}} الأنفال 42 قالَ سيبَوَيْهِ وإذا قُلتَ عامٌ أوَّلُ فإنما جازَ هذا الكلامُ لأنَّكَ تَعْلَمُ أنكَ تعني العامَ الذي يليهِ عامُك كما أنَّكَ إذا قُلْتَ أوَّلَ من أَمْسِ وبَعْدَ غدٍ فإنما تَعْنِي به الذي يليه أمسِ والذي يليه غَدٌ وأمَّا قولُهم ابدَأْ بهِ أَوَّلُ فإنما يريدون أوَّلَ من كذا ولكنه حُذِفَ لكَثرته في كَلاَمِهم وبُنِيَي على الحَرَكَةِ لأنه من المُتَمَكِّنِ الذي جُعِلَ في موضِعٍ بمنزلةِ غيرِ المُتَمَكِّنِ قال وقالوا ادخُلُوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ وهي من المَعَارفِ الموضُوعَةِ موضِعَ الحالِ وهو شاذٌّ والرَّفْعُ جائزٌ على المعنى أي ليَدخُلِ الأوَّلُ فالأوَّلُ وحكى عن الخليلِ ما تَرَكَ لهُ أوَّلاً ولا آخِرًا أي قَدِيمًا ولا حديثاً جعلَهُ اسمًا فنكَّرَ وصَرَّفَ وحكى ثَعْلَبٌ هُنَّ الأَوَّلاتُ دُخُولاً والآخِراتُ خُرُوجًا واحدتُها الأَوَّلةُ والآخِرَةُ ثم قال لَيْسَ هذا أَصْلَ البابِ وإنَّما أصلُ البابِ الأوَّلُ والأُوْلَى كالأَطْوَلِ والطُّوْلَى وحكى اللِّحْيَانِيُّ أمّا أُوْلَى بأُوْلَى فإني أحَمُد اللهَ لم يَزِدْ على ذلِكَ وأَوَّلُ مَعْرِفَةٌ الأَحَدُ فيالتَّسمِيَةِ الأُوْلَى قال (أُرَجِّي أنْ أَعِيشَ وإنَّ يَوْمي...بَأَوَّلَ أَو بأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ) أَهْوَنُ وجُبَارُ الاثنَانِ والثلاثَاءُ وَقَد تقدَّمَا |
|
[ف وو] الفُوَّةُ عُرُوقُ نَبَاتٍ تُسْتَخْرجُ من الأَرْضِ يُصْبَغُ بِها وقالَ أَبُو حَنيفَةَ الفُوَّةُ عُرُوقٌ حُمْرٌ ولها نباتٌ يَسْمُو دَقيقًا في رأسه حَبٌّ أَحْمَرُ شديدُ الحُمْرَة كَثيرُ الماءِ يُكتبُ بمائِه ويُنْقَشُ قالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ
(جَرَّتْ بها الرِّيحُ أَذْيالاً مُظاهَرةً...كَما تَجُرُّ ثيابَ الفُوَّةِ العُرُسُ) وَأَدِيمٌ مُفَوّى مَصْبُوغٌ بها وكذلكَ الثَّوْبُ وَأَرْضٌ مَفْوَاةٌ ذَاتُ فُوَّةٍ وقالَ أبو حَنيفَةَ كَثيرَةُ الفُوَّة |
|
[أوو] أَوَّهَ لَهُ كَقَوْلِكَ أَوْلَى لَهُ ويُقالُ أوَِّ مِنْ كذا على مَعْنَى التَّحَزُّنِ على مِثالِ قَوِّ وَهُوَ مِنْ مَضَاعَفِ الوَاوِ قال
(فَأَوِّ لِذِكْراهَا إِذا مَا ذَكَرْتُها...وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ دُونَها وسَمَاءِ) ولا يكونُ فَأَوِّ كقولك سَوِّ زَيْدًا وَلَوِّ عَمْرًا وَحَوِّ حُمْلاً (ومن خفيفه) |
|
توو
: (و} التَّوُّ: الفَرْدُ) . (يقالُ: كانَ تَوّاً فصارَ زَوّاً، أَيْ كانَ فَرْداً فصارَ زَوْجاً؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (الطوافُ! تَوٌّ والاسْتِجْمارُ تَوٌّ والسَّعْيُ تَوٌّ) ؛ يُريدُ أَنَّه يَرْمي الجمارَ فِي الحجِّ فَرْداً، وَهِي سَبْعُ حصياتٍ، ويَطوفُ سَبْعاً، ويَسْعى سَبْعاً؛ وقيلَ: أَرادَ بفَرْدِيَّةِ الطَّوافِ والسَّعْي أنَّ الواجِبَ مِنْهُمَا مرَّةٌ واحِدَةٌ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَرَّرُ، سِواء كانَ المُحْرمُ مُفْرِداً أَو قارِناً؛ وقيلَ: أَرادَ بالاسْتِجْمار الاسْتِنْجاءَ، والأوَّل أَوْلى لاقْتِرانِه بالطَّوافِ والسَّعْي .(و) التَّوُّ: (الحَبْلُ يُفْتَلُ طاقاً واحِداً) لَا تجعلُ لَهُ قُوىً مُبْرَمَة، (ج {{أَتْواءٌ (والتُوُّ: (أَلْفٌ من الخَيْلِ.) يقالُ: وَجَّه فلانٌ من خَيْلِه بأَلْفٍ تَوَ، يَعْنِي رجُلٍ أَي بأَلْفٍ واحِدٍ. وقيلَ: أَلْف تَوّ: أَي تامٌّ فَرْدٌ. (و) التَّوُّ: (الفارِغُ من شُغْلِ الدَّارَيْنِ) الدُّنْيا والآخِرَة؛ عَن أَبي عَمْرو. (و) التَّوُّ: (البِناءُ المَنْصوبُ؛) قالَ الأَخْطَل يَصِفُ تَسْنيمَ القَبْر ولَحْدَه: وَقد كُنْتُ فِيمَا قد بَنى ليَ حافِرِي أَعَالِيَهُ}} توًّا وأَسْفَلَه دَحْلاوجاءَ فِي الشِّعْر دَحلا، وَهُوَ بمعْنَى لَحْدٍ، فأدَّاه ابنُ الأعرابيّ بالمعْنَى. (و) {{التَّوَّةُ، (بهاءٍ: السَّاعَةُ) مِن الزَّمانِ. يقالُ: مَضَتْ}} تَوَّةٌ من الليْلِ والنهارِ، أَي ساعَةٌ. وَفِي حدِيثِ الشَّعْبي: فَمَا مَضَتْ إلاَّ تَوَّةٌ حَتَّى قامَ الأَحْنَف مِن مَجْلِسِه؛ وقالَ مُلَيح: ففاضَتْ دُمُوعِي تَوَّةً ثمَّ لم تَفِضْ عليَّ وَقد كَادَت لَهَا العَيْن تَمْرَجُ قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ العامَّة: تَوَّة قامَ أَي السَّاعَةُ. (وجاءَ تَوّاً) :) أَي فَرْداً. وقالَ أَبو عبيدٍ وأَبو زيْدٍ: (إِذا جاءَ قاصِداً لَا يُعَرِّجُهُ شيءٌ فإنْ أَقامَ ببَعْضِ الطَّريقِ فليسَ بتَوَ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ! أَتْوى الرَّجُلُ: جاءَ تَوّاً وَحْده، وأَزْوَى إِذا جاءَ مَعَه آخَرُ.وَإِذا عَقَدْتَ عَقْداً بإدارَةِ الرّباط مَرَّةً قُلْتَ عَقَدْته {بتَوٍَّ واحِدٍ، قالَ: جارِيَة ليسَتْ من الوَخْشَنِّ لَا تعقِدُ المِنْطَقَ بالمَنْتَنِّ إلاَّ بتَوَ واحِدٍ أَوتَنِّ أَي نِصْف تَوَ، والنُّون فِي تَنَ زائِدَةٌ، والأَصْل فِيهَا تَاء خَفَّفَها مِن تَوَ. |
|
بوو
(و {{البَوُّ: وَلَدُ النَّاقَةِ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ: فَمَا أُمُّ}} بَوَ هالِكٍ بتَنُوفَةٍ إِذا ذَكَرَتْه آخِرَ اللَّيلِ حَنَّتِ (و) أَيْضاً: (جِلْدُ الحُوَار يُحْشَى ثُماماً أَو تِبْناً) إِذا ماتَ الحُوَار (فيُقَرَّبُ من أُمِّ الفَصِيلِ فَتَعْطِفُ عَلَيْهِ فَتَدِرُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للكُمَيْت: مُدْرَجة {{كالبَوِّ بَين الظِّئْرَيْن وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لجريرٍ: سَوْق الرّوائمِ}} بَوّاً بينَ أَظئارِ ومِن شواهِدِ التَّلْخيصِ للخَنْساء: فَمَا عَجُول على بَوَ تطيفُ بِهِ لَهَا حنينان: إصْغار وإكْبَار يوْماً بأَجْزَع منِّي حينَ فارَقَنِي صَخْرٌ وللدَّهْرِ إقْبالٌ وإدبْار (و) مِن المجازِ: (الرَّمادُ) بَوُّ الأَثافِي. (و) البَوُّ (الأحْمَقُ) ؛ وَمِنْه: هُوَ أَخْدَع مِن البَوِّ وأَنْكَد من اللّوِّ؛ ( {{كالبَوِّيِّ) ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. (وَهِي}} بَوَّةٌ. ( {{وبَوَى، كرَمَى، بِيّاً: حاكَى غيرَهُ فِي فِعْلِه) ؛ نَقَلَه الصَّاغاني}} والبَوْباةُ: المَفازَةُ) مثْلُ المَوْماةِ. قالَ ابنُ السراج: أَصْلُه مَوْمَوَةٌ على فَعْلَلَةٍ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) ! البَوْباةُ: (ع) بعَيْنِه؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ( {{كالأبْواءِ) ، وَهِي قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ الفرعِ بَيْنها وبينَ الجحفَةِ ممَّا يَلِيَ المَدينةَ ثلاثَةُ وعشْرُونَ مِيلاً، واخْتُلِفَ فِيهِ فقيلَ: سُمِّي بِهِ لمَا فِيهِ مِن الوَباءِ، وَلَو كانَ كَذلِكَ لقيلَ الأَوْباءُ إلأْ أنْ يكونَ مَقْلوباً، أَو لتَبَوّءِ السّيولِ بهَا؛ وَهُوَ قَوْلُ ثابِتٍ اللّغَوِيْ؛ وقيلَ: فَعْلاءُ مِن الأبوةِ، وقيلَ: أَفْعال كأنَّه جَمْع بوّ أَو جَمْع بُوىً للسَّوادِ؛ فَهِيَ أَقْوالٌ خَمْسَةٌ، إلاَّ أنَّ تَسْمِيةَ الأشياءِ بالمُفْردِ ليَكُون مُساوِياً لمَا سُوِّي بِهِ أَوْلى، أَلاَ ترى أنَّا نحتال بعَرَفات وأَذْرعات مَعَ أنَّ أَكْثَر أَسْماءِ البُلْدانِ مُؤَنَّثَة، ففَعْلاء أَشْبَه بِهِ مَعَ أنَّك لَو جَعَلْته جَمْعاً لاحْتَجْت إِلَى تَقْديرِ واحِدِه، وَقد تقدَّمَ ذلِكَ فِي أَبى. وقالَ ابنُ سِيدَه:}} الأَبواءُ مَوْضِعٌ ليسَ فِي الكلامِ اسمٌ مُفْردٌ على مِثَالِ الجَمْعِ غَيْرَه وغَيْر الأنْبار والأَبْلاء، وَإِن جاءَ فإنَّما يَجِيءُ فِي اسمِ المَوَاضِع لأنَّ شَواذها كَثيرَةٌ، وَمَا سِوَى هَذِه فإنَّما يَأْتي جَمْعاً أَو صفَةً. ( {{وبُوَيٌّ، كسُمَيَ،}} وبُويانُ، بالضَّمِّ، اسْمانِ) ؛ مِن الأوَّل: سيفُ بنُ {{بُوَيِّ بنِ الأجذومِ بنِ الصَّدَفِ مِن ولدِه بُوَيُّ بنُ ملْكَان الصَّدفيُّ شَهِدَ فتْحَ مِصْر ذَكَرَه ابنُ يُونُس؛ ومِن الثَّانِي: أَبو الحُسَيْن أَحْمدُ بنُ عُثمان بنِ جَعْفر بنِ}} بُويان! البُويانيُّ، نُسِبَ إِلَى جدِّهِ المُقْرِىءُ، سَمِعَ مِنْهُ الدَّارْقطْنِيُّ وغيرُهُ. (وبَوَى، كرَمَى: وادٍ لبَجيلَةَ. (وبايُ بنُ جَعْفرِ بنِ بايٍ: فَقيهٌ مُحدِّثٌ) ؛ كَذَا فِي التكْمِلَةِ؛ هُوَ أَبو مَنْصور الجَبليُّ فقِيهٌ شافِعيٌّ دَرَسَ على البَيْضاوِي، وسَمِعَ من ابنِ الجندي والصَّيْدلانيّ؛ قالَ سَمِعْتُ مِنْهُ، قالَ: وكانَ يكتُبُ اسْمَه فِي الشَّهادَاتِ عَبْد الله بنِ جَعْفر وأَبُوه جَعْفَر بن بايٍ الفَقِيه أَبو مُسْلم سَمِعَ من ابنِ المُقْرِىء وغيرِهِ. (وبُويَةُ، كفُوفَلٍ: اسمُ جماعَةٍ) من المُحَدِّثِين، (مِنْهُم) : أَبو الأسْودِ (عَمْرُو بنُ بُويَةَ) الأسَدِيُّ، وكذلِكَ محمدُ بنُ حسينِ بنِ بُويَةَ شيخٌ لابنِ المُقْرِىء؛ والحسينُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ بُويَةَ الأنْماطيُّ عَن ابنِ ماسي. وبُويَةُ لَقَبُ الحُسَيْن بنِ زيْدٍ الأصْبهانيّ، مِن ولدِه الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ زيْدٍ عَن أَبيهِ، ويقالُ فِي نَسَبِه البويي، وَقد تقدَّمَ شيءٌ مِن ذَلِك فِي بوه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَوَّى مَوْضِعٌ. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُه غَيْر مَمْدودٍ، يَجوزُ أَنْ يكونَ فَعَّلاً كبَقَّم، ويجوزُ أنْ يكونَ فعلا فَإِذا كانَ كَذلِكَ جازَ أَنْ يكونَ مِن بابِ تَقْوَى، أَعْني أنَّ الواوَ قُلِبَتْ فِيهَا عَن الياءِ، ويَجُوز أَنْ يكونَ مِن بابِ قُوَّة. وقالَ ياقوتُ: أَبْوَى مَقْصوراً: اسمٌ للقَرْيَتَيْن على طريقِ البَصْرةِ إِلَى مكَّةَ المَنْسُوبَتَيْنِ إِلَى طَسْم وجديس؛ قالَ المثقبُ العَبْديُّ:( {{وبَوَى) ، كَرَمَى: وادٍ لبَجِيلَةَ) . (}} وبايُ بنُ جَعْفَرِ بنِ بايٍ: فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ) ، كَذا فِي التَّكْمِلَةِ وَهُوَ أَبُو مَنْصُورٍ الجِيلِيّ، فَقِيهٌ شافِعِيٌّ، دَرَس عَلَى البَيْضاوِيّ، وسَمِعَ من ابنِ الجندي والصَّيْدَلانِيّ، قالَ الأميرُ: سَمِعْتُ مِنْهُ قالَ: وكانَ يَكْتَبَ اسمَه فِي الشّهاداتِ عَبْدَ الله ابنَ جَعْفَرِ، وأَبُوه جَعْفَرُ بنُ {{بايٍ، الفَقِيهُ أَبُو مُسْلِمٍ، سَمِعَ من ابنِ المُقْرِىِء، وغيرِه. (}} وبُويَةُ، كفُوفَلٍ: اسمُ جَماعَةٍ) من المُحَدِّثِينَ، (مِنْهُم) : أَبُو الأَسْوَدِ (عَمْرُو بنُ {{بُويَةَ) الأَسَدي، وكذلكَ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ بُويَةَ، شَيْخٌ لابنِ المُقْرِىء والحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَليّ بنِ بُويَةَ الأَنْماطِيّ، عَن ابنِ ماسِي.}} وبُوَيةُ: لَقَبُ الحُسَيْنِ بنِ يَزِيدَ الأَصْبَهانِيّ، من وَلَدِه الحَسَنُ بنُ محمّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ يزيدَ، عَن أَبِيه، ويُقالُ فِي نَسَبِهِ: {{البُويِيّ، وَقد تقدَّم شيءٌ من ذَلِك فِي " ب وهـ ". [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:}} بَوَّي: مَوضِع، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُه غيرَ مَمْدُودٍ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّلًا، كبَقَّمٍ، ويَجُوزُ أَنْ يكونَ فَعَّلًا، فإِذا كانَ كذلِكَ جازَ أَنْ يكونَ من بابِ تَقْوَى، أَعْنِي أَنَّ الواوَ قُلِبَتْ فِيها عَن الياءِ، ويَجُوزُ أَن يكونَ من بابِ قُوَّة. وقالَ ياقُوت:! أَبْوَى، مَقْصورًا: اسمٌ للقَرْيَتَيْن اللّتين على طَرِيقِ البَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ، المَنْسُوبَتَيْنِ إِلَى طَسْمٍ وجَدِيس، قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيّ:فإنَّك لَو رأَيْت رِجالَ {{أَبْوَى غَدَاةَ تَسَرْ بَلُوا حَلَق الحَدِيدِقالَ:}} وأَبَوَى، بالتَحْرِيكِ مَقْصوراً، اسمُ مَوْضِع أَو جَبَلٌ بالشأمِ؛ قالَ الذبيانيُّ: بعدَ ابنِ عاتِكَة الثاوِي على {{أَبَوَى أَضْحَى ببَلْدَة لَا عَمّ وَلَا خَال}} ِوبَوُّ: قَبيلَةٌ فِي تمِيمٍ، مِنْهُم: خليفَةُ بنُ عبد فيد بنِ بَو؛ مِن رِجالِهم فِي الإسْلامِ شَهِدَ القادِسِيَّةِ، وَهُوَ القائِلُ: أَنا ابنُ بو ومَعِي مخراقي أَضْربُ كلَّ قَدَمٍ وساقِ أَذْكره المَوْتَ أَبا إسْحاق يعْنى سَعْد بنِ أَبي وقَّاص. |
|
ووه
: (} واهاً لَهُ، وبِتَرْكِ تَنْوِينِه: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ من طيبِ كُلِّ شيءٍ) . (قالَ الجوْهرِيُّ: إِذا تَعَجَّبْتَ من طيبِ شيءٍ قُلْتَ: واهاً لَهُ مَا أَطْيَبَهُ؛ قالَ أَبو النَّجم: ! واهاً لرَيَّا ثمَّ واهاً واهَا يَا لَيْتَ عَيْناها لنا وَفَاها بثمنٍ نُرْضِي بِهِ أَبَاهاانْتَهَى. وقالَ ابنُ جنِّي: إِذا نَوَّنْتَ فكأنَّك قلْتَ اسْتِطابَةً، وَإِذا لم تُنَوِّنْ فكأنَّك قلْتَ الاسْتِطابَةَ، فصارَالتَّنْوينُ عَلَمَ التَّنْكِيرِ، وتركُهُ عَلَمَ التَّعْرِيفِ. (و) واهاً أَيْضاً: (كَلِمةُ تَلَهُّفٍ) وتَلَوُّذٍ؛ وَقد لَا يُنَوَّنُ. وقالَ ابنُ بَرِّي: وتقولُ فِي التَّفْجِيعِ: واهاً ووَاهَ. |
|
هوو
: (و (} الهُوَّةُ، كقُوَّةٍ: مَا انْهَبَطَمِن الأرضِ؛ أَو الوَهْدَةُ الغامِضَةُ مِنْهَا) ؛ كَذَا فِي المُحْكم. وحكَى ثَعْلب: اللهُمَّ أَعِذْنا مِن {{هُوَّةِ الكُفْر ودَواعِي النِّفَاق؛ قالَ: ضَرَبَه مَثَلاً للكُفْر. وَفِي الصِّحاح:}} الهُوَّةُ الوَهْدَةُ العَمِيقَةُ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ: كأَنَّه فِي هُوَّةٍ تَقَحْذَما وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الهُوَّةُ ذاهبةٌ فِي الأرضِ بَعِيدَةُ القَعْرِ مثْل الدَّحْلِ غَيْر أنَّ لَهُ أَلجافاً، ورأْسُها مثْلُ رأْسِ الدَّحْل. وَقَالَ غيرُهُ: هِيَ الحُفْرَةُ البَعِيدَةُ القَعْرِ {{كالمِهْواةِ؛ وقيلَ: هِيَ المُطْمَئِنُّ مِن الأَرْضِ، (}} كالهُوَّاءَةِ، كرُمَّانَةٍ) ، أصْلُها هواية. وقيلَ: هُوَ المَهْواةُ بينَ الجَبَلَيْن. ( {{والهَوُّ، بِالْفَتْح: الجانِبُ) من الأرضِ؛ كَذَا فِي النوادِرِ لابنِ الأعْرابي. (و) }} الهَوَّةُ: (الكَوَّةُ) ؛ ظاهِرُه أنَّه بِضمِ الهاءِ كَمَا يَقْتَضِيه سِياقُه والصَّوابُ أنَّه بالفَتْح كالكَوَّةِ زِنَةً ومَعْنًى؛ نقلَهُ ابنُ شُمَيْلٍ عَن أبي الهُذَيْل وضَبَطَه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: جَمْعُ {{الهُوَّةِ}} هُوًى، كقُوَّةٍ وقُوًى؛ عَن الأصْمعي. وَهُوَ أَيْضاً جَمْعُ {{الهَوَّةِ بِالفَتْح، كقَرْيَةٍ وقُرًى؛ عَن ابنِ شُمَيْل. وَقَالَ ابنُ الْفرج: للبَيْتِ كِواءٌ كثيرَةٌ}} وهِواءٌ كثيرَةٌ، الواحِدَةٌ كَوَّةٌ {{وهَوَّةٌ. وتُجْمَعُ}} الهُوَّةُ أَيْضاً على هُوَ، بحذْفِ الهاءِ، وعَلى {{هُوِيَ، كصُلِيَ؛ وَمِنْه الحديثُ: (إِذا عَرَّسْتُم فاجْتَنِبُوا هُوِيِّ الأرضِ) ، وَبِه فُسِّر. وتَصْغيرُ}} الهُوَّةِ! هُوَيَّةٌ؛ وَهَكَذَا رُوِي قولُ الشمَّاخ:ولمَّا رأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هُوَيَّةٍ تسَلَّيْتُ حاجاتِ الفُؤَادِ بشَمَّراوقيلَ: {{الهُوَيَّةُ هُنَا تَصْغيرُ}} الهُوَّةِ بمعْنَى البِئْرِ البَعِيدَةِ {{المَهْواةِ. قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَقَعَ فِي}} هُوَّةٍ أَي بِئْرٍ مُغَطَّاةٍ؛ وأنْشَدَ: إنكَ لَو أُعْطِيتَ أَرْجاء هُوّةٍ مُغَمَّسَةٍ لَا يُسْتَبانُ تُرابُهابثَوْبِكَ فِي الظَّلْماءِ ثمَّ دَعَوْتَنِي لجِئْتُ إِلَيْهَا سادِماً لَا أَهابُهاوإنَّما صَغَّرها الشمَّاخُ للتَّهْويلِ؛ وعَرْشُها: سَقْفُها المُغَمَّى عَلَيْهَا بالتُّرابِ فيَغْتَرُّ بِهِ واطِئُه فيَقَع فِيهَا فيّهلِك. {{وهُوَّةُّ بنُ وَصّافٍ: دَحْلٌ بالحزنِ لبَني الوصّافٍ، وَهُوَ مالِكُ بنُ عامِرِ بنِ كعْبِ بنِ سعْدِ بنِ ضُبيعَةَ؛ وهوَّةُ بنُ وصّافٍ: مَثَلٌ تَسْتَعْملُه العَرَبُ لمَنْ يدعونَ عَلَيْهِ؛ قالَ رُؤْبة: فِي مِثْلِ}} مَهْوَى هوة الوصّاف {{وهُوٌّ، بِالضَّمِّ وتَشْديدِ الواوِ، كأَنَّه جَمْعُ}} هُوَّةٍ: بُلَيدَةٌ أَزَليةٌ على تلَ بالصَّعِيدِ بالجانِبِ الغَرْبي دونَ قوص، تُضافُ إِلَيْهَا كُورَةٌ ويقالُ لَهَا: هُوُّ الْحَمْرَاء؛ كَذَا قالَهُ ياقوتُ وضَبَطَه بسكونِ الواوِ، والصَّوابُ أنَّها بالجانِبِ الشَّرقي وواوُها مُشدَّدَة، وَقد رأَيْتُها، وَبهَا قَبْرُ ضِرارِ بنِ الأَزْوَرِ الصَّحابي على مَا يَزْعَمُون، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا بعضُ المُحدِّثِين الأُدَباء، ومِن مُتَأَخِّرِيهم: أَبو السُّرورِ! الهُوِّيُّ الشاعِرُ ترْجَمَه الخفاجي فِي الرَّيْحانةِ وقالَ: هُوَ مِن هُوَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هُوَ.وَفِي النّوادِرِ: هُوَ {هَوة، بالفَتْح: أَي أَحْمَقٌ لَا يُمْسِكُ شَيْئا فِي صدْرِه. |
|
كوو
: (و ( {{الكَوَّةُ) بِالْفَتْح، (ويُضَمُّ) :) لُغَةٌ نقلَهُ الجَوْهرِي، (}} والكَوُّ) ، بغيرِ هاءٍ، عَن ابنِ الأنْبارِي؛ (الخَرْقُ فِيالحائِطِ) ونحوِهِ. وَفِي الصِّحاح: ثَقْبُ البَيْتِ؛ (أَو التَّذْكِيرُ للكبيرِ والتَّأْنِيثُ للصَّغِيرِ) . (قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ بشيءٍ. قَالَ اللَّيْث: تأْسِيس بِناءِ {{الكَوّ}} والكَوَّة مِن كافٍ ووَاوَيْن، وقيلَ: مِن كافٍ وواوٍ وياءٍ، كَأَن أَصْلَها كَوًى، ثمَّ أُدْغِمَت الواوُ فِي الياءِ فجُعِلت واواً مُشدَّدةً؛ (ج {{كُوًى}} وكُواءٌ) ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ كهُدًى وغُرابٍ وَلم يَزنْه ببعضِ مَوازِينِه حَتَّى يَزُولَ الالْتباسُ. وَالَّذِي فِي الصِّحاح: جَمْعُ الكَوَّةِ، بِالْفَتْح، {{كِواءٌ، بالمدِّ،}} وكِوًى أَيْضاً مَقْصورٌ، مثالُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ، وجَمْعُ {{الكُوَّةِ، بالضمِّ،}} كُوًى. قُلْت: وَهَذَا الأخيرُ هُوَ الَّذِي اقْتَصَرَ عليهِ الفرَّاءُ واسْتَغْنَى بِهِ عَن جَمْعِ المَفْتوحِ. وَفِي المُحْكم: جَمْعُ {{كُوَّةٍ}} كِوًى، بالقَصْرِ نادِرٌ، {{وكِواءٌ، بالمدِّ والكافِ مَكْسورَة فيهمَا. وَقَالَ اللّحْياني: مَنْ فَتَحَ}} كَوَّة فجمْعُه {{كِواءٌ بالمدّ، ومَن ضَمّ}} كُوَّة {{فكِوًى مَكْسُور ومَقْصورٌ. قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي كيفَ هَذَا. (}} وتكَوَّى) الَّرجلُ: (دَخَلَ مَكاناً ضَيّقاً فَتَقَبَّضَ فِيهِ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم، كأَنَّه دَخَلَ فِي {{كوَةٍ مِن كُوَى البَيْتِ. (و) }} تَكَوَّى (بامْرَأَتِه) :) إِذا (تَدَفَّأَ واصْطَلَى بحرِّ جَسَدِها) ؛) وَمِنْه الحَدِيث: إِنِّي لأَغْتَسِل ثمَّ {{أَتَكَوَّى بِجَارِيَتِي، أَي أَسْتَدْفِىءُ بهَا. (}} وكُوَيٌّ، كسُمَيَ: نَجْمٌ) مِن الأَنواءِ، وليسَ بَثَبْتٍ. (! وكاوانُ: جَزيرةٌ فِي بحْرِ البَصْرةِ) ، كافُه فارِسيَّة، والنونُ علامَةُ الجَمْعِ، وتَفْسيرُه جَزيرَةُ الأَبْقارِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{{كَوَّى فِي البيتِ}} كَوَّة، عَمِلَها. وَهُوَ بالتَّشْديدِ. وابنُ {{كَاوانَ: ويقالُ بالقافِ تقدَّمَ فِي قون. }} والكَوَّاتُ: جَمْعُ {كَوَّةٍ كحَبَّة وحَبَّات. |
|
جوو
: (و ( {{الجَوُّ: الهَواءُ) ؛) قالَ ذُو الرُّمَّة: والشمسُ حَيْرَى لَها فِي الجَوِّ تَدْوِيمُ وَفِي الصِّحاح: الجَوُّ مَا بينَ السَّماءِ والأَرْضِ وقوْلُه تَعَالَى: {مُسَخَّرات فِي}} جَوِّ السَّماءِ} . قالَ قَتادَةُ فِي كَبِدِ السَّماءِ، ويقالُ كُبَيْد السَّماءِ. (و) الجَوُّ: (مَا انْخَفَضَ مِن الأَرْضِ) ، كَمَا فِي المُحْكَم. وَفِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عَمْرو فِي قوْلِ طَرفةَ: خَلاَ لَكِ الجَوُّ فبِيضِي واصْفِرِي هُوَ مَا اتَّسَعَ من الأَوِدْيَةِ. ( {{كالجَوَّةِ) ؛) قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَجْرِي}} بجَوَّتِه مَوْجُ السَّرابِ كأَنْ ضاحِ الخزاعيْ جازَتْ رنْقَها الرِّيحُ (ج) {{جِواءٌ، (كجِبالٍ؛) أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ: إنْ صابَ مَيْثاً أُتْئِقَتْ}} جِوَاؤُه (و) الجَوُّ: (داخِلُ البَيْتِ) وبَطْنُه، لُغَةٌ شامِيَّةٌ؛ وَكَذَا كلُّ شيءٍ وَهِي {{الجَوَّةُ (}} كجَوَّانِيْهِ) ، والألِفُ والنونُ زائِدَتانِ للتَّأْكيدِ. وَفِي حدِيثِ سَلْمان: إنَّ لكلِّ امْرىءٍ {{جَوَّانِيّاً وَبرَّانِيّاً فمَنْ أَصْلحَ}} جَوَّانِيَّهُ أَصْلَح اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ. قالَ ابنُ الأثيرِ: أَي باطِناً وظاهِراً وسِرّاً وعلانِيَةً. (واليَمامَةُ) كَانَت فِي القدِيمِتُدْعى {{جَوّاً والقَرْيةَ والعَرُوضَ. (و) الجَوُّ: (ثَلاثةَ عَشَرَ مَوْضِعاً غيرَها) ، مِنْهَا: جَوُّ الخضارمِ باليَمامَةِ، وأَيْضاً مَوْضِعٌ فِي دِيارِ أَسَد، ومَوْضِعٌ قرْبَ المَدينَةِ، وأَيْضاً فِي دِيارِ بَني كِلابٍ عنْدَ الماءِ الَّذِي يقالُ لَهُ مونيق، وأَيْضاً فِي دِيارِ طيِّىء لبَني ثُعَل، وأَيْضاً مَوْضِعٌ مِن أرْضِ عُمَان زَعَمُوا أَنَّ سامَةَ بن لُؤَيَ هَلَكَ بِهِ كَمَا تقدَّم فِي الميمِ ويُعْرَفُ}} بجَوِّ جوادَةَ؛ وأَيْضاً فِي دِيار تَغْلب؛ وأيْضاً مَوْضِعٌ ببَطْنِ درّ؛ وجَوُّ الغِطْرِيفِ مَا بينَ السِّتَارَيْن وَبَين الشَّواجِنِ؛ {{وجَوُّ الخزامى مَوْضِعٌ أَيْضاً؛ وَكَذَا جَوُّ الأَحْساءِ، وجَوُّ جنبا فِي بلادِ تمِيمٍ؛ وجَوُّ أَثَال فِي دِيارِ عَبْس وهُما}} جَوَّان بَيْنهما عقبَةٌ أَو أَكْثَر أَحَدُهما على جادةِ النباجِ؛ وجَوُّ تِيَاس فِي قوْلِ عُمَر بن لَجَأ. وَهَذِه {{الأَجْوِيةُ غَيْر جَوِّ اليَمامَةِ؛ قالَهُ الصَّاغانيُّ. (}} والجَوْجاةُ: الصَّوْتُ بالإِبلِ) يَدْعوها إِلَى الماءِ وَهِي بَعِيدَةٌ مِنْهُ؛ (أَصْلُها {{جَوْجَوَةٌ؛) قالَ الشَّاعِرُ: }} جاوَى بهَا فهاجَها {{جَوْجاتُه (}} والجُوَّةُ، بالضَّمِّ: الرُّقْعَةُ فِي السِّقاءِ؛) والجِيأَةُ، بالكسْرِ، لُغَةٌ فِيهِ. (و) قد ( {{جَوَّاهُ}} تَجْوِيَةً: رَقَعَهُ بهَا) ؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.قالَ: (و) {{الجُوَّةُ (قِطْعَةٌ من الأرْضِ فِيهَا غِلَظٌ. (و) أَيْضاً: (النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ وغيرِهِ) ، وَفِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: النّقْرَةُ فِي الأرضِ. (و) أَيْضاً: (لَوْنٌ كالسُّمْرَةِ) وصَدِأِ الحدِيد، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الأَجواءُ: يُجْمعُ جَوّ للهَواءِ بينَ السَّماءِ والأرْضِ؛ وَمِنْه قَوْلُ عليَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ. (ثمَّ فَتَقَ الأجْواءَ وشَقَّ الأرْجاءَ) . ويُجْمَعُ الجَوُّ للمُنْخَفَض من الأرضِ على {{أَجْوِيَة. }} وأَجْوِيَة: ماءٌ لبَني نميرٍ بناحِيَةِ اليَمامَةِ؛ نَقَلَهُ ياقوت. وجَوُّ الماءِ حيثُ يُحْفَر لَهُ، قالَ: تُراحُ إِلَى جَوِّ الحِياضِ وتَنْتَمي وقالَ الأزْهرِيُّ: دَخَلْتُ مَعَ أَعْرابيَ دَحْلاً بالخَلْصاءِ فلمَّا انْتَهَيْنا إِلَى الماءِ قالَ: هَذَا جَوٌّ من الماءِ لَا يُوقفُ على أقْصاهُ. {{وجُوَّةُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ باليمنِ مِنْهَا: عبدُ الملكِ بنُ محمدِ السَّكْسَكيُّ}} الجُويُّ من شُيُوخ أَبي القَاسم الشِّيرازي. {{والجُوَّانِيَّةُ، بالضمِّ والتَّشْديدِ: محلَّةٌ بمِصْرَ. }} والجوُّ: اسمُ سيفِ مقلِ بنِ الجَرَّاح الطائيِّ. |
|
زوو
: (و (} زَواهُ) {{يَزْوِيه (}} زَيّاً {{وزُوِيّاً) ، كعُتِيَ: (نَحَّاهُ،}} فانْزَوَى) : تَنَحَّى. (و) {{زَوَى (سِرَّهُ عَنهُ) : إِذا (طَواهُ. (و) زَوَى (الشَّيءَ) يَزْوِيه زَيّاً: (جَمَعَهُ وقبَضَهُ) . وَفِي الحدِيثِ: (}} زُوِيَتْ لي الأَرْضُ فأُرِيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها) . وَمِنْه زَوَى مَا بينَ عَيْنَيْه: أَي جَمَعَهُ؛ قالَ الأعْشى: يَزيدُ يغُضُّ الطَّرْفَ عنِّي كأنَّما {{زَوَى بينَ عَيْنَيْه عليَّ المَحاجِمُ (}} والَزَّاوِيَةُ من البَيْتِ: رُكْنُه) ، فاعِلَةٌ من {{زَوَى}} يَزْوِي إِذا جمع لأنَّها جَمَعَتْ قطراً مِنْهُ، (ج {{زَوايا) . يَقُولُونَ: كم فِي}} الزَّوايا مِن خَبَايا. ( {{وتَزَوَّى) الَّرجُلُ، (}} وزَوَّى) تَزْوِيةً، ( {{وانْزَوَى) : إِذا (صارَ فِيهَا. (و) }} الزَّاوِيَةُ: (ع بالبَصْرَةِ كانتْ بِهِ الوَقْعَةُ بينَ الحجَّاجِ) بنِ يُوسُفَ (و) بينَ (عبدِ الرحمنِ بنِ الأشْعَثِ) بنِ قَيْسٍ الكِنْدِيّ، اسْتَوْفاها البَلاذُرِيّ فِي كتابِهِ. (و) أَيْضاً: (ة بواسِطَ.(و) أَيْضاً: (ع قُرْبَ المدينةِ) ، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام؛ (بِهِ قَصْرُ أَنَسِ) بنِ مالِكٍ، رضِيَ الله عَنهُ. (و) أَيْضاً: (ع بالأَنْدَلُسِ. (و) أَيْضاً: (ة بالمَوْصِلِ) ؛ والنِّسْبَةُ إِلَى الكُلِّ {{زَوَاوِيٌّ) . (}} وزَوْزَى {{يُزَوْزِي) }} زَوْزاةً: (نَصَبَ ظَهْرَهُ وقارَبَ الخَطْوَ) فِي سُرْعةٍ، عَن أَبي عبيدٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَهَذَا قد سبقَ لَهُ فِي حَرْفِ الزَّاي؛ قالَ: {{مُزَوْزِياً إِذا رَآهَا}} زَوْزَتِ أَي إِذا رَآها أَسْرَعَتْ أَسْرَعَ مَعهَا. (و) {{زَوْزَى (بفلانٍ: طَرَدَهُ) ؛ عَن أَبي عبيدةٍ. وَفِي التَّهْذيبِ:}} زَوْزَيْته طَرَدْته. (وقِدْرٌ {{زُوزِيَةٌ) }} وزُؤَازِيَةٌ كعُلَبِطَةٍ وعُلاَ بِطَةٍ: عَظِيمَةٌ تضمُّ الجَزُورَ؛ هُوَ (بالهَمْزِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ) فِي ذِكْرِه هُنَا مَعَ أنَّ الجوهرِيَّ ذَكَرَه فِي زوز أَيْضاً وَهنا جعلَ الزَّاي الثانِيَة زائِدَةً؛ ونقلَهُ عَن الأصْمعيِّ وكأنَّه أَشارَ إِلَى القَوْلَيْن فَلَا وهم حينَئِذٍ. ( {{والَّزايُ) : حَرْفٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ وَلَا يُكْتَبُ إلاَّ بالياءِ بَعْدَ الألفِ، تقولُ: هِيَ}} زايٌ {{فزَيِّها. قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ فِي قوْلِه تَعَالَى: {كَيفَ نُنْشِزُها}} : هِيَ زايٌ فزَيِّها، أَي اقْرَأْه} بالزاي؛ هَذَا نَصُّ الجَوْهرِيّ. وقالَ المصنِّفُ: (إِذا مُدَّ كُتِبَ بهمزةٍ بعدَ الألِفِ) ؛ هَذَا الكَلامُ أَوْرَدَه الصَّاغانيُّ فِي التكْمِلَةِ بعدَ أنْ ذَكَرَ كَلامَ الجوهريّ، وقالَ: وليسَ كَذلِكَ، فإنَّه إِذا مُدَّ لَا بدَّ وَأَن يُكْتَبَ بهمْزةٍ بعدَ الألِفِ لأنَّها مِن نتائِجِ المَدِّ ولوَازِمِه، انتَهَى. (ووَهِمَ الجوهريُّ) ، أَي فِي قوْلِهيُمَدُّ ويُقْصَرُ وَلَا يُكْتَب إلاَّ بياءٍ بعدَ الألِفِ. قالَ شيْخُنا: وأَقَرَّه المقدسيُّ فِي حَواشِيه، وَقد يقالُ: إنَّ قَوْلَهُ: وَلَا يُكْتَبُ راجِعٌ للقَصْرِ، والمُرادُ بِهِ {{زَاي فَلَا وهمَ إِذا لقَصْرِ خِلافِ المَدِّ كَمَا للمصنِّفِ، وَإِن كانَ المَقْصورُ عنْدَ النُّحاةِ الاسمَ الَّذِي آخِرَه أَلِف لازِمَه فتأَمَّل. قالَ الصَّاغانيُّ: قالَ ابنُ الأنْبارِي: (وَفِيه لُغاتٌ) خَمْسة: الأُوْلى: (}} الزايُ) بتَصْرِيحِ الياءِ وَهِي المَشْهورَةُ. (و) الثَّانِيَة: ( {{الَّزاءُ) بالمَدِّ، قالَ اللَّيْثُ: أَلِفُهما فِي التَّصْرِيفِ ترجِعُ إِلَى الياءِ؛ وقالَ ابنُ جنِّي: الزَّايُّ حَرْفُ هِجاءٍ مَنْ لَفَظَ بهَا ثُلاثِيَّة فأَلفُها يَنْبغِي كَوْنها مُنْقَلِبَة عَن واوٍ ولامُه ياءٌ، فَهُوَ من لَفْظِ زَوَيْت إلاَّ أنَّ عَيْنَه اعتلَّت وسَلِمَتْ لامُه، فلحقَ ببابِ غايٍ وطايٍ ورايٍ وثايٍ فِي الشّذوذِ لاعْتِلالِ عَيْنه وصحَّةِ لامه، واعْتِلالُها أَنَّها متَى أُعْرِبَت فقيلَ هَذِه زايٌ حَسَنَةٌ، وكتَبْت زاياً صغيرَةً أَو نَحْو ذلكَ فإنَّها بعْدَ ذلكَ مُلْحَقَةٌ فِي الإعْلالِ ببابِ رايٍ وغايٍ، لأنَّه مَا دامَ حرفَ هِجاءٍ فأَلِفه غَيْر مُنْقَلِبَة، فَلهَذَا كانَ عنْدِي قوْلُهم فِي التَّهَجِّي زايٌ أَحْسَن من غايٍ وطايٍ، لأنَّه مَا دامَ حرفا فَهُوَ غيرُ مُنْصَرفٍ، وأَلِفُه غَيْرُ مَقْضِيَ عَلَيْهَا بالانْقِلابِ، وغايٌ وبابُه يَنْصرفُ بالانْقِلابِ، وإِعلالُ العَيْن وتصْحِيحُ اللامِ جارٍ عَلَيْهِ ومَعْروفٌ فِيهِ، انتَهَى. (و) الثَّالثة: (}} الزَّيُّ، كالطَّيِّ. (و) الرَّابعَةُ: ( {{زَيْ، ككَيْ. (و) الخامِسَةُ: (}} زاً، مُنَوَّنَةً) ، مجراة. وَقد ذَكَرَ كُراعٌ هَذِه اللّغات الخَمْسة إلاَّ أنَّه قالَ: {{زايٌ}} وزاءٌ {{وزَيْ، ككَيْ،}} وزاً مجراة، {{وزَا غَيْر مجراة. وقالَ سِيْبَوَبْه: مِنْهُم مَنْ يقولُ}} زَيْككَيْ، وَمِنْهُم {{زَاي فيَجْعلُها بزِنَةِ وَاو، فَهِيَ على هَذَا مِن}} زَوَى. وقالَ ابنُ جنِّي: مَنْ قالَ هَذَا {{زَي وأَجْراها مُجْرى كَيْ فإنَّه لَو اشتقَّ مِنْهَا فَعَلْ كمَّلَها اسْماً فزادَ على الياءِ يَاء أُخْرى، كَمَا أنَّه إِذا سمَّى رجُلاً بكَيْ ثَقَّل الياءَ فقالَ هَذَا كَيٌّ، فَكَذَا يقولُ هَذَا}} زَي، ثمَّ يقولُ {{زَيَّيْت كَمَا يقولُ من حَيْت حَيَّيْت؛ فإنْ قُلْت: فَإِذا كانتِ الياءُ مِن زَيْ فِي مَوْضِع العَيْن فهَلاَّ زَعَمْت أنَّ الألِفَ مِن}} زَاي ياءٌ لوُجُودك العَيْن مِن زَيْ يَاء؛ فالجوابُ أنَّ ارْتِكابَ هَذَا خَطَأٌ مِن قِبَل أنَّك لَو ذَهَبْت إِلَى هَذَا لحكَمْتَ بأنَّ زَيْ محْذوفَةٌ من زايٍ، والحذْفُ ضَرْبٌ مِن التَّصَرُّفِ، وَهَذِه الحُروفُ جَوامِد لَا تصرُّفَ فِي شيءٍ مِنْهَا، وأَيْضاً فَلَو كانتِ الأَلفُ من زَاي هِيَ الياءُ فِي زَيْ لكانتْ مُنْقَلِبَة، والانْقِلابُ فِي الحُروفِ مَفْقودٌ غَيْر مَوْجودٍ. ثمَّ قالَ: وَلَو اشْتَقَقْت مِنْهَا فعَّلْت لقُلْت {{زَوَّيْت، هَذَا مَذْهَبُ أَبي عليَ، ومَنْ أَمالَها قالَ}} زَيَّيْت؛ و (ج) على أَفْعالٍ: ( {{أَزْواءٌ، و) على قَوْلِ غيرِه: (}} أَزْياءٌ) ، إِن صحَّتْ إمالَتُها؛ (و) إِن كَسَرْتها على أَفْعُلٍ قُلْتَ: ( {{أَزْوٍ}} وأَزْيٍ) على المَذْهَبَيْن. ( {{والزَّوُّ، كالتَوِّ: القَرينانِ) من السُّفُنِ وغيرِها. وجاءا}} زَوًّا: جاءَ هُوَ وصاحِبُه. (و) قيلَ: (كُلُّ زَوْجٍ) {{زَوٌّ، (والواحِدُ تَوٌّ) ، كانَ الأَوْلى أَنْ يقولَ والفَرْدُ تَوٌّ. (و) }} الزَّوُّ: (سفِينَةٌ عَمِلَها المُتَوَكِّلُ) العباسيُّ نادَمَ فِيهَا البُحْتري. (لَا) اسمُ (جَبَلٍ) بالعِراقِ. (ووَهِمَ الجوهريُّ وإنَّما غَرَّهُ قولُ البُحْتُرِي) الشَّاعِر:وَلم أَرَ كالقَاطُولِ يَحْمل ماؤُه تَدَفّق بَحْرٍ بالسَّماحَةِ طامِ (وَلَا جَبَلاً {{كالزَّوِّ يُوقَفُ تارَةًويَنْقادُ امَّا قُدْتَهُ بِزِمامِ) ونقلَ شيْخُنا عَن المقدسيّ: وَلَا جَبَلٌ بالعِراقِ. قُلْتُ: وَفِي عِبارَتِه إجْحافٌ مُضرُّ كَمَا سَتَعْرفُه. وَقد سَبَقَ المصنِّفَ بِهَذِهِ التَّخْطِئة الإمامُ أَبُو زكريَّا التَّبْرِيزِي، فإنَّه وجدَ بخطِّه على هامِشِ الصِّحاحِ مَا نَصّه: ليسَ بالعِراقِ جَبَلٌ اسْمُه}} زَوٌّ، ولعلَّه سَمِعَ فِي شِعْرِ البُحْتُري: وَلَا جَبَلاً كالزَّوِّ، فظنَّ أنَّ الزَّوَّ جَبَلٌ؛ هَذَا نَصّه وَهُوَ غَيْرُ وارِدٍ على الجوهرِيّ إِذْ لم يَثْبَت عَن الجوهرِيّ أنَّ هَذَا الحرْفَ أَخَذَه مِن شِعْر البُحْتُري، وَلَو سلَّمنا أنَّه وجد فِي كَلامِه فَهُوَ مَسْبوقٌ بذلِكَ، وَهَذَا مَعَ تقدُّمِ البُحْتُري وحفْظِه وصِيانَتِه فيمَا يَنْقلُه مِنَ الألْفاظِ، فتأَمَّل ذلكَ وأَنْصِف. ( {{وزَواوَةُ: د بالمَغْربِ) . قَالَ شيْخُنا: هَذَا أَشَدُّ غَلَطاً مِن الجوهرِيِّ فِي أنَّ}} زَوّاً جَبَلٌ، فإنَّ {{زَواوَةَ لَا يُعْرَفُ أنَّها بَلَدٌ، وليسَ فِي بِلادِ المَغْربِ بَلَدٌ يقالُ لَهُ زَواوَةُ، بل هِيَ قَبيلَةٌ مِن قَبائِلِ البَرْبَرِ مَشْهورَةٌ، تقالُ بفتْحِ الزَّاي كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ إطْلاقُه، وبكَسْرِها أَيْضاً كَمَا ضَبَطَه غيرُ واحِدٍ، ونقلَهُ فِي كفايَةِ المُحْتاج للحَضْرمي، ووَسَّع عَلَيْهِ الكَلامَ ابنُ خَلْدون فِي تارِيخِه الكَبيرِ، فَفِي كَلامِه غَلَطٌ مِن وَجْهَيْن، انتَهَى. قُلْتُ: أمَّا كَون}} زَواوَة قَبيلَة مِنَ البَرْبَرِ فمَعْروفٌ لَا كَلامَ فِيهِ، ذَكَرَه ياقوتُ فِي كتابِهِ عنْدَ عدِّه قَبائِل بَرْبَر، وذَكَرَ السَّخاوِي فِي تارِيخِه فِيتَرْجَمَةِ المشدالي {{الزَّوَاوي مَا نَصّه: ومشدالَةُ قَبِيلَةٌ مِن}} زَواوَة، {{وزَواوَةُ قَبيلَةٌ مِن البَرْبَرِ، فَلِذَا يقالُ لَهُ: المشدالي}} والزَّواوِي، وَهُوَ مِن أَهْل بجايَةَ. ومِثْلُه فِي حاشِيَةِ الْكَعْبِيَّة لعبْدِ القادِرِ أفَنْدي البَغْدادِي فِي تَرْجمةِ ابْن معطى {{الزَّواوِي الحَنَفي صاحِبِ الألْفِيَّة فِي النَّحْو أنَّه مَنْسوبٌ إِلَى}} زَواوَةَ قَبِيلَة مِن البَرْبرِ فِي أَطْرافِ بجايَةَ، إلاَّ أنَّ ياقوتاً ذَكَرَ أنَّه يَنْسبُ كلّ مَوْضِع إِلَى القَبِيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْه، وَقد مَرَّ ذلكَ كثيرا مِثْل نفوسة وضريسة ومِكْناسَة وكزولة ومزانة ومطماتة، فكلُّ هَؤُلَاءِ قَبائِلُ مِن البَرْبَرِ إلاَّ أنّها سُمِّيتِ الأماكِنُ بهم، فَقَالَ فِي نفوسة جِبالٌ بالمَغْربِ، وفيمَا عَدَاها بَلَدٌ بالمَغْربِ، فَإِذا عرفْتَ ذَلِك ظَهَرَ لكَ تَوْجِيه كَلام المصنِّفِ وأنَّه لَا غَلَطَ فِيهِ، وأَمَّا كَسْر {{الزَّاي مِن}} زِواوَةَ فمِنْ غَرائِبِ المُؤَرِّخين، والمَعْروفُ الفَتْح. ثمَّ رأَيْتُ الصَّاغاني ذَكَرَ فِي التكْملَةِ مَا نَصّه: {{وزَواوَةُ بُلَيْدَةٌ بينَ أفْريقِيَةَ والمَغْربِ. (}} والزُّوَيَّةٌ، كسُمَيَّة: ع ببِلادِ عَبْسٍ) ؛ نقلَهُ الصَّاغانيُّ. ويقالُ: هُوَ بالَّراءِ وَقد تقدَّمَ. ( {{وأَزْوَى) الرَّجُل: إِذا (جاءَ ومَعَهُ آخَرُ) ؛ نقلَهُ الأزهرِيُّ والصَّاغانيُّ عَن ابنِ الأعرابيِّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} انْزَوتِ الجلْدَةُ فِي النَّارِ: أَي اجْتَمَعَتْ وتَقَبَّضَتْ. {{وانْزَوَى مَا بينَ عَيْنَيْه: اجْتَمَعَ وتَقَبَّضَ؛ قالَ الأعْشى: فَلَا يَنْبَسِطُ مَا بينَ عَيْنَيْك مَا}} انْزَوَى وَلَا تَلْقَني إلاَّ وأَنْفُك راغِم! ُوانْزَوَى القَوْمُ بعضُهم إِلَى بعضٍ: تدَانَوْا وتَضَامّوا.{{وزَوَى عَنهُ كَذَا: أَي صَرَفَهُ عَنهُ وعَدَلَه؛ ومَصْدَرُهُ}} الزُّوِيُّ، كعُتِيَ. {{والزُّوَى، كهُدَى: الطّيورُ؛ عَن الليْثِ. قالَ الأزْهرِيُّ: كأنَّها جَمْعُ}} زَوَ، وَهُوَ طَيْرُ المَاء ِوزَوَّرَ الكَلامَ {{وزَوَاهُ: هَيَّأَهُ فِي نَفْسِه. ورجُلٌ}} زُوازِيَة، كعُلانِيَةٍ: قصيرٌ غلِيظٌ. وقالَ أَبُو الهَيْثم: كلُّ شيءٍ تَمام فَهُوَ مربَّعٌ كالبَيْتِ والدَّارِ والأرضِ والبِساطِ لَهُ حُدودٌ أَرْبَعَة، فَإِذا نَقَصَتْ مِنْهَا ناحِيَةٌ فَهُوَ أزْوَرُ {{مُزَوّىً. ونقلَ الجوهرِيُّ عَن الأَصْمعيّ:}} زَوُّ المِنيَّة مَا يحدثُ مِن هَلاكِ المنِيَّة. وَفِي المُحْكَم: {{الزَّوُّ: الهَلاكُ. }} وزَوُّ المنيَّةِ أَحْداثُها؛ عَن ثَعْلَب. قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا عَبَّر بالواحِدِ عَن الجَمْع. قالَ الجوهريُّ: ويقالُ الزَّوُّ القَدَرُ، يقالُ: قُضِي علينا وقُدِّرَ وحُمَّ {{وزُيَّ؛ قالَ الشاعِرُ الإيادِيُّ: من ابنِ مامَةَ كعبٍ ثمَّ عيَّ بِهِ }} زَوُّ المَنيَّةِ إلاَّ حَرَّةٌ وقَداوفي التهْذِيبِ: ويُرْوَى زَوُّ الحوادِثِ، قالَ: ورَواهُ الأَصْمعيّ: زَوْء بالهَمْزةِ. قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ ذَلِك للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ. وقالَ أَبو عَمْروٍ: زاءَ الدَّهْرُ بفلانٍ انْقَلَبَ بِهِ. قالَ أَبو عَمْرو: فرحت بِهَذِهِ الكَلِمَةِ. قالَ الأزْهرِيُّ: زَاءَ فِعْلٌ مِن {{الزَّوِّ، كَمَا يقالُ مِن الرَّوْع راعَ. والمُسَمَّى}} بالزَّاوِيَةِ عدَّةُ قُرىً بمِصْرَ: {{كزَاويَةِ رزين، وزَاوِيَةُ البقلى،}} وزَاوِيَةُ غازى، وزَاوِيَةُ المَصْلوب وغيرُهُنَّ، والنِّسْبَةُ إِلَى الكُلِّ {{زَواوِيٌّ، وَقد يقالُ:}} الزَّاوِيُّ وَهُوَ قليلٌ. |
|
دوو
: (و (} الدَّوُّ) {{والدَّوِّيُّ (}} والدَّوِّيَّةُ) ؛ بياءِ النِّسْبَةِ؛ لأنَّها مَفازَةٌ مِثْلُها فنُسِبَتْ إِلَيْهَا كقَوْلِهم: قَعْسَرٌ وقَعْسَرِيّ، ودَهْر دَوَّار ودَوَّارِيّ. (و) رُبّما قَالُوا: ( {{الدَّاوِيَّةُ) ، قَلَبُوا الواوَ الأُولى السَّاكِنَة أَلفاً لانْفِتاحِ مَا قَبْلها. قالَ الجوهرِيُّ وَلَا يقاسُ عَلَيْهِ. (ويُخَفَّفُ الفَلاةُ) المُستَوِيَةُ الواسِعَةُ البَعيدَةُ الأَطْرافِ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة: }} ودوٌّ ككَفِّ المُشْتري غيرَ أنَّه بساطٌ لأَخْماسِ المَراسِيلِ واسِعُوقال العجَّاج: {{دَوِّيَّةٌ لهَوْلِها}} دَوِيُّ للرِّيحِ فِي أَقْرابِها هُوِيُّوأَنْشَدَ الجوهريُّ للشمَّاخ: {{ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها كَمَشْي النَّصارَى فِي خِفافِ الأَرَنْدَجِقال الأزهريُّ: وإنَّما سُمِّيَت}} دَوِّيَّة {{لدَوِيِّ الصَّوْت الَّذِي يُسْمَع فِيهَا. وقيلَ: لأنَّها}} تُدَوِّي بِمن صارَ فِيهَا أَي تَذْهَبُ بهم. ( {{ودَوَّى}} تَدْوِيَةً: أَخَذَ فِي الدَّوِّ) . وقالَ الأزهريُّ:! دَوَّى فِي الأرْضِ، وَهُوَ ذَهابُهُ؛ وأَنْشَدَ لرُؤْبة:{{دَوَّى بهَا لَا يَعْذِرُ العَلائِلا وَهُوَ يُصادِي شُزُناً مُشائِلاأَي مَرَّ بهَا يَعْني العَيْرَ وأُتُنَه. قُلْتُ: ووَجَدْتُ فِي بعضِ الدَّواوِين أنَّ}} الدَّوَّ لُغَةٌ فارِسِيَّة، كَانَ السالِكُ فِيهَا يقولُ لصاحِبِه {{دَوَّ دَوّ، أَي أَسْرِع أَسْرِع، فتأَمِّل ذَلِك. (}} والدَّوُّ: د) بَلَد. وَفِي الصِّحاحِ: أَرْضٌ مِن أَرْضِ العَرَبِ. وقالَ نَصْر: بينَ البَصْرَةِ ومكَّةَ على الجادةِ أرْضٌ مَلْساءُ لَا جَبَلَ فِيهَا وَلَا رَمْلَ وَلَا شيءَ حَدُّها أَرْبَع لَيالٍ. وَقَالَ الأَزْهرِيُّ مَسِيرَةُ أَرْبَع ليالٍ شِبْهُ تُرْسٍ خاوِيةٌ يُسارُ فِيهَا بالنّجُومِ ويخافُ فِيهَا الضلالُ، وَهِي على طرِيقِ البَصْرةِ مُتَياسِرَةً إِذا أَصْعَدْتَ إِلَى مكَّةَ. (و) {{الدَّوَّةُ، (بهاءٍ: ع) مِن وَراء الجحفَةِ بستَّةِ أَمْيالٍ؛ قالَهُ نَصْر. (}} والدَّوْدَاةُ: أَثَرُ الأُرْجُوحَةِ) ، وَقد تُهْمَز. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{دوَّةُ مِن الأَعْلامِ. }} والأدْواءُ: اسمُ مَوْضِع. |
|
وول
( {{الأَوَّلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والجَمَاعَةُ هُنا وَذَكَرُوه فِي " وأ ل "، و (هُنَا مَوْضِعُهُ، و) قَد (ذُكِرَ فِي وأل) ، وَحَيْثُ إِنَّهُ وَافَقَهُم فَلاَ مَعْنَى لِلْاسْتِدراك، وَكَأنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُهُم مِنْ أَنَّ أَصْلَهُ وَوَّل قُلِبَتْ الواوُ هَمْزَةً وَهُوَ أَفْعَلُ لِقَوْلِهِم: هَذَا أَوَّلُ مِنْكَ، لكِنَّهُ لاَ فِعْلَ لَهُ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ فِعْلٌ فَاؤُهُ وَعَيْنُهُ واوٌ، وَمَا فِي الشّافِيَة أَنَّهُ مِن " وَوَلَ " بَيانٌ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ، وَقِيْلَ: أَصْلُهُ}} وَوَّل عَلَى فَوْعَل وَقِيلَ: أَوْأَل مِنْ أَلّ: إِذا نَجَا؛ وَقِيْلَ: أَأْوَلُ مِنْ آل، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذلِكَ. (قَالَ النُّحَاةُ: {{أَوائِلُ بِالهَمْز أَصْلُهُ أَواوِلُ لكِنَّه لَمّا اكْتَنَفَتْ الأَلِفَ واوانِ وَوَلِيَت الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ وَكَانَتِ الكَلِمَةُ جَمْعاً والجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ قُلِبَتِ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (هَمْزَةً) ، هَذَا نَصّ الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب. قَالَ: (وَقَدْ يَقْلِبُونَ فَيَقُولونَ}} الأَوالِي) ، وَقَدْ مَرَّ البَحْثُ فِيهِ فِي "! وأل " |
|
فوو
: (و ( {{الفُوَّةُ، كالقُوَّةِ: عُروقٌ يُصْبَغُ بهَا) ؛) قالَهُ الليْثُ. قالَ أَبو حنيفَةَ: هِيَ عُرُوقٌ حُمر دقاقٌ، لَهَا نَباتٌ يَسْمو فِي رأْسِه حبٌّ أَحْمر شَديدُ الحُمْرةِ كثيرُ الماءِ يُكْتَبُ بمائِهِ ويُنْقَشُّ؛ قالَ الأسودُ بنُ يَعْفُر: " جَرَّتْ بهَا الرِّيحُ أَذْيالاً مُظاهَرةً كَمَا تَجُرُّ ثِيابَ الفُوَّةِ العُرُسُوقالَ غيرُهُ: هُوَ (دَوَاءٌ مُسْقِطٌ) للأجنّةِ (مُدِرٌّ) للبَوْلِ والطَّمْثِ (مُفَتِّحٌ جَلاَّءٌ يُنَقِّي الجِلْدَ من كلِّ أَثَرٍ كالقُوباءِ والبَهَقِ الأبْيَضِ. (وثَوْبٌ}} مُفَوًّى) ، كمُعَظَّمٍ: (صُبِغَ بهَا) ، والهاءُ ليسَتْ بأَصْلِيّةٍ، هِيَ هاءُ التَّأْنيثِ؛ قالَهُ الليْثُ. وَقد ذَكَره المصنِّفُ فِي الهاءِ أَيْضاً. (وأَرضٌ! مُفوَّاةٌ: كثيرَتُها) ؛) عَنأَبي حنيفَةَ؛ أَو ذاتُ {{فُوَّةٍ. (و) فُوَّةُ، (بِلا لامٍ: د بمِصْرَ) قُرْبَ رَشِيد، وَقد دَخَلْته وأَلَّفْت فِي تَحْقيقِ لَفْظِه ومَنْ دَخَلَ بِهِ أَو وُلِدَ فِيهِ مِن الصّلَحاءِ والمحدِّثِين رسالَةً جليلةً نافِعَةً.(}} والفُوْ، ساكِنَةَ الواوِ: ودَواءٌ نافِعٌ مِن وَجَعِ الجَنْبِ وداءِ الثَّعْلَبِ. ( {{وفَاوْ: ة بالصَّعِيدِ تُجاهَ قَاوْ، بالقافِ) ؛) وَقد تقدَّمَ لَهُ ذِكْرها فِي أَوَّل هَذَا البابِ قرِيباً. (وفَاوْ: مِخْلافٌ بالطَّائِفِ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: (}} المَفاوِي: هِيَ الأرْضُونَ الَّتِي تَنبُتُ الفُوَّةَ. ( {{وفَوَّةُ، بالفَتح: قَرْيَةٌ بالبَصْرَةِ، عَن ابنِ السّمعاني؛ وَمِنْهَا: أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ بَدْران}} الفَوّيُّ البَصْريُّ من شيوخِ الخطيبِ البَغْدادِي. وَقد بَيَّنْت فِي الرِّسالَةِ المَذْكورَةِ أَنَّ الصَّوابَ فِيهِ أَنَّه مِن فُوَّةِ مِصْر، وأَنَّه بالضمِّ، وإنَّما نَزَلَ البَصْرَةَ فاشْتُبِه على ابنِ السَّمعاني. ( {وأَفْوَى، مَفْتوحُ الأوَّل مَقْصورٌ: قَرْيةٌ مِن كُورَةِ البهنسا مِن نَواحِي صَعِيدِ مِصْر. |
|
أوو
: (و (! الأَوَّةُ، بالضمِّ والشَّدِّ) :أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ. وقالَ أَبو عَمْرٍ وَهِي: (الَّداهِيَةُ، ج {{أُوَوٌ، كصُرَدٍ) .قالَ: يقالُ مَا هُوَ إِلاَّ}} أُوَّةٌ مِن {الأُوَوِ يافَتَى؟ أَي داهِيَةٌ مِن الدَّواهي؛ قالَ: وَهَذَا أَغْرَبُ مَا جاءَ عَنْهُم حِين جَعَلوا الواوَ كالحَرْفِ الصَّحِيح فِي مَوْضِع الإِعْرابِ فَقَالُوا الأُوَوُ، بالواوِ الصَّحِيحَة، قالَ: والقِياسُ فِي ذلِكَ الأُوَى مِثْل قُوَّةٍ وقُوىً، وَلَكِن حُكِي هَذَا الحَرْفُ مَحْفوظاً عَن العَرَبِ. |
|
لوو
: (و ( {{لَوِيَ القِدْحُ والرَّمْلُ، كرَضِيَ) ، يَلْوَى (}} لَوى) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي كتابِ أبي عليَ: لَوَى وقالَ: يكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ {{لَوٍ) ، مَنْقُوصٌ: (اعْوَجَّ،}} كالْتَوَى) فيهمَا، عَن أبي حنيفَةَ. ( {{واللِّوَى، كإِلَى) :) الاسْمُ مِنْهُ، وَهُوَ (مَا}} الْتَوَى من الرَّمْلِ) . (وقالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ الجَدَدُ بعْدَالرَّمْلةِ؛ ونقلَه القالِي عَن الأصْمعي وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ: بسقْطِ {{اللِّوى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ وَفِي التهذيبِ: اللِّوَى: مُنْقَطَعُ الرَّمْلةِ. وَفِي الأساسِ: مُنْعَطَفُه. (أَو مُسْتَرَقُّهُ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم، (ج}} ألْواءٌ، و) كَسَّرَه يَعْقُوب على ( {{أَلْوِيَةٍ) فقالَ يَصِفُ الضِّمَخ: ينبتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَكادِكِه، وإِيَّاه تبِعَ الجَوْهرِي، فقالَ: وهما}} لِوَيانِ، والجَمْعُ {{الأَلْويةُ. قالَ ابنُ سِيدَه: وفِعَل لَا يُجْمَع على أَفْعِلةٍ. (}} وأَلْوَيْنا: صِرْنا إِلَيْهِ) .) يقالُ: {{أَلْوَيْتَم، أَي بَلَغْتُم لِوَى الرَّمْلِ. (}} ولِواءُ الحيَّةِ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ {{لِوَى الحيَّة حِواؤُها، وَهُوَ (انْطِواؤُها) ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم والقالِي؛ زادَ الأخيرُ:}} والْتِواؤُها، قالَ: وَهُوَ اسْمٌ لَا مَصْدَر. ( {{ولاوَتِ الحيَّةُ الحيَّةَ) }} ملاواةً و ( {{لِواءً:}} الْتَوَتْ عَلَيْهَا. ( {{وتَلَوَّى) الماءُ فِي مَجْراه: (انْعَطَفَ) وَلم يَجْرِ على الاسْتِقَامَةِ؛ (}} كالْتَوَى. (و) {{تَلَوَّى (البَرْقُ فِي السَّحابِ: اضْطَرَبَ على غيرِ جِهَةٍ. ((وقَرْنٌ}} أَلْوَى) :) أَي (مُعْوَجٌّ، ج {{لُيٌّ، بالضَّمِّ) حَكَاها سِيْبَوَيْه، قالَ: وكذلكَ سَمِعْناها مِن العَرَبِ، قالَ: وَلم يَكْسِروا، وَإِن كانَ ذلكَ القِياس، وخالَفُوا بابَ بِيض لأنَّه لمَّا وَقَعَ الإدْغامَ فِي الحرْف ذهَبَ المدُّ وصارَ كأَنَّه حرْفٌ متحرِّكٌ، (والقِياسُ الكسرُ) لمجاوَرَتِها الْيَاء. (}} ولَواهُ) دَيْنَه و (بدَيْنِهِ {{لَيّاً) بِالْفَتْح، (}} ولِيًّا! ولِيَّاناً، بكسرهما) ، الَّذِي فِي المُحْكم بالكَسْر والفَتْح فيهمَامَعًا، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الفَتْح فِي لَيَّان وَهِي اللُّغَةُ المَشْهورَةُ؛ وعَجِيبٌ من المصنِّفِ كيفَ تَرَكَه مَعَ شُهْرتِهِ، وَمَا ذلكَ إلاَّ قُصُورٌ مِنْهُ؛ وحكَى ابنُ برِّي عَن أبي زَيدٍ قالَ: لِيّان، بِالْكَسْرِ، لُغَيَّةٌ؛ (مَطَلَهُ) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لذِي الرُّمَّة: تُرِيدِينَ لَيَّاني وأَنْت مَلِيئَةٌ وأُحْسِنُ يَا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضِياويُرْوَى: تُسِيئِينَ لَيَّاني، وَفِي التّهذيبِ: تُطِيلِينَ. وَفِي الحديثِ: (لَيُّ الواجِدِ يُحِل عِرْضَه وعُقوبَتَه) ، وقالَ الأعْشى: يَلْوِينَني دَيْني النَّهارَ وأَقْتَضِي دَيْني إِذا وَقَدَ النُّعاسُ الرُّقَّدا (وأَلْوَى الرَّجُلُ: خَفَّ) ؛) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ جَفَّ؛ (زَرْعُه) ، بِالْجِيم كَمَا هُوَ نَصّ التَّهْذيب. (و) أَلْوى: (خاطَ لِواءَ الأميرِ) ؛) نقلَهُ الأزْهرِي. وقيلَ: عَمِلَه ورَفَعَه؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ وَلَا يقالُ لَواهُ، كَذَا فِي المُحْكم. (و) أَلْوى: (أَكْثَر التَّمَنِّي) ؛) نقلَه الأزْهرِي أَيْضاً؛ أَي إِذا أَكْثَر مِن حَرْف لَوْ فِي كَلامِه، وَهُوَ مِن حُرُوف التَّمنِّي. (و) أَلْوَى: (أَكَلَ اللَّوِيَّةَ) ، كغَنِيَّةٍ، وَهُوَ مَا يدَّخِرُه الرَّجُل لنَفْسِه أَو للضَّيْف؛ كَمَا سَيَأْتي. (و) أَلْوَى (بثَوْبِه) :) إِذا لَمَعَ و (أَشارَ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وبيدِهِ كذلكَ، كَمَا فِي الأساسِ. وَفِي التهذيبِ: قيلَ: أَلْوَى بثَوْبِه الصَّريخُ والمرأَةُ بيدَيْها.(و) أَلْوَى (البَقْلُ) :) ذَبُلَ و (ذَوَى) وَجَفَّ. (و) أَلْوَى (بحقِّه) :) إِذا (جَحَدَهُ إِيَّاه، كلَوَاه) حقَّه ليًّا؛ وَهَذِه عَن ابْن القطَّاع. (و) أَلْوَى (بِهِ: ذَهَبَ) ؛) وَمِنْه الحديثُ: (أنَّ جِبريلَ، عَلَيْهِ السّلام، رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوط ثمَّ أَلْوَى بهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغاءَ كِلابِهم) أَي ذَهَبَ بهَا. وَفِي الصِّحاح: أَلْوَى فلانٌ بحقِّي إِذا ذَهَبَ بِهِ. (و) أَلْوَى (بِمَا فِي الإناءِ) من الشَّرابِ: (اسْتَأْثَرَ بِهِ وغَلَبَ على غيرِهِ) ؛) وَقد يقالُ ذلكَ فِي الطَّعام؛ وقولُ ساعِدَةَ الهُذَليّ: سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيع ثَمانِياً يُلْوِي بعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُأَي يَشْرَب ماءَها فيذْهَب بِهِ. (و) أَلْوَتْ (بِهِ العُقابُ) :) أَخَذَتْه و (طارَتْ بِهِ) ؛) وَفِي الأساس: ذَهَبَتْ. وَفِي الصِّحاح: أَلْوَتْ بِهِ عَنْقاءُ مُغْرِبُ أَي ذَهَبَتْ بِهِ، وَفِي التَّهْذِيب: مثل أَيْهات أَلْوَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأنَّها داهِيَةٌ، لم يفسِّر الأصْمعي أَصْلَه. (و) مِن المجازِ: أَلْوَى (بهم الدَّهْرُ) ، أَي (أَهْلَكَهُم) ؛) قالَ الشاعرُ: أَصْبَحَ الدَّهْرُ وَقد أَلْوَى بهم غَيْرَ تَقْوالِك من قيلٍ وقالِ (و) أَلْوَى (بكَلامِه: خالَفَ بِهِ عَن جِهَتِه) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (واللَّوِيُّ كغَنِيَ: يَبِيسُ الكَلإ) والبَقْلِ، كَمَا فِي المُحْكم. وَقَالَالجَوْهري: هُوَ على فَعِيلٍ مَا ذَبُلَ من البَقْلِ. (أَو) مَا كانَ مِنْهُ (بينَ الرَّطْبِ واليابسِ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه. (وَقد لَوِيَ) ، كرَضِيَ (لَوًى وأَلْوَى) صارَ لَوِيًّا؛ وتقدَّمَ أَلْوَى قرِيباً فَهُوَ تِكْرار. (والأَلْوَى من الطَّريقِ: البَعِيدُ المَجْهولُ) ، وَقد لَوِيَ لَوًى. (و) الأَلْوَى: (الشَّديدُ الخُصومَةِ الجَدِلُ) السَّلِيطُ الَّذِي يَلْتَوِي على خَصْمِه بالحجَّةِ وَلَا يُقِرُّ على شيءٍ واحِدٍ. وَفِي المَثَلِ: لتَجِدَنَّ فلَانا أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَر؛ يُضْرَبُ فِي الرجُلِ الصَّعْبِ الخلقِ الشَّديدِ اللَّجاجَةِ؛ قالَ الشاعرُ: وجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرّ أَحْمِلُ مَا حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرّ (و) الأَلْوَى: (المُنْفَرِدُ المُعْتَزِلُ) عَن النَّاسِ؛ قَالَ الشَّاعرُ يصِفُ امْرأَةً: حَصانٌ تُقْصِدُ الألْوَى بعَيْنَيْها وبالجيدِ (وَهِي لَيَّاءُ) .) قالَ الأزْهرِي: ونِسْوةٌ لِيَّانٌ، وَإِن شِئْتَ بالتاءِ لَيَّاواتٍ، والرِّجالُ أَلْوُونَ، والتاءُ والنونُ فِي الجماعاتِ لَا يمتَنِعُ مِنْهُمَا شيءٌ من أَسْماءِ الرِّجالِ والنِّساءِ ونُعوتِهما، وَإِن فعل فَهُوَ لَوَى يَلْوِي لَوًى، وَلَكِن اسْتَغْنَوْا عَنهُ بقوْلِهم لَوَى رأْسَه. (و) الألْوَى: (شَجَرَةٌ) تُنْبِت حِبالاً تَعَلَّقُ بالشَّجَرِ وتَلْتَوِي عَلَيْهَا، وَلهافِي أَطْرافِها ورقٌ مدوَّرٌ فِي طَرَفِه تَحْديدٌ؛ (كاللُّوَيِ، كسُمَيَ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم. (واللَّوِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: مَا خَبَأْتَهُ) لغيرِكَ من الطَّعامِ؛ قالَهُ الجَوْهرِي؛ وأَنْشَدَ: قُلْتُ لذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْ قُومي فَغَدِّينا من اللَّوِيَّهْوفي التهذيبِ: مَا يدَّخِره الرَّجلُ لنفْسِه أَو للضَّيْفِ؛ قالَ: آثَرْت ضَيْفَكَ باللَّوِيَّة وَالَّذِي كانتْ لَهُ ولِمِثْلِه الأَذْخارُوفي المُحْكم: اللَّويَّةُ: مَا خَبَأْتَهُ عَن غيرِكَ (وأَخْفَيْتَه) ؛) وقيلَ: هِيَ الشيءُ يُخْبَأُ للضَّيْفِ؛ وقيلَ: هِيَ مَا أَتْحَفَتْ بِهِ المرأَةُ زائِرَها أَوْ ضَيْفَها؛ والوَلِيَّةُ: لُغَةٌ فِيهَا مَقْلوبَةٌ؛ (ج لَوايَا) ووَلايَا يثْبتُ القَلْبُ فِي الجَمْعِ أَيْضاً؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: الآكِلُونَ اللَّوايا دُونَ ضَيْفِهِم والقِدْرُ مَخْبوءَةٌ مِنْهَا أَثافِيهاقالَ الأزْهرِي: وسَمِعْت كِلابيًّا يقولُ لقَعِيدةٍ لَهُ: أَينَ لَويَاكِ وحَواياكِ أَلا تُقَدِّمينَها إِلَيْنَا؟ أَرادَ: أَينَ مَا خَبَأْتِ من شَحْمةٍ وقَديدةٍ وشبهِهما من شيءٍ يُدَّخَر للحقوقِ. (واللَّوَى) ، بِالْفَتْح مَقْصور: (وَجَعٌ) يكونُ (فِي المَعِدَةِ) ؛) وَفِي كتابِ القالِي: فِي الجَوْفِ؛ ومِثْلُه فِي الصِّحاح؛ زادَ القالِي: عَن تخمَةٍ، يُكْتَبُ بالياءِ. (و) اللَّوَى: (اعْوِجاجٌ فِي الظَّهْرِ) .) يقالُ: فَرَسٌ بِهِ لَوًى، إِذا كانَ مُلْتَوِي الخلِقِ؛ وَهَذَا فَرَسٌ مَا بِهِ لَوًى وَلَا عَصَلٌ؛ وأَنْشَدَ القالِي للعجَّاج:شَدِيد جلز الصّلْب مَعْصُوب الشَّوَى كالكَرِّ لَا شخبٍ وَلَا بِهِ لَوَى وَقد (لَوِيَ، كرَضِيَ، لَوًى) يُكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ لَوٍ) ، مَنْقوصٌ، (فيهمَا) ، أَي فِي الوَجَعِ والاعْوِجاجِ. يقالُ: لَوِيَ الرجلُ ولَوِيَ الفَرَسُ. (واللِّواءُ، بالمدِّ) أَي مَعَ الكسْرِ، وإنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِه؛ وأَنْشَدَ القالِي للَيْلى الأَخْيَلِيَّة: حَتَّى إِذا رفعَ اللِّواء رأَيْته تحْتَ اللِّواءِ على الخَميسِ زَعِيماوقال كعْبُ بنُ مالِكٍ: إنَّا قَتَلْنا بقَتْلانا سُرَاتكم أَهْل اللِّواءِ فَفِيمَ يكثُرُ القِيل؟ (واللِّوايُ) ، قالَ الجَوْهرِي: هِيَ لُغَةٌ لبعضِ العربِ؛ وأَنْشَدَ: غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أَوْبٍ كتائبُ عاقِدينَ لَهُم لِوايا (العَلَمُ) ؛) قالَ القالِي: هُوَ الَّذِي يُعْقَدُ للأميرِ؛ (ج أَلْوِيَةٌ) ، و (جج) جَمْعُ الجَمْع (أَلْوِياتٌ) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: جُنْحُ النَّواصِي نحوُ أَلْوياتِها (وأَلْوَاهُ) :) عَمِلَه و (رَفَعَهُ) ، وَلَا يقالُ لَواهُ؛ كَمَا فِي المُحْكم. (واللَّوَّاءُ، كشَدَّادٍ: طائِرٌ) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، كأنَّه سُمِّي باسْمِ الصَّوْتِ. (واللَّلاوِيا: نَبْتٌ) ؛) وَهُوَ فِي المُحْكم وكتابِ القالِي مَمْدودٌ، وَقَالا: ضَرْبٌ من النَّبْتِ. (و) أَيْضاً: (مِيسَمٌ يُكْوَى بِهِ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه. وقالَ القالِي: هِيَ الكَاوِياءُ،وَقد تقدَّمَ. (واللَّوَى: بمعْنَى اللاَّتِي) ، الَّتِي هِيَ (جَمْعُ الَّتِي) ، أَصْلُه اللَّواتِي، سَقَطَتْ مِنْهُ التاءُ والياءُ ثمَّ رُسِمَت بالياءِ، يقالُ: هنَّ اللَّوَى فَعَلْنَ؛ حَكَاهُ اللّحْياني؛ وأَنْشَدَ: جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ غِزارِ مِنَ اللَّوَى شُرِّفْن بالصِّرارِوقد تقدَّم هَذَا للمصنِّفِ فِي الَّتِي. (و) اللُّوَى، (بالضَّمِّ: الأباطِيلُ. (و) قالَ الجَوْهرِي: (اللاَّؤُونَ) جَمْعُ الَّذِي مِن غيرِ لَفْظِه، وَفِيه ثلاثُ لُغاتٍ: اللاَّؤُونَ فِي الرَّفْع، واللاَّئِينَ فِي النَّصْبِ والخَفْض، (واللاَّؤُو) ، بِلَا نونٍ، قالَ ابْن جنِّي: حَذَفُوا النونَ تَخْفِيفاً؛ كُلُّه (بمعْنَى الذينَ) .) قالَ الجَوْهرِي: واللاّئِي، بإثْباتِ الياءِ، فِي كلِّ حالٍ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجالُ والنِّساءُ، وَلَا يُصَغَّرُ، لأنَّهم اسْتَغْنوا عَنهُ باللَّتِيَّاتِ للنِّساءِ، وباللَّذيُّون للرِّجالِ، وَقد تقدَّم ذلكَ. (واللَّوَّةُ: الشَّرْهَةُ) ؛) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ الشَّوْهَةُ بالواوِ، كَمَا هُوَ نصُّ التهذيبِ. وَفِي المُحْكم: السَّوْأَةُ. ويقالُ: هَذِه واللَّه الشَّوْهَةُ واللَّوْأَةُ واللَّوَّةُ، وَقد لَوَّأَ اللَّهُ بِهِ، بالهَمْزِ، أَي شَوَّهَ؛ قالَ الشاعرُ: وَكنت أُرَجِّي بعد نَعْمانَ جَابِرا فَلَوَّأَ بالعَيْنَين والوَجْه جابرُ (و) اللُّوَّةِ، (بالضَّمِّ: العُودُ) القماري الَّذِي (يُتَبَخَّرُ بِهِ) ، لُغَةٌ فِي الأَلُوَّةُ، فارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، (كاللِّيَّةِ، بِالْكَسْرِ) ، قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. (واللَّيّاءُ، كشَدَّادٍ: الأرضُ البَعِيدَةُ عَن الماءِ) ؛) هَكَذَا ضَبَطَه القالِي فِيكتابِه وقالَ: هِيَ الأرضُ الَّتِي بَعُدَ ماؤُها، واشْتَدَّ السَّيْرُ فِيهَا؛ وأَنْشَدَ للعَجَّاج: نازِحةُ المِياهِ والمُسْتافِلَيَّاءُ عَن مُلْتَمِسِ الإخْلاَفِ ذَات فيافٍ بَيْنها فَيافِ قالَ: وأَنْشَدْناه أَبو بكْرِ بْنُ الأنْبارِي، قالَ: المُسْتافُ الَّذِي ينْظرُ مَا بعْدَها، والإخْلاف: الاسْتِقاءُ، أَي هِيَ بَعِيدَةُ الماءِ فَلَا يَلْتَمِسُ بهَا الماءَ مَنْ يُريدُ اسْتِقاءَهُ. (وغَلِطَ الجَوْهرِي فِي قَصْرِه وتَخْفِيفِه) ، ونَصّه فِي كتابِه: واللَّيّا، مَقْصورٌ: الأرضُ البَعِيدَةُ من الماءِ، فالقَصْر ضَبْطُه كَمَا تَرَى، وأمَّا التَّخْفيفُ والكَسْر فَهُوَ مِن ضَبْطِه بخطِّه فِي النسخِ الصَّحِيحةِ. فقوْلُ شيْخنا: ليسَ فِي كَلامِه مَا يدلُّ على قَصْرٍ وتَخْفيفٍ، وكأنَّ نسْخَةَ المصنِّفِ مُحَرَّفةً فاعْتَمَدَ التَّحْريفَ على الاعْتِراضِ غَيْر مُتَّجه، فتأَمَّل. (ولُوَيَّةُ، كسُمَيَّة: ع) بالغَوْرِ قُرْبَ مكَّةَ (دُونَ بُسْتانِ ابنِ عامِرٍ) فِي طرِيقِ حاجِّ الكُوفَةِ، وَكَانَ قَفْراً قِيًّا، فلمَّا حَجَّ الرَّشيدُ اسْتَحْسَنَ فَضاءَهُ فبَنَى فِيهِ وغَرَسَ فِي خيفِ الجَبَلِ وسمَّاهُ خيفُ السَّلام، قالَهُ نَصْر. (ولِيَّةُ، بالكَسر) وتَشْديدِ التَّحْتِيَّةِ: (وادٍ لثقيفٍ) بالحِجازِ. وَفِي المُحْكم: مَكانٌ بوادِي عُمَان. (أَو جَبَلٌ بالطَّائِفِ أَعْلاهُ لثقيفٍ وأَسْفَلَه لنَصْرِ بنِ مُعاوِيَةَ) ، وفرَّقَ بَيْنهما الصَّاغاني فضَبَطَ الأوَّل بالتَّخْفيفِ، والثَّاني بالتَّشْديدِ. (واللِّيَّةُ، أَيْضاً) بالتَّشْديدِ: (القَراباتُ) الأَدْنُونَ، وَقد جاءَ فِيالحديثِ هَكَذَا بالتَّشْديدِ فِي بعضِ رواياتِهِ، وَهُوَ مِن اللّيِّ كَأَن الرَّجُل يَلْوِيَهم على نَفْسِه ويُرْوَى بالتَّخْفِيفِ أَيْضاً؛ قالَهُ ابنُ الأثيرِ. (وأَلْوَاءُ الوادِي: أَحْناؤُه) ، جَمْعُ لِوًى، بالكسْر. (و) كَذَا الألْواءُ (من البِلادِ نَواحِيها) جَمْعُ لِوًى أَيْضاً. (و) يقالُ: (بَعَثُوا بالسِّواءِ واللِّواءِ، مَكْسُورَتَيْنِ، أَي: بَعَثُوا يَسْتغيثونَ. (واللِّوايَةُ، بِالْكَسْرِ: عَصاً تكونُ على فَمِ العِكْم) يُلْوَى بهَا عَلَيْهَا. (وتَلاوَوْا عَلَيْهِ: اجْتَمَعُوا) ، تَفاعَلُوا مِن الليِّ، كأنَّهم لَوَى بعضُهم على بعضٍ. (ولَوْلَيْتُ مُدْبِراً) :) أَي (وَلَّيْتُ. (واللاَّتُ: صَنَمٌ لثقيفٍ) ، وَهِي صَخْرَةٌ بَيْضاءُ مُرَبَّعَة بَنَوا عَلَيْهَا بنية ويُذْكَر مَعَ العُزَّى، وَهِي اليَوْمِ تحْتَ مَنارَةِ مَسْجِدِ الطائِفِ؛ (فَعَلَةٌ) ، بالتَّحْريكِ، (من لَوَى) عَلَيْهِ، أَي عَطَفَ وأَقامَ؛ (عَن أَبي عليَ) الفارِسِيّ، قالَ: يدلُّكَ عَلَيْهِ قولُه تَعَالَى: {{وانْطَلَقَ الملأُ مِنْهُم أَن امْشوا واصْبِرُوا على آلِهَتِكم}} . (و) قد (ذُكِرَ فِي، وَفِي (ل ت ت) . (وزَجُّ لاوَةَ: ع بناحِيَةِ ضَرِيَّةَ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: تَلَوَّتِ الحَيَّةُ: انْطَوَتْ. وتَلَوَّى من الجُوعِ تَلَوِّي الحَيَّة. وأَلْوَتِ الأرضُ: صارَ بَقْلُها لَوِيًّا. ولَوى لَوِيةً والْتَوَاها: اتَّخَذَها. وعُودٌ لَوٍ: أَي مُلْتَوٍ. وحَكَى ثَعْلب: لَوِيتُ لاءً حَسَنَةً، أَي عَمِلْتها؛ ونقلَهُ اللّحْياني عَن الكِسائي، ومَدْلاءً لأنَّه قد صَيَّرها اسْماً، والاسْمُ لَا يكونُ على حَرْفَيْن وضعا، قالَ: وَإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهَا قُلْت لَوَوِيٌّ. وقَصِيدَةٌ لَوِوِيَّةٌ: قافِيَتُها لَا؛ قالَ الكِسائي: وَهَذِه لاءٌ ملوَّاةٌ أَي مَكْتُوبَةٌ.ولاوَى: اسْمُ رجُلٍ أَعْجَمِيَ؛ قيلَ: هُوَ مِن ولدِ يَعْقوب، عَلَيْهِ السّلام. ولاَوَى فلَانا: خالَفَهُ. ولاَوَيْتُ: قُلْتُ: لَا. وقالَ: ابنُ الأعْرابي: لَوْلَيْت بِهَذَا المَعْنَى. وكبشٌ أَلْوَى وشاةٌ لَيَّاءُ مِن شاءٍ لييين. وألْوَى: عَطَفَ على مُسْتَغِيثٍ. وألْوَتِ الحَرْبُ بالسَّوامِ: إِذا ذهَبَتْ بهَا وصاحِبُها يَنْظُر إِلَيْهَا؛ وَهُوَ مجازٌ. والألْوَى: الكَثيرُ المَلاوِي؛ وأَيْضاً: الشَّديدُ الالْتِواء. {{ولَوَّوْا رُؤُوسَهم}} : قُرِىءَ بشدَ وخفَ، والتَّشْديدُ للكثْرَةِ. ولَوِيتُ عَن هَذَا الأمْرِ كرَضِيتُ: أَي التَوَيْت عَنهُ؛ قالَ: إِذا الْتَوَى بِي الأمْرُ أَو لَوِيتُمِن أَيْنَ آتِي الأمرَ إِذا أُتِيتُ؟ ولُوَيُّ بنُ غالِبٍ، بِلَا هَمْزٍ، لُغَةُ العامَّة؛ نقلَهُ الأزْهرِي. ولَوَى عَلَيْهِ الأمْرَ تَلْوِيَةً: عَرَضَهُ، كَمَا فِي التهذيبِ؛ وَفِي الأساسِ: عَوَّصَه عَلَيْهِ. والْتَوَى عَلَيْهِ الأمْر: اعْتَاصَ. والْتَوَتْ عليَّ حاجَتِي: تَعَسَّرَتْ. ومُلْتَوَى الوادِي: مُنْحناهُ. ويقالُ للرَّجلِ الشَّديدِ: مَا يُلْوَى ظَهْرُه، أَي لَا يَصْرعُه أَحَدٌ. وَهُوَ يَلْوِي أَعْنَاقَ الرِّجالِ: أَي يَغْلبُهم فِي الجِدَالِ. والمَلاوِي: الثَّنايَا المُلْتَوِيَةُ الَّتِي لاَ تَسْتَقِيمُ. يقالُ: سَلَكُوا المَلاوِي.وملّوةُ، بتَشْديدِ اللامِ: مدينةٌ بالصَّعِيدِ. والألْوِيَةُ: المَطارِدُ، وَهِي دونَ الأَعْلامِ والبُنود؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. ولِواءُ الحَمْدِ: ممَّا اخْتُصَّ بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يومَ القِيامَةِ. واللّواءُ: العلامَةُ؛ وَبِه فسِّرَ الحديثُ: (لكلِّ غادِرٍ لواءٌ يومَ القِيامَةِ) ، أَي علامَةٌ يُشْتَهَرُ بهَا. ولَوَى عَنهُ عطفَه: إِذا ثَناهُ وأَعْرَضَ عَنهُ أَو تَأَخَّرَ، ويُشَدَّدُ. واللّيُّ: التّشدُّدُ والصَّلابَةُ. واللِّوَى، بِالْكَسْرِ: وادٍ فِي جَهَنَّم، أَعاذَنا اللَّهُ مِنْهُ. واللِّوا، بِالْكَسْرِ مَقْصورٌ: لُغَةٌ فِي اللِّواءِ، بالمدِّ، وَقد جاءَ فِي شِعْر حسَّان: أَصْحابُ اللِّوا، أَيْضاً نقلَهُ الْخطابِيّ. وقالَ يَعْقُوب: اللِّوى وريام: وادِيانِ لنَصْر وجشمٍ؛ وأَنْشَدَ للحقيق: وَإِنِّي من بغضي مَسُولاء واللّوى وبطنِ رِيام مُحَجّلُ القيدِ نَازِعُولَوَى الرجُلُ لَوًى: اشْتَدَّ بُخْلُه. وأَلْوَى بالحَجَرِ: رَمَى بِهِ. واللِّوَى: مَوْضِعٌ بينَ ضريَّةَ والجديلَةِ على طرِيقِ حاجِّ البَصْرةِ. واللَّوَّاءُ، كشدَّادٍ: عقبَةٌ بينَ مكَّةَ والطائِفِ؛ عَن نَصْر. واللَّيَّاءُ، كشدَّادٍ: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ، عَن نَصْر أَيْضاً. وأَلْوَى الأميرُ لَهُ لِواءً: عَقَدَه. واسْتَلْوَى بهم الدَّهْرُ: كألْوَى. قالَ ابنُ برِّي: وَقد يَجِيءُ اللَّيَّانُ بمعْنَى الحَبْسِ وضِدّ التَّسْريح؛ وأَنْشَدَ: يَلْقَى غَريمُكُم من غيرِ عُسْرَتِكُمْبالبَذْلِ مَطْلاً وبالتَّسْريحِ لَيَّاناوذَنَبٌ أَلْوَى: مَعْطوفٌ خَلْقَةً مثْلُ ذَنَبِ العَنزِ. وجاءَ بالهَواءِ واللّواءِ: أَي بكلِّ شيءٍ، وسَيَأْتِي للمصنِّفِ فِي (هـ ي ا) . |
|
خوو
: (و (} الخَوُّ) : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الخَوُّ (الجُوعُ) ؛ والوَخُّ: الأَلَمُ والقَصْدُ. (و) {{خَوُّ: (كَثِيبٌ بنَجْدٍ) ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. (و) الخَوُّ: (الوادِي الواسِعُ) . قالَ الأزْهرِيُّ: كلُّ وادٍ واسِع فِي جَوَ سَهْلٍ فَهُوَ خَوّ}} وَخَويُّ ٌ.وقالَ غيرُهُ: يقالُ وَقَعَ غرسُك! بخَوَ، أَي بأَرْضٍ خَوَّار يُتَعَرَّقُ فِيهِ فَلَا يُخْلِفُ.(ويَوْمُ {{خَوٍّ لبَني أسَدٍ، م) مَعْروفٌ؛ قالَ زهيرٌ: لَئِنْ حَلَلْت بخَوَ فِي بَني أَسَدٍ فِي دينِ عَمْروٍ وحالَتْ دُونَنا فَدَكُقالَ أَبو محمدٍ الأَسْود: وَمن رَواهُ بالجيمِ فقد أَخْطَأَ. وكانَ هَذَا اليَوْم لهُم على بَني يَرْبوعٍ قَتَل فِيهِ ذُؤابُ بنُ ربيعَةَ عتيبةَ بنَ الحارِثِ. وقالَ نَصْر: خَوٌّ وادٍ يفرغُ ماؤُه فِي ذِي العُشَيرةِ لبَني أسَدٍ وَأَيْضًا لبني أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ. (}} والخُوَّةُ، بالضَّمِّ: الأَرْضُ الخالِيَةُ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الخُوَّةُ: الفَتْرَةُ: وَمِنْه الحدِيثُ: (وأَخَذَ أَبا جَهْلٍ}} خَوَّةٌ، فَلَا يَنْطِقُ) ذَكَرَه ابنُ الأثيرِ. {{وخَوَّان: تَثْنِيَّة}} خَوَ: غائِطانِ بينَ الدَّهْناء والرَّغام؛ قالَهُ نَصْر؛ وَفِيه يقولُ القائِلُ: وبَيْنَ {{خَوَّيْنِ زُقاقٌ واسِعٌ ويقالُ: هُما فِي دِيارِ بَني تميمٍ؛ وأَنْشَدَ الأصمعيُّ: فِي إِثْر أظعانٍ عُلَتْ}} بخَوّيْنْ روافعاً نَحْو خُصُورِ النّعْفَيْن {{ْوالخَوَّةُ، بالفتحِ: ماءَةٌ لبَني أَسَدٍ شَرْقي سميراء. }} والخوُّ {والخوَّةُ: الأرضُ المُتَطامِنَةُ. |
|
صوو
: (و} الصُّوَّةُ، بالضَّمِّ) : أَهْمَلهُ الجوهريُّ. وقالَ كُراعٌ: (جماعَةُ السِّباعِ) ؛ كَذَا فِي المُحْكم. (و) أَيْضاً: (حَجَرٌ يكونُ عَلامَةً فِي الطَّريقِ) ، وَهَذَا قد نقلَهُ الجوهريُّ عَن أَبي عَمْروٍ. قالَ: {{الصُّوَى الأعْلامُ مِن الحِجارَةِ، الواحِدَةُ}} صُوَّةٌ، فَلَا يصحُّ كتابَة هَذَا الحَرْف بالحُمْرةِ. (و) {{الصُّوَّةُ: (مُخْتَلَفُ الرِّيحِ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ أَيْضاً: وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْس: وهَبَّتْ لَهُ ريحٌ بمُخْتَلَفِ}} الصُّوَى صَباً وَشمَالًا فِي مَنازِلِ قُفَّالِولكن شَكَّكَ أَبو زكريّا فِي هامِشِ كتابِهِ على الرِّيحِ. (و) الصُّوَّةُ: (صَوْتُ الصَّدَى) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ وَلَكِن ضَبَطَه بالفتْحِ. (و) أَيْضاً: (مَا غَلُظَ وارْتَفَعَ من الأرْضِ) وَلم يَبْلغْ أَنْ يكونَ جَبَلاً، نقلَهُ الجوهريُّ عَن الأصْمعي؛ (ج{{صُوًى)، وَمِنْه الحديثُ: (إنَّ للإسْلامِ صُوىً ومَناراً كمَنارِ الطَّريقِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.قالَ ابنُ الأثيرِ: هِيَ الأعْلامُ المَنْصوبَةُ من الحِجارَةِ فِي المَفازَةِ المَجْهولةِ يُسْتدلُّ بهَا على الطُّرُقِ، أَرادَ أنَّ للإسْلامِ طَرائِقَ وأعْلاماً يُهْتَدَى بهَا.(جج) جَمْع الجَمْع (}} أَصْواءٌ) ، كرُطَبٍ وأَرْطابٍ؛ وقيلَ: هُوَ جَمْعٌ لَا جَمْع جَمْع.وقيلَ:! الصُّوَى والأُصْواءُ الأعلامُ المَنْصوبةُ المُرْتَفعَةُ فِي غلَظٍ.(وذاتُ الصُّوَى، كَهُدًى: ع) ؛ قالَ الرَّاعِي:تَضَمَّنُهم وارْتَدَّتِ العَيْنُ عَنْهُمُبذاتِ الصُّوَى من ذِي التَّنَانِير ماهِرُ ( {{والصَّوَّةُ، بالفتْح: الفارِغُ) .وَالَّذِي فِي التكْملةِ:}} الصَّوُّ الفارِغُ) .(و) يقالُ: (أَخَذَهُ {{بصُواهُ، بالضَّمِّ) أَي (بَطراءَتِهِ) .قُلْتُ: هَذَا تَصْحيفٌ، والصَّوابُ بصَرَاهُ، بفتْحِ الصادِ والرَّاءِ، وَهَكَذَا ضَبَطَه الأزْهري، وَقد نَبَّهْنا عَلَيْهِ فِي مَوْضِعِه.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:}} الأَصْواءُ: القُبورُ؛ وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ؛ ونقلَهُ الجوهريُّ أَيْضاً.{{وصَوَّى}} صُوىً فِي الطَّريقِ: إِذا عَمِلَها.{{وأَصْوَى القَوْمُ: نَزَلوا الصُّوَى؛ عَن ابْن القطَّاع؛ وَهِي الأراضِي المُرْتفعَةُ.}} وصوَّةُ: قَرْيةٌ بشَرْقية مِصْر. |
|
حوو
: (و {{الحُوَّةُ، بالضَّمِّ: سَوادٌ إِلَى الخُضْرَةِ) . (وَفِي الصِّحاحِ: لَوْنٌ يُخالِطُه الكُمْتَة، مثْلُ صَدَأِ الحدِيدِ. (أَو حُمْرَةٌ) تَضْربُ (إِلَى السَّوادِ) ؛) نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ عَن الأصْمعيّ. (و) قد (}} حَوِيَ، كرَضِيَ {{حَوًا) ؛) كَذا فِي المُحْكَم. ونَصّ الأصْمعيّ فِي كتابِ الفرسِ: وبعضُهم يقولُ حَوِيَ الفَرَسُ}} يَحْوِي {{حُوَّة؛ قالَ: (و) بعضُ العَرَبِ يقولُ: (}} احْواوَى) {{يَحْواوي}} احْوِيواءً؛ قالَ: (و) يقالُ ( {{احْوَوَى) }} يَحْوَوِي {{احْوِوَاءً، فَهَذِهِ لُغاتٌ ثَلاثَ ذَكَرهنَّ الأَصمعيُّ فِي كتابِ الفرسِ ونَقَلَهُنَّ الجَوهرِيُّ.زادَ ابنُ سِيدَه: (}} واحْوَوَّى مُشَدَّدَةً) . (قالَ ابنُ برِّي: وَقد وُجِدَ هَكَذَا فِي بعضِ نسخِ كتابِ الأصمعيّ بالتّشْديدِ وَهُوَ غَلَطٌ، لأنَّهم قد أَجْمَعوا على أنَّه لَا يَجِيءُ فِي كلامِهم فِعْل فِي آخرِهِ ثلاثَةُ أَحْرفٍ من جنْسٍ واحِدٍ إلاَّ حَرْفٌ واحِدٌ وَهُوَ ابْيَضَضَّ؛ وأَنْشَدُوا: فالْزَمي الخُصَّ واخْفِضي تَبْيَضِضِّي انتَهَى.وَفِي المُحْكَم: قالَ سِيْبَوَيْه: إنَّما ثَبَتَتِ الواوُ فِي {{احْوَوَيْت}} واحْوَاوَيْت حيثُ كانَتا وسَطاً، كَمَا أنَّ التِّضعيفَ وسَطاً أَقْوَى نحْو اقْتَتَل فيكونُ على الأصْلِ، وَإِذا كانَ مثْل هَذَا طَرَفاً اعْتَلَّ. قالَ ابنُ سِيدَه: ومَنْ قالَ احْوَوَيْت فالمَصْدَرُ {{احْوِيَّاءٌ لأنَّ الواوَ تَقْلبها يَاء كَمَا قَلَبْت واوَ أَيَّام، ومَنْ قالَ}} احْوَاوَيْت فالمَصْدرُ {{احْوِواءٌ، لأنَّه ليسَ هُنَاكَ مَا يَقْلبها كَمَا كانَ ذلِكَ فِي احْوِيَّاء. (فَهُوَ}} أَحْوَى) ؛) قالَ الجَوهرِيُّ: تَصْغيرُه {{أُحَيْو فِي لُغَةِ مَنْ قالَ أُسَيْوِد، واخْتَلَفُوا فِي لُغَةِ مَنْ أَدْغَم. قالَ عيسَى بنُ عُمَر:}} أُحَيِّيٌ فصَرَف. قالَ سِيْبَوَيْه: أَخْطَأَ هُوَ وَلَو جازَ هَذَا لصرفَ أَصَمُّ لأنَّه أَخَفّ من أَحْوَى، ولقالوا أُصَيْمٌ فصَرَفُوه. وقالَ أَبو عَمْرو بن العَلاءِ: {{أُحَيٌّ كَمَا قَالُوا}} أَحَيْوٍ. قالَ سِيْبَوَيْه: وَلَو جازَ هَذَا لقُلْت فِي عَطَاءٍ عُطَيٌّ. وقالَ يونُسُ: أُحَيٌّ. قالَ سِيْبَوَيْه: هَذَا هُوَ القِياسُ، والصَّوابُ. ( {{واحْواوَتِ الأرضُ) }} احْوِيواءً ( {{واحْوَوَّتْ) ، بالتَّشْديدِ: (اخْضَرَّتْ) . (قالَ ابنُ جنيِّ: وتَقْديرُ}} احْواوَّتْ افْعَالَّتْ كاحْمَارَّتْ. والكُوفيّونَ يُصَحِّحونَ ويُدْغِمُون وَلَا يُعِلُّون فيقولونَ! احْوَاوَّتِ الأرضُ واحْوَوَّتْ.قَالَ ابنُ سِيدَه: والدَّليلُ على فَسادِ مَذْهبِهم قَوْلُ العَرَبِ {{احْوَوَى على ارْعَوَى وَلم يقولُوا}} احْوَوَّ. (وشَفَةٌ {{حَوَّاءٌ: حَمْراءُ) تَضْربُ (إِلَى السَّوادِ) . (وَفِي الصِّحاحِ:}} الحُوَّةُ: سُمْرةٌ فِي الشَّفَةِ. يقالُ: رجُلٌ أَحْوَى وامْرَأَةٌ حَوَّاءٌ. وَفِي التَّهْذيبِ: الحُوَّةُ فِي الشِّفاهِ شَبِيهٌ باللعَسِ واللَّمَى؛ قَالَ ذُو الرُّمَّة: لَمْياءُ فِي شَفَتَيْها {{حُوَّةٌ لَعَسٌ وَفِي اللِّثاثِ وَفِي أَنْيابِها شَنَبُ (}} والأَحْوَى: الأَسْوَدُ) من الخُضْرةِ. (و) أَيْضاً: (النَّباتُ الضَّارِبُ إِلَى السَّوادِ لشِدَّةِ خُضْرَتِه) ، وَهُوَ أَنْعَم مَا يكونُ مِن النَّباتِ. قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: قوْلُهم جَمِيمٌ أَحْوى، ممَّا يُبالِغُونَ بِهِ. وقالَ الفرَّاءُ فِي قوْلِه تَعَالَى: {{فجَعَلَه غُثاءً أَحْوَى}} ، قالَ: إِذا صارَ النَّبْتُ يَبيساً فَهُوَ غُثاءٌ، والأَحْوَى الَّذِي قد اسْوَدَّ مِنَ القِدَمِ والعِتْقِ، وَقد يكونُ المعْنَى أَخْرَجَ المَرْعَى أَحْوى أَي أخْضَرَ فجعَلَه غُثاءً بعدَ خُضْرتِه فيكونُ مؤَخَّراً معْناه التَّقْدِيم. (و) {{الأَحْوَى: (فَرَسُ قُتَيْبَةَ بنِ ضِرارٍ) ، كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ قبيصَة بن ضِرارٍ الضَّبِّيّ؛ سُمِّي للَوْنِه. (}} والحُوَّاءَةُ، كرُمَّانَةٍ: بَقْلَةٌ لازِقَةٌ بالأرضِ) ، وَهِي سُهْلِيَّة يَسْمو من وسَطِها قَضِيبٌ عَلَيْهِ وَرَق أَدَقّ مِنوَرَقِ الأصْلِ، وَفِي رأْسِه بُرْعُومَة طَوِيلَةٌ فِيهَا بزرها؛ نَقَلَه أَبو حنيفَةَ. وقالَ ابنُ شُمَيْل: هُما {{حُوَّاءانِ، أَحَدُهما}} حُوَّاءُ الذَّعاليقِ وَهُوَ حُوَّاءُ البَقَرِ وَهُوَ مِن أحْرارِ البُقُولِ، والآخَرُ: حُوَّاءُ الكِلابِ وَهُوَ مِن الذُّكُور يَنْبتُ فِي الرِّمْثِ خَشِناً؛ وقالَ: كَمَا تَبَسَّم {{للحُوَّاءَةِ الجَمَل وذلكَ لأَنَّه لَا يقْدرُ على قَلْعها حَتَّى يَكْشِرَ عَن أنْيابِه للزوقِها بالأرضِ. (و) مِن المجازِ:}} الحُوَّاءَةُ الرَّجُلُ (الَّلازِمُ فِي بَيْتِه) ، شُبِّه بِهَذِهِ النَّبْتَةِ. ( {{والحَوَّاءُ: أَفْراسٌ) ، مِنْهَا: فَرَسُ عَلْقمَةَ بنِ شهابٍ السَّدوسِيّ؛ وفَرَسُ مرداسٍ أَخي بَني كَعْبِ بنِ عَمْرو؛ وفَرَسُ عبدُاللَّهِ بنِ عجلَان النَّهْديّ، وفَرَسٌ لبَني سُلَيْم؛ وفَرَس أَبي ذِي الرُّمَّة، حيثُ يقولُ: أبي فارسُ}} الحوَّاءِ يَوْمَ هُبَالةٍ إِذْ الخيلُ فِي الْقَتْلَى من القومِ تعثرُوفرسُ سَلمَة بنِ ذُهْلٍ التِّيْميّ؛ وفرَسُ ضرارِ بنِ فهْرٍ أَخِي مُحاربٍ؛ وفَرَسُ ابنِ عكوَةَ الجدلي. (و) بِلا لامٍ أُمُّ البَشَرِ، (زَوْجُ آدَمَ، عَلَيْهِمَا السَّلام) خُلِقَتْ مِن ضلْعِه كَمَا وَرَدَ. ( {{وحُوَّةُ الوادِي، بالضَّمِّ: جانِبُهُ. (}} وحُوْ بالضَّمِّ، (زَجْرٌ للمِعْزَى، وَقد {{حَوْحَى بهَا) إِذا زَجَرَ. (و) يقالُ: فلانٌ (لَا يَعْرِفُ الحَوَّ مِن اللَّوِّ، أَي) لَا يَعْرِفُ الكَلامَ (البَيِّنَ مِن الخَفِيِّ) ؛) وقيلَ: لَا يَعْرِفُ}} الحَوَّ من الباطِلِ.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَعِيرٌ {{أَحْوَى: خالَطَ خُضْرَته سَوادٌ وصفْرَةٌ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ؛ والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ}} أَحْوِيٌّ. {{والحَوَّاءُ: بَكَرَةٌ صيغت من عُودٍ أَحْوَى، أَي أَسْوَدَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ: كَمَا رَكَدَتْ حَوَّاءُ أُعْطِي حُكْمَه بهَا القَيْنُ من عُودٍ تَعَلَّلَ جاذِبُه}} ْوالأَحْوى مِن الخَيْلِ: الكُمَيْت الَّذِي يعْلُوه سَوادٌ، والجَمْعُ الحُوُّ. وقالَ النَّصْرُ: هُوَ الأَحْمَر السَّرَاة. وَفِي الحدِيثِ: (خَيْرُ الخَيْلِ {{الحُوُّ) . وقالَ أَبو عبيدَةَ: هُوَ أصفر من الأحمِّ، وهما يَتَدانَيانِ حَتَّى يكونَ}} الأحْوى مُحْلِفاً يُحْلَفُ عَلَيْهِ أَنَّه أَحَمُّ. وقالَ أَبو خَيْرَةَ: الحُوُّ من النَّمْلِ نَمْلٌ حُمْرٌ يقالُ لَهَا نَمْلُ سُلَيْمان. {{والحَوُّ: الحَقُّ. وقالَ أَبو عَمْروٍ:}} الحَوَّةُ الكَلِمَةُ مِن الحَقِّ. وَفِي الصِّحاحِ: {{الحُوَّةُ مَوْضِعٌ ببِلادِ كلبٍ، وأَنْشَدَ لابنِ الرّقاع: أَوْ ظَبْية من ظِباءِ الحُوَّةِ ابْتَقَلَتْ مَذانِباً فَجَرَتْ نَبْتاً وحُجْرَانا}} وحوان: تَثْنِيةُ {{حُوَ، بالضمِّ: جُبَيْلٌ، عَن نَصْر. }} والحِوَّاءُ، بالكسْر وتَشْديدِ الواوِ مَعَ المدِّ: ماءٌ لضبَّةَ وعُكلٍ فِي جهةِ المَغْربِ مِن الوسمِ نَواحِي اليَمامَةِ؛ وقيلَ: ببَطْنِ السّرقُربِ الشُّرَيفِ، وَهُوَ بينَ اليَمامَةِ، وضريّة. ويقالُ: لأُضاخ حَوَّاءالذّهاب؛ قالَهُ نَصْر. وقالَ الصَّاغانيُّ: هُوَ {{حوايا. }} وحَوِيٌّ، كغَنِيَ: مِن مِياهِ بلقين؛ عَن نَصْر. وكغَنِيَّة: زهْرَةُ بنُ {{حَوِيَّةَ تابِعِيٌّ. وقيلَ لَهُ صُحْبَة، وقيلَ: هُوَ بجيم، ومعنُ بنُ حَويَّةَ عَن حَنْبَل بن خارجَةَ. }} وأَحْوَى: إِذا مَلَكَ بعْدَ مُنازَعَةٍ. وأَيْضاً: إِذا جاءَ {{بالحوِّ أَي الحَقّ. }} والأحْوَى: فَرسُ توسعَةَ بنِ نميرٍ. والعَنْزُ تُسَمَّى {حُوَّةً، بالضمِّ، غَيْر مجراة. |
|
سوو
: (و (} السَّوا) ؛ هَكَذَا هُوَ فِيالنُّسخِ بالقَصْرِ والصَّوابُ بالمدِّ، (العَدْلُ) ؛ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {{فانْبِذْ إِلَيْهِم على {سَواءٍ}} ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. قَالَ الرَّاغبُ: أَي عَدْلٍ مِن الحُكْم، قالَ: ولمعْنَى المعادلة الَّتِي فِيهِ (اسْتعْمل) اسْتِعمال العَدْل، قَالَ الشَّاعِر: أَبينَا فَلَا نعطي} السَّوَاءَ عدونا، قَالَ الْأَزْهَرِي: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: إِلَى كلمة سَوَاء بيني وَبَيْنكُم أَي عدل: وَقَالَ زُهَيْر: أَرُوني خُطَّةً لَا عَيْبَ فِيهَا {{يُسَوِّي بَيْننا فِيها السَّواءُ (و) السَّواءُ: (الوَسَطُ) ؛ وَمِنْه قوْله تَعَالَى: {فاطلعَ فرَآهُ فِي سَواءِ الجَحيم}} ؛ وكَذلِكَ: {} سَواءَ السَّبيلِ} . وقالَ الفرَّاءُ: سَواءُ السَّبِيلِ قَصْدُه. ويقالُ: انْقَطَعَ {{سَوائِي، أَي وَسَطِي. ويقالُ: مَكانٌ سَواءٌ: أَي عَدْلٌ ووَسَطٌ بينَ الفَرِيقَيْن. (و) السَّواءُ: (الغَيْرُ) ؛ قالَ الأعْشى: تَجانَفُ عَن جَوِّ اليَمامةِ ناقتِي وَمَا عَدَلَتْ عَن أَهْلِها السَّوائِكا (}} كالسِّوَى، بالكسْر والضَّمِّ، فِي الكُلِّ) . قالَ الأَخْفَش:! سُوًى إِذا كانَ بمعْنَى غَيْر أَو بمَعْنى العدْلِ يكونُ فِيهِ ثلاثُ لغاتٍ: إِن ضَمَمْت السِّين أَو كَسَرْت قَصرْتَ فيهمَا جَمِيعًا، وَإِن فتحْتَ مددْتَ لَا غَيْر؛ قالَ موسَى بنُ جابرٍ: وجَدْنا أَبانا كَانَ حَلَّ ببَلْدَةٍ سِوًى بينَ قَيْسٍ قَيْسِ عَيْلانَ والفِرْزِكَمَا فِي الصِّحاح. وَهُوَ شاهِدٌ {{لسِوًى مَقْصوراً، بالكسْر، بمعْنَى العَدْلِ والوَسَطِ وتقولُ: مررْتُ برجُلٍ}} سِوَاكَ {{وسُوَاكَ}} وسَوائِكَ، أَي غَيْرِك؛ نقلَهُ الجوهريُّ. (و) {{السَّواءُ: (}} المُسْتَوِي) . يقالُ: أَرْضٌ {{سَواءٌ؛ أَي}} مُسْتَويةٌ. ودارٌ {{سَواء: أَي مُسْتويَةٌ المَرافِق. وثوبٌ سَواءٌ:}} مُسْتَوٍ عَرْضُه وطولُه وصنفاته. وَلَا يقالُ: جَمَلٌ سَواءٌ وَلَا حِمارٌ سَواءٌ؛ وَلَا رَجُلٌ سَواءٌ؛ ويقالُ: رجُلٌ سَواءُ البَطْنِ إِذا كانَ بَطْنُه {{مُسْتوِياً مَعَ الصَّدْرِ،}} وسَواءُ القَدَمِ إِذا لم يكنْ لَهُ أَخْمَص، {{فسَواءُ فِي هَذَا المَعْنى المُسْتَوِي. (و) }} السَّواءُ (من الجَبَلِ: ذِرْوَتُهُ. (و) السَّواءُ (من النَّهارِ: مُتَّسَعُهُ) . وَفِي المُحْكَم: مُنْتَصَفُهُ. (و) السّواءُ: (ع) لهُذَيْل؛ وَبِه فُسِّر قوْلُ أَبي ذُؤَيْب يَصِفُ الحِمارَ والأُتُن: فافْتَنَّهُنَّ من السَّواءِ وماؤُهُ بَثْرٌ وعانَدَهُ طريقٌ مَهْيَعُهذا أَحَدُ الأَقْوالِ فِي تَفْسِيرِه. (و) السَّواءُ: (حِصْنٌ فِي جَبَلِ صَبْرٍ) باليَمَنِ. (و) {{سَواءُ (بنُ الحارِثِ) النَّجارِيُّ، كَذَا قالَ أَبو نعيمٍ، وكأنَّه الْمحَاربي؛ (و) سَواءُ (بنُ خالِدِ) مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعَة؛ وقيلَ: من خزاعَةَ وسَمَّاهُ وكيعٌ سواراً بزِيادَةِ راءٍ فوَهِمَ، (الصَّحابيَّانِ) ، رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا. (و) السَّواةُ: (المَثَلُ، ج}} أَسْواءٌ) ؛ قَالَ الشَّاعرُ: تَرى القومَ أَسْواءً إِذا حَلَبوا مَعًا وَفِي القومِ زَيْفٌ مثلُ زَيْفِ الدراهِمِ ( {{وسوَاسِيَةٌ}} وسَوَاسٍ {{وسَواسِوَةٌ) نادِرَةٌ، كُلّها أَسْماءُ جَمْع. وقالَ أَبُو عليَ: أَمَّا قَوْلهم}} سَواسِوَة فالقَوْل فِيهِعِنْدي أنَّه مِن بابِ ذَلاذِلَ، وَهُوَ جمعُ سَواءٍ من غيرِ لفْظِه، وَقد قَالُوا {{سَواسِيَةٌ؛ قَالَ الشاعرُ: لَهُمْ مَجْلِسٌ صُهْبُ السِّبالِ أَذِلَّةٌ سَواسِيَةٌ أَحْرارُها وعَبِيدُهافياؤُها مُنْقَلِبَة عَن واوٍ، ونَظِيرُه من الياءِ صَياصٍ جَمْع صِيصِيَةً، وإنَّما صَحَّت الواوُ فيمَنْ قالَ}} سَواسِوَة ليعْلَمَ أَنَّها لامُ أَصْلٍ وأنَّ الياءَ فيمَنْ قالَ سَواسِيَةٌ مُنْقَلِبَة عَنْهَا، كَذَا فِي المُحْكم. وَقَالَ الجوهريُّ: هُما فِي هَذَا الأَمْرِ سِواءٌ، وَإِن شِئْتَ {{سَواءانِ، وهم}} سَواءٌ للجَمْع، وهم {{أَسْواءٌ،، وهم سَواسِيَةٌ مثلُ يمانِيةٍ على غيرِ قِياسٍ. قالَ الأخْفَش: وَزْنُه فَعَافِلَةٌ، ذَهَبَ عَنْهَا الحَرْفُ الثالثُ وأَصْلُه الياءُ، قالَ فأَمَّا سَواسِيَة أَي أَشْباهٌ، فإنَّ سَواءً فَعالٌ}} وسِيَةٌ يجوزُ أَنْ يكونَ فِعَةً أَو فِلَةً، إلاَّ أَنَّ فِعةً أَقْيَس لأَنَّ أَكْثَر مَا يُلْقونَ موضِعَ اللامِ، وانْقَلَبَتِ الواوُ فِي {{سِيَة يَاء لكَسْرةِ مَا قَبْلها لأنَّ أَصْلَه سِوْيَة، انتَهَى. وَفِي التَّهْذيب: قالَ الفرَّاءُ هُم سَواسِيَةٌ يَسْتَوون فِي الشَّرِّ، وَلَا أَقولُ فِي الخيْرِ، وَلَا واحِدَ لَهُ. وحُكَيَ عَن أَبي القَمْقامِ: سَواسِيَة، أَرادَ سَواءَ ثمَّ قَالَ سِيَة. ورُوِيَ عَن أبي عَمْروٍ أَنَّه قالَ: مَا أَشَدَّ مَا هَجَا القائلُ: سَواسِيَةٌ كأَسْنانِ الحِمارِ وذلكَ أنَّ أَسْنانَه}} مُسْتَوِيَةٌ، انتَهَى.قالَ ابنُ سِيدَه: (وسَواءٌ تَطْلُبُ اثْنَيْنِ) تقولُ: (سَواءٌ زَيْدٌ وعَمْرٌ و، أَي: ذَوَا سَواءٍ) زَيْدٌ وعَمْروٌ، لأنَّه مَصْدرٌ فَلَا يجوزُ لَهُ أَنْ يُرْفَعَ مَا بعْدها إلاَّ على الحَذْفِ، تقولُ: عَدْلٌ زيْدٌ وعَمْرٌ و، والمَعْنى ذَوَا عَدْلٍ، لأنَّ المَصادِرَ ليسَتْ بأَسْماءِ الفاعِلِينَ وإنَّما يَرْفَعُ الأَسْماءَ أَوْصافُها، فأمَّا إِذا رَفَعَتْها المَصادِرُ فَهِيَ على الحذْفِ. ( {{واسْتَوَيا}} وتَساوَيا) : أَي (تَماثَلا) ، فَهَذَا فِعْلٌ أُسْنِدَ إِلَيْهِ فاعِلانِ فصاعِداً، تقولُ: {{اسْتَوى زيْدٌ وعَمْرٌ ووخالِدٌ فِي كَذَا، أَي}} تَساوَوْا؛ وَمِنْه قوْله تَعَالَى: {{لَا {يَسْتَوون عنْدَ اللَّهِ}} . (} وسَوَّيْتُهُ بِهِ {{تَسْوِيَةً}} وسَوَّيْتُ بَيْنهما) : عَدَّلْت ( {{وساوَيْتُ) بَيْنهما}} مُساواةً؛ مِثْله يقالُ: {{ساوَيْتُ هَذَا بذاكَ إِذا رَفَعْته حَتَّى بَلَغَ قَدْرَه ومَبْلَغَه؛ وقوْلُه تَعَالَى: {حَتَّى إِذا}} سَاوَى بَين الصَّدَفَيْنِ} ؛ أَي سَوَّى بَيْنهما. ( {{وأَسْوَيْتُهُ بِهِ) }} وساوَيْتُ؛ وَمِنْه قوْلُ القناني فِي أَبي الحَجْناء: فإنَّ الَّذِي {{يُسْويكَ يَوْماً بواحِدٍ مِنَ الناسِ أَعْمى القَلْبِ أَعْمى بَصائِرهْ (وهما}} سَواءَانِ {{وسِيَّانِ) ، بالكسْر: أَي (مِثْلانِ) ، الواحِدُ}} سَواءٌ {{وسِيٌّ، والجَمْعُ}} أَسْواءٌ كنَقْضٍ وأَنْقاضٍ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للحُطَيْئة، وقيلَ لذِي الرُّمّة: فإِيَّاكُمْ وحَيَّةَ بَطْنِ وادٍ هَمُوزَ النَّابِ ليْسَ لَكُمْ {{بسِي ِّيريدُ تَعْظِيمه. (وَلَا}} سِيَّما) : كلمةٌ يُسْتَثْنى بهَا، وَهُوَ! سِيٌّ ضُمَّ إِلَيْهِ مَا. فِي المُحْكَم: قالَ سِيْبَوَيْه: سأَلْتهعَن قَوْلهم لَا {{سِيَّما (زَيْدٍ) فزَعَم أنَّه (مِثْلُ: لَا مِثْلَ زيْدٍ، وَمَا لَغْوٌ) ، قالَ: (ويُرْفَعُ زيْدٌ) فيُقالُ: لَا سِيَّما زَيْدٍ (مِثْلَ دَعْ مَا زَيْدٌ) وكَذلِكَ قوْلُه تَعَالَى: {مَثَلاً مَّا بَعُوضةٌ}} . وَفِي الصِّحاحِ: الاسْمُ الَّذِي بَعْدَ (مَا) لَكَ فِيهِ وَجْهان؛ إنْ شِئْتَ جعلْتَ مَا بمنْزلةِ الَّذِي وأَضْمرْت مُبْتَدأ ورَفعْت الاسْمَ الَّذِي تَذْكُرُه لخبَرِ المُبْتَدأ، تقولُ: جاني القَوْمُ لَا سِيَّما أَخُوكَ أَي وَلَا} سِيَّ الَّذِي هُوَ أَخُوكَ؛ وإنْ شِئْتَ جررْتَ مَا بَعْدَه على أنْ تَجْعَل مَا زائِدَةً وتجُرَّ الاسْمَ! بسِيَ لأنَّ مَعْنى سِيَ مَعْنى مِثْلٍ، ويُنْشدُ لامْرىءِ القَيْسِ: أَلا رُبَّ يومٍ لكَ مِنْهُنَّ صالِحٍ وَلَا سِيَّما يومٌ بدَارَةِ جُلْجُل ِمَجْروراً ومَرْفوعاً. وتقولُ: اضْرِب القومَ وَلَا سِيَّما أَخيكَ، أَي وَلَا مثْلَ ضَرْبةِ أَخِيكَ، وإنْ قلْتَ وَلَا سِيَّما أَخُوكَ، أَي وَلَا مثْلَ الَّذِي هُوَ أَخُوكَ، تَجْعَل مَا بمعْنَى الَّذِي وتضْمِرُ هُوَ وتَجْعلُه مُبْتَدأ وأَخُوكَ خَبَره. قالَ الأخْفَش: قَوْلهم إنَّ فُلاناً كرِيمٌ وَلَا سِيَّما إِن أَتَيْته قاعِداً، فإنَّ مَا هَهُنَا زائِدَةٌ وَلَا تكونُ مِن الأَصْل، وحذفَ هُنَا الإضْمار وصارَ مَا عِوَضاً مِنْهُ كأَنَّه قالَ وَلَا مِثْله إنْ أَتَيْتَه قاعِداً، انتَهَى. وَفِي المِصْباح عَن ابنِ جِنِّي: ويجوزُ النَّصْب على الاسْتِثْناء وليسَ بالجيِّد، قَالُوا: وَلَا يُسْتَعْمل إلاَّ مَعَ الجَحْد، نَصَّ عَلَيْهِ أَبو جَعْفرٍ النّحوي فِي شرْحِ المُعَلَّقات، وَابْن يَعِيش وصاحِب البَارِع. وقالَ السَّخاوي عَن ثَعْلب: مَنْ قالَهُ بغَيْرِ اللَّفْظ الَّذِي جاءَ بِهِ امْرُؤُ القَيْس فقد أَخْطَأَ، يَعْني بغَيْر لَا، لأنَّلَا وسِيَّما تركبا وصارَا كالكَلمَةِ الواحِدَةِ وتُساقُ لتَرْجِيح مَا بَعْدها على مَا قَبْلها فيكونُ كالمخرج عَن {{مُساوَاتِه إِلَى التَّفْضِيل، فقَوْلهم تُسْتَحَبُّ الصَّدَقَة فِي شَهْر رَمَضان لَا سِيَّما فِي العشْرِ الأَوَاخِر، مَعْناه واسْتِحبابها فِي العشْره الأوَاخِر آكدُ وأَفْضَل فَهُوَ مُفَضَّل على مَا قَبْله. قالَ ابنُ فارِسَ: وَلَا سِيَّما، أَي وَلَا مِثْل مَا كأَنَّهم يُريدُون تَعْظِيمه. وقالَ السَّخاوي أَيْضاً: وَفِيه إيذانٌ بأَنَّ لَهُ فَضِيلَةً ليسَتْ لغيرِه إِذْ تقرَّرَ ذلكَ، فَلَو قيلَ سِيَّما بغَيْرِ نَفْيٍ اقْتَضَى التَّسْويَة وبَقِي المَعْنى على التَّشْبيه، فيَبْقى التَّقديرُ يُستَحبُّ الصَّدَقَةُ فِي شَهْرِ رَمَضان مِثْل اسْتِحْبابِها فِي العشْرِ الأوَاخِر وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ. وتَقْدِيرُ قَوْل امْرىءِ القَيْسِ: مَضَى لنا أَيَّام طَيِّبَة ليسَ فِيهَا يَوْم مِثْل دارَةِ جُلْجُل، فإنَّه أَطْيَب من غيْرِه، وَلَو حُذِفَت لَا بَقِي المَعْنى مَضَت لنا أَيَّام طَيِّبَة مِثْل يَوْم دَارَةِ جُلْجُل، فَلَا يَبْقى فِيهِ مَدْحٌ، وَلَا تَعْظِيم. وَقد قَالُوا: لَا يجوزُ حَذْف العَامِل وإبْقاء عَمَله، ويقالُ: أَجابَ القومُ لَا سِيَّما زَيْد، والمَعْنى فإنَّه أَحْسَن إجابَة فالتَّفْضِيل إنَّما حَصَلَ مِنَ التَّرْكِيب فصارَتْ لَا مَعَ سِيَّما بمنْزِلَتِها فِي قوْلِكَ لَا رجُلَ فِي الدَّارِ، فَهِيَ المُفِيدَةُ للنَّفْي، ورُبَّما حُذِفَتْ للعِلْم بهَا، وَهِي مُرادَةٌ، لكنَّه قَليلٌ ويقربُ مِنْهُ قَوْلُ ابنِ السَّراج وابنِ بابْشَاذ، وبعضُهم يَسْتَثْنِي}} بسِيَّما، انتَهَى. (ويُخَفِّفُ الياءُ) ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح، قالَ: وفَتْح السِّين مَعَ التَّثقِيل لُغَةٌ أَيْضاً. (و) حَكَى اللحْياني: مَا هُوَ لكَ بسِيَ، أَي بنَظِيرٍ، وَمَا هُمْ لكَ! بأَسْواءٍ،و (لَا سِيَّ لِمَا فُلانٍ، وَلَا {{سِيَّكَ مَا فُلانٌ، وَلَا}} سِيَّةَ فُلانٍ) ، وَهَذِه لم يَذْكُرْها اللَّحْياني؛ ثمَّ قالَ: (و) يَقُولُونَ: (لَا {{سِيَّكَ إِذا فَعَلْتَ) ذاكَ، (وَلَا}} سِيَّ لمَنْ فَعَلَ ذلكَ. و) فِي المُؤنَّث: (لَيْسَتِ المَرْأَةُ لكَ {{بسِيَ، وَمَا هُنَّ لكَ}} بأَسْواءٍ) : كُلُّ ذلكَ بمَعْنى المِثْل والنَّظِير؛ وقولُ أَبي ذُؤيْب: وكانَ {{سِيَّين ألاَّ يَسْرَحُوا نَعَماً أَو يَسْرَحُوه بهَا واغْبَرَّتِ السُّوجُوَضَعَ أَو هُنَا مَوْضِعَ الواوِ كَرَاهِية الخَبْنِ،}} وسَواءٌ {{وسِيَّان لَا يُسْتَعْملان إلاَّ بالواوِ؛ ومثْلُه قَوْلُ الآخِرِ: }} فسِيَّان حَرْبٌ أَو تَبُوءَ بمثْله وَقد يَقْبَلُ الضَّيْمَ الذَّليلُ المسَيَّرُ (ومَرَرْتُ برجُلٍ {{سَواءٍ) والعَدمُ، (ويُكْسَرُ؛ و) مَرَرْتُ برجُلٍ (}} سِوًى، بِالْكَسْرِ والضَّمِ، والعَدَمُ: أَي سَواءٌ وجُودُهُ وعَدَمُهُ) . وحكَى سِيْبَوَيْه: {{سَواءٌ هُوَ والعَدَمُ. وَقَالُوا: هَذَا دِرْهَمٌ سَواءٌ، بالنَّصْبِ على المَصْدرِ كأَنَّكَ قلْت}} اسْتواءً، والرَّفْع على الصِّفَة كأَنَّك قلْتَ {{مُسْتَوٍ. وقولُه تَعَالَى: {}} سَواءً للسَّائِلِين} ؛ وقُرِىءَ: {{سَواءً على الصِّفَة. (و) قولُه تَعَالَى: { (مَكاناً}} سُوًى) } ، هُوَ (بالكسْر والضَّمِّ) . قالَ الفرَّاءُ: وأَكْثَرُ كَلامِهم بالفتْحِ إِذا كانَ بمعْنَى نَصَفٍ وعَدْلٍ فَتَحُوه ومَدُّوه، والكسْرُ مَعَ الضمِّ عَرَبِيَّان وقُرىءَ بهما. وقالَ الرَّاغبُ: مَكانٌ سِوىً{{وسُوىً مُسْتَوٍ طَرَفاهُ، يُسْتَعْمل وَصْفاً وظَرْفاً، وأَصْلُ ذَلِك مَصْدرٌ. وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَي (مَعْلَمٌ) ، وَهُوَ الأثَرُ الَّذِي يُسْتدلُّ بِهِ على الطَّريقِ، وتَقْديرُه ذُو مَعْلَمٍ يُهْتَدَى بِهِ إِلَيْهِ؛ قالَهُ شْخُنا. (وَهُوَ لَا}} يُساوِي شَيْئا) : أَي لَا يُعادِلُه. وَفِي المِصْباح: {{المُساوَاةُ: المُمَاثلةُ والمُعادَلةُ قدْراً وَقِيمَة؛ وَمِنْه قَوْلُهم: هَذَا}} يُساوِي دِرْهماً، أَي يُعادِلُ قِيمَته دِرْهماً، انتَهَى. وَفِي حديثِ البُخارِي: ( {{ساوَى الظِّلُّ التِّلالَ) . قالَ الحافِظُ: أَي ماثَلَ امْتِدادُه ارْتِفاعَها، وَهُوَ قدْر القامَةِ، انتَهَى. وقالَ الرَّاغبُ:}} المُساوَاةُ المُعادلةُ المُعْتَبَرةُ بالذرْعِ والوَزْنِ والكَيْل. يقالُ: هَذَا الثوْبُ {{مُساوٍ لذلكَ الثَّوْبِ، وَهَذَا الثوْبُ مُساوٍ لذلكَ الدِّرْهم؛ وَقد يُعْتَبر بالكَيْفيَّةِ نَحْو: هَذَا السَّوادُ مُساوٍ لذلكَ السَّوادِ. (وَلَا}} يَسْوَى، كيَرْضَى) ، لُغَةٌ (قَليلَةٌ) أَنْكَرَها أَبو عبيدَةَ، وحَكَاها غيرُهُ. وَفِي المِصْباح: وَفِي لُغَةٍ قَلِيلَةٍ سَوَى دِرْهماً {{يَسْواهُ. وَفِي التَّهْذيب: قالَ الفرَّاءُ: لَا}} يُساوِي الثوبُ وغيرُه كَذَا وَلم يُعْرف! يَسْوَى. وقالَ اللَّيْث: يَسْوَى نادِرَةٌ، وَلَا يقالُ مِنْهُ سَوِيَ وَلَا سَوى، كَمَا أنَّ نَكْراءَ جاءَتْ نادِرَةً وَلَا يقالُ لذَكَرِها أَنْكرُ، ويقولونَ نَكِرَ وَلَا يَقُولُونَ يَنْكَرُ. قالَ الأزهريُّ: قلْت: قولُ الفرَّاء صحيحٌ، وَلَا يَسْوى ليسَ من كَلامِ العَرَبِ بل مِن كَلامِ المُولّدين، وَكَذَا لَا يُسْوى ليسَ بعَربيَ صحيحٍ، انتَهَى؛الأخيرَةُ بضمِّ الياءِ وَهِي كثيرَةٌ الجَرْي على أَلْسِنَةِ العامَّة. وَقَالَ شيْخُنا: لَا يَسْوى أَنْكَرها الجماهِيرُ وصَرَّحَ فِي الفَصِيح بإنْكارِها، ولكنْ حَكَاها شُرَّاحُه، وقيلَ: هِيَ صَحِيحةٌ فَصِيحةٌ، وَهِي لُغَةُ الحَجازِيِّين، وَإِن ضعَّفَها ابْتِذالها، قَالُوا: وَهِي مِن الأفْعال الَّتِي لَا تَتَصرَّفُ، أَي لم يُسْمَع مِنْهَا إلاَّ فِعْلٌ واحِدٌ ماضٍ كعَسَى وتَبارَكَ، أَو مُضارِع {{كيَسْوى ويَبْقى فِي قَوْلٍ. وأَوْرَدَه الخفاجي فِي شفاءِ الغَلِيلِ وَفِي الرَّيْحانةِ، وَهِي فِي الارْتِشافِ وغيرِه. (و) أَبو أَحمدَ (محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ) بنِ عبدِ اللَّهِ (بنِ سَيَّوَيْه، كعَمْرَوَيْه، المُؤَدِّبُ) المَكْفُوفُ، سَمِعَ أَبا الشَّيْخِ الأَصْبَهاني، وَعنهُ الحدادُ وعبدُ العزيزِ النَّخْشيُّ، (وعليُّ بنُ أَحمدَ بنِ محمدِ) بنِ عبدِ اللَّهِ (بنِ سَيَّوَيْهِ) الشحَّامُ عَن القبَّاب، وَعَن سعيدُ بنُ محمدٍ المعدانيّ، (مُحدِّثانِ) ، والأَخيرُ مِن قَرابَةِ الأوّل يَجْتَمِعانِ فِي محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ. (}} واسْتَوَى) : قد يُسْنَدُ إِلَيْهِ فاعِلانِ فصاعِداً؛ وَهَذَا قد تقدَّمَ ذِكْرُه؛ ويكونُ بمعْنَى (اعْتَدَلَ) فِي ذاتِه، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {{ذُو مرَّةٍ {فاسْتَوَى}} و {{فَإِذا}} اسْتَوَيْت أَنْتَ ومَنْ مَعَك على الفُلْكِ} ، و {{ {لتَسْتَوَوْا على ظُهورِه}} ، و {{فاسْتَوَى على سوقِه}} . وقولُهم:} اسْتَوى فلانٌ على عَمَالَتِه، واسْتَوَى يأَمْرِ. (و) مِن ذلكَ: اسْتَوَى (الرَّجُلُ) إِذا (بَلَغَ أَشُدَّهُ) ؛ فعلى هَذَا قولُه تَعَالَى: {{ولمَّا بَلَغَ أَشُدَّه واسْتَوَى}} ، يكونُ اسْتَوَى عَطْف تَفْسِير. (أَو) بَلَغَ (أَرْبَعِينَ سَنَةً) ؛ وَبِه فُسِّرَتْ الآيَةُ.وَفِي الصِّحاح: {{اسْتَوَى الرَّجُل إِذا انْتَهَى شَبابُهُ. وَفِي التَّهْذيب:}} المُسْتَوِي مِن الرِّجال الَّذِي بَلَغَ الغايَةَ مِن شَبَابِه وتَمَامِ خَلْقِه وعقْلِه وذلكَ بتمامِ ثَمَانِ وعِشْرِين إِلَى تَمامِ ثَلاثِين ثمَّ يَدْخُل فِي حَدِّ الكُهولَةِ، ويحتملُ كَوْن بلوغُ الأرْبَعِين غايَةَ {{الاسْتِواءِ وكَمالِ العَقْلِ. وَلَا يقالُ فِي شيءٍ مِن الأَشْياءِ اسْتَوَى بنَفْسِه حَتَّى يُضمَّ إِلَى غيرِهِ فيُقالُ}} اسْتَوَى فلانٌ وفلانٌ، إلاَّ فِي مَعْنى بلوغِ الرَّجُلِ النِّهايَةَ فيُقالُ: اسْتَوَى، ومثْلُه اجْتَمَع. (و) إِذا عُدِّي {{الاسْتِواءُ بإلى اقْتَضَى مَعْنى الانْتِهاءِ إِلَيْهِ إمَّا بالذَّاتِ أَو بالتَّدْبيرِ؛ وعَلى الثَّانِي قوْلُه، عزَّ وجلَّ: {ثمَّ اسْتَوَى (إِلَى السَّماءِ) وَهِي دُخانٌ}} . قالَ الجوهريُّ: أَي (صَعِدَ) ؛ وَهُوَ تَفْسيرُ ابنِ عبَّاس، ويَعْني بقَوْله ذلكَ أَي صَعِدَ أَمْرَه إِلَيْهِ، قالَهُ أَبو إسْحاقِ. (أَو عَمَدَ) إِلَيْهَا، (أَو قَصَدَ) إِلَيْهَا، كَمَا تقولُ: فَرَغَ الأَميرُ مِن بَلَدِ كَذَا ثمَّ اسْتَوَى إِلَى بَلَدِ كَذَا، مَعْناه قَصَدَ} الاسْتِواء إِلَيْهِ؛ قالَهُ أَبو إسْحق. (اَوْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا) ؛ عَن ثَعْلَب. وقالَ الفرَّاءُ: مِن مَعانِي الاسْتِواءِ أَنْ يقولَ كانَ فلانٌ مُقْبلاً على فلانٍ ثمَّ اسْتَوَى عليَّ وإليَّ يُشاتِمُنِي على، مَعْنى أَقْبَل، فَهَذَا مَعْنى {{ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ}} : / / / / (أَو اسْتَوْلَى) وظَهَرَ؛ نقلَهُ الجوهريُّ ولكنَّه لم يُفَسِّر بِهِ الآيَةَ المَذْكورَة. قالَ الرَّاغبُ: ومَتَى مَا عُدِّي بعلى اقْتَضَى مَعْنى الاسْتِيلاءِ كقوْلِه، عزَّ وجلَّ: {{الرَّحْمن على العَرْشِ اسْتَوى}} ؛ وَمِنْه قَوْل الأَخْطَل أَنْشَدَه الجوهرِيُّ: قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ على العِرَاق من غَيرِ سَيْفَ ودَمٍ مُهْراقثمَّ قالَ الرَّاغبُ: وقيلَ مَعْناه اسْتَوَى كلّ شيءٍ فِي النِّسْبَةِ إِلَيْهِ، فَلَا شيءَ أَقْرَب إِلَيْهِ مِن شيءٍ إِذْ كانَ، عزَّ وجَلَّ، ليسَ كالأَجْسامِ الحالَّةِ فِي مَكانٍ دُونَ مكانٍ. (ومَكانٌ {{سَوِيٌّ، كغَنِيَ،}} وسِيٌّ، كزِيَ) : أَي ( {{مُسْتَوٍ) طَرَفاهُ فِي المسافَةِ. (}} وسَوّاهُ {{تَسْوِيَةً}} وأسْواهُ: جَعَلَهُ {{سَوِيّاً) ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {}} فسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَواتٍ} . قالَ الرَّاغبُ: {{تَسْوِيَةُ الشيءِ جَعْلَه}} سَواء إمَّا فِي الرّفْعَةِ أَو فِي الضِّعَةِ. وَقَوله تَعَالَى: {{الَّذِي خَلَقَكَ {فسَوَّاكَ}} ، أَي جَعَلَ خَلْقَكَ على مَا اقْتَضَتِ الحكْمَةُ. وقوْلُه تَعَالَى: {{ونَفْسٌ وَمَا}} سَوَّاها} إشارَة إِلَى القوى الَّتِي جَعَلَها مُقَوِّيَة للنَّفْس فنَسَبَ الفِعْل إِلَيْهَا، وَقد ذكرَ فِي غيرِ هَذَا الموْضِع أنَّ الفِعْل كَمَا يَصح أَن يُنْسَبَ إِلَى الفاعِلِ يصحُّ أَن يُنْسَبُ إِلَى الآلَةِ وسَائِر مَا يَفْتَقِر الفِعْل إِلَيْهِ نَحْو سَيْفٌ قاطِعٌ قالَ: وَهَذَا الوَجْه أوْلى مِن قَوْل مَنْ قالَ: أَرادَ {{ونَفْس وَمَا {سَوَّاها}} يَعْني الله تَعَالَى، فإنَّ مَا لَا يُعَبَّر بِهِ عَن اللَّهِ تَعَالَى إِذْ هُوَ مَوْضُوع للجِنْس وَلم يرد بِهِ سَمْع يَصِحّ. وأَمَّا قوْلُه، عزَّ وجلَّ: {{الَّذِي خَلَقَ}} فسَوَّى} ، فالفِعْل مَنْسوبٌ إِلَيْهِ؛ وَكَذَا قَوْلُه: {{فَإِذا {سَوَّيْته ونَفَخْت فِيهِ مِن رُوحِي}} . وَقَوله تَعَالَى: {{رَفَعَ سمْكَها}} فسَوَّاها} ،! فَتَسْوِيَتُها يتَضَمَّن بناءَها وتَزْيِينَها المَذْكُور فِي قوْلِه عزَّ وجلَّ: {{إنَّا زَيَّنا السَّماءَ الدُّنيا بزِينَةِ الكَواكِبِ}} .وَقَوله تَعَالَى: {{بلَى قادِرِينَ على أَنْ {نُسوِّي بنانَه}} ، قيلَ: نجْعَلُ كفَّه كخفِّ الجَملِ لَا أَصابِعَ لَهَا؛ وقيلَ: بل نَجْعَل أَصابِعَه كُلَّها على قدر واحِدٍ حَتَّى لَا يَنْتَفِع بهَا وَذَلِكَ أنَّ الحكْمَةَ فِي كوْنِ الأصابِعِ مُتَفاوِتَة فِي الْقدر والهَيْئةِ، ظاهِرَة إِذْ كانَ تَعاونَها على القَبْض أَن يكونَ كَذلِكَ. وَقَوله تَعَالَى: {{بذنبِهم}} فسَوَّاها} ، أَي سَوَّى بِلادَهم بالأرْضِ، نَحْو {{خَاوِيَة على عُروشِها}} . ( {{واسْتَوَتْ بِهِ الأرضُ،}} وتَسَوَّتْ {{وسُوِّيَتْ عَلَيْهِ) ، كُلُّه، (أَي هَلَكَ فِيهَا) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {لَو}} تُسَوَّى بهمُ الأرضُ} . وفَسَّره ثَعْلَب فقالَ: مَعْناه يَصيرُونَ كالتّرابِ. وَقَالَ الجوهرِيُّ: أَي {{تَسْتَوِي بهم؛ وقولُ الشاعِرِ: طالَ على رَسْم مَهْدَدٍ أَبَدُهْ وعَفا}} واسْتَوى بِهِ بَلَدُه ْفسَّرَه ثَعْلَب فقالَ: صارَ كُلّه جدياً. ( {{وأَسُوَى) الرَّجُل: (كانَ خُلُقُهُ وخُلُقُ والِدِهِ}} سَواءً) ، صَوابه: كانَ خُلُقُهُ وخُلُقُ ولدِهِ {{سَوِيّاً. وَقَالَ الفرَّاءُ: إِذا كانَ خُلُق ولدِهِ سَويّاً وخُلُقُهُ أَيْضاً. ونقلَهُ أَبو عُبيدٍ أَيْضاً وَلَكِن فِي لَفْظِه اضْطِرابٌ. (و) }} أَسْوى: إِذا (أَحْدَثَ) مِن أُمِّ سُوَيْد، وَهِي الدُّبْرُ؛ قالَهُ أَبو عَمْرو. (و) أَسْوى: إِذا (خَزِيَ) ، وَهُوَ مِن السَّوْأَةِ. (و) أَسْوى (فِي المَرْأَةِ) : إِذا (أَوْعَبَ) ، أَي أَدْخَلَ ذَكَرَه كُلَّه فِي الفَرْجِ.(و) أَسْوَى (حَرْفاً من القرآنِ: أَسْقَطَ وتَرَكَ وأَغْفَل) ، مِن {{أَسْوَيْتُ الشيءَ إِذا تَرَكْته وأَغْفَلْته؛ وَمِنْه حديثُ أَبي عبدِ الرحمنِ السُّلمي: (مَا رأَيْتُ أَحَداً أَقْرَأ مِن عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، صلَّيْنا خَلْفَه}} فأَسْوَى بَرْزخاً ثمَّ رجعَ إِلَيْهِ فقَرَأَه، ثمَّ عادَ إِلَى المَوْضِع الَّذِي كانَ انْتَهى إِلَيْهِ) ؛ والبَرْزخُ: الحاجِزُ بينَ الشَّيْئَين. وقالَ الجوهريُّ: هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عبيدٍ، وأَنا أُرَى أنَّ أَصْلَ هَذَا الحَرْف مَهْموزٌ. قُلْتُ: وذَكَرَ الأزهريُّ ذلكَ أَيْضاً فقالَ: أُراهُ مِن قوْلِهم: أَسْوأ إِذا أَحْدَثَ، وأَصْلُه مِن السَّوْأَةِ، وَهِي الدُّبُر، فتَرَكَ الهَمْز فِي الفَعْل انتَهَى. وقالَ ابنُ الْأَثِير: وكَذلكَ الإسْواءُ فِي الحِسابِ وَفِي الرَّمْي، وذلكَ إِذا أَسْقَطَ وأَغْفَلَ. وَقَالَ الهَرَويُّ: يجوزُ أَشْوَى، بالشِّين المعْجمةِ بمعْنَى أَسْقَطَ، ولكنَّ الرِّوايةَ بالسِّين. (ولَيْلَةُ {{السَّواءِ: لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم. (أَو) لَيْلَةُ (ثَلاثَ عَشَرَةَ) ، وفيهَا يَسْتوِي القَمَرُ، وَهَذَا قَوْلُ الأصْمعيّ، نقلَهُ الأزهريُّ والجوهريُّ. (وهُمْ) فِي هَذَا الأمْرِ (على}} سَوِيَّةٍ) ، كغَنِيَّةٍ، أَي على ( {{اسْتِواءٍ) واعْتِدالٍ. (}} والسَّوِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ) : شبْهُ البَرْذَعةِ (من مَراكِبِ الإِماءِ والمُحْتاجِينَ) ، أَي ذَوي الحاجَةِ والفَقْرِ، وكَذلِكَ الَّذِي يُجعلُ على ظَهْرِ الإِبِلِ إلاَّ أنَّه كالحَلْقَةِ لأجْلِ السَّنام، وتسمَّى الحَوِيَّة. (أَو كِساءٌ مَحْشُوٌّ بثُمامٍ) أَو ليفٍ أَو نَحْوِهِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لعبدِ اللَّهِ بنِ عَنَمة الضَّبيّ:ازْجُرْ حِمارَكَ لَا تُنْزَعْ {{سَوِيَّتُهُ إِذن يُرَدُّ وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُوالجَمْعُ}} سَوايَا. (وأَبو {{سَوِيَّةَ) الأَنْصارِيُّ، ويقالُ الجهنيُّ، (صَحَابيٌّ) ، حدِيثُه فِي السّحورِ، رَوَى عَنهُ عبادَةُ بنِ نسي؛ (و) أَبو سَوِيَّةَ (عُبَيْدُ بنُ سَوِيَّةَ بن أَبي سَوِيَّةَ الأنْصارِيُّ مَوْلاهُمْ) ، كانَ فاضِلاً رَوَى عَنهُ حيوَةُ بنُ شُرَيْح وعَمْرُو بنُ الحارِثِ وغيرُهُما، قيلَ: إنَّه تُوفي سَنَة 135، قالَهُ ابنُ مَاكُولَا: قلْت: وَهُوَ مِن رِجال أَبي دَاوُد، ووَقَعَ اخْتِلافٌ فِي كُنْيَتِه وَفِي اسْمِه، فَفِي بعضِ الرِّوايات أَبو سَوْدَةَ وَهُوَ وَهمٌ؛ وقالَ أَبو حاتِم بنُ حبَّان: أَبو سُوَيْد وغَلِطَ مَنْ قالَ أَبو}} سَوِيَّةَ، واسْمُه حُمَيْد، ويقالُ: هُوَ المِصْرِيُّ الَّذِي رَوَى عَن عبدِ الرحمنِ بنِ حجرَةَ، وقيلَ غيرُ ذلكَ. (وعبدُ المَلِكِ بنُ أَبي سَويَّةَ سَهْلِ بنِ خَليفَةَ) بن عبدَةَ الفُقَميّ، عَن أَبيهِ، عَن قَيْسِ بنِ عاصِمٍ، وحَفِيده العَلاءُ بنُ الفَضْل بنِ عبدِ المَلِكِ حَدَّثَ أَيْضاً؛ (وحَمَّادُ بنُ شاكِرِ بنِ سَوِيَّةَ) ، أَبو محمدٍ الورَّاقُ الفَسَويُّ الحَنَفيُّ (الرَّاوي صَحيحَ البُخاري عَنهُ) ، أَي عَن البُخارِي نَفْسِه، وَكَذَا رَوَى عَن أَبي عيسَى الزندي وعيسَى العَسْقلاني وغيرِهِم، وممَّن رَوَى عَنهُ الصَّحِيح أحمدُ بنُ محمدٍ الفَسَيّ شيخُ الحاكِمِ ابنِ عبدِ اللَّهِ وَمن طَرِيقِه نَرْويه؛ (مُحدِّثونَ) . قالَ الحافِظُ: ماتَ حَمَّادُ بنُ شاكِرٍ سَنَة 311. ( {{والسِّيُّ) ، بالكسْر: (المَفازَةُ) }} لاسْتِواءِ أَطْرافِها وتَماثُلِها. (و) أَيْضاً: (ع) . وَفِي الصِّحاح:أَرضٌ مِن أَراضِي العَرَبِ. وَفِي المُحْكم: موْضِعٌ أَمْلَس بالبادِيَةِ. وقالَ نَصْر فِي مُعْجمهِ: فَلاةٌ على جادةِ البَصْرَةِ إِلَى مكَّةَ بينَ الشُّبَيْكَةِ ووَجْرَةَ تأْوِي إِلَيْهَا اللّصُوصُ؛ وقيلَ: هِيَ بينَ دِيارِ بَني عبدِ اللَّهِ بنِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ وجُشَم. وأنْشَدَ الجوهريُّ: كأنَّه خاضِبٌ {{بالسِّيِّ مَرْتَعُه أَبو ثَلاثينَ أَمْسَى وَهُوَ مُنْقَلِبُ (و) يقالُ: (وَقَعَ فِي}} سِيِّ رأْسِه) ، بالكسْر، ( {{وسَوائِه) ، بالفتْح (ويُكْسَرُ) عَن الكِسائي. وَقَالَ ثَعْلَبُ: هُوَ القِياسُ. (أَي حُكْمُهُ مِن الخَيْرِ أَو فِي قَدْرِ مَا يَغْمُرُ بِهِ رَأْسَه) . وَفِي التَّهْذيب: فِي}} سَواءِ رَأْسِه، أَي فيمَا {{يُسَاوِي رَأْسه مِن النِّعْمةِ. وَفِي المُحْكَم: قيلَ: إنَّ النّعْمَةَ}} ساوَتْ رَأْسَه أَي كثُرَتْ عَلَيْهِ ومَلاَءَتْهُ. وقالع ثَعْلب: {{ساوَتِ النِّعْمَةُ رأْسَه مُساواةً وسِواءً. وَفِي الصِّحاح: قالَ الفرَّاءُ هُوَ فِي}} سِيِّ رأْسِه وَفِي سَواءِ رأْسِه إِذا كَانَ فِي النِّعْمَةِ. (أَو فِي عَدَدِ شَعَرِهِ) من الخَيْرِ؛ هَكَذَا فَسَّره أَبو عُبيدٍ نقلَهُ الجوهريُّ. ( {{والسُّوَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: امْرأَةٌ. (و) يقولونَ: (قَصَدْتُ}} سَواهُ) : إِذا (قَصَدْتُ قَصْدَهُ) ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لقيسِ بنِ الخطيمِ: ولأَصْرِفَنَّ {{سِوَى حُذَيْفَةَ مِدْحَتي لِفَتى العَشِيِّ وفارِسِ الأَجرافِ (}} والسَّابَةُ: فَعْلَةٌ من {{التَّسْوِيَةِ) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ عَن الفرَّاء. ووَقَعَ فِي نسخِ التَّهذيب: فَعْلَةٌ مِن}} السَّوِيَّة. (و) ! سايَةُ: (ة بمكَّةَ. (أَو وادٍ بينَ الحَرَمَيْنِ) . قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ وادٍ عَظِيمٌ بِهِ أَكْثَر من سَبْعِين نهْراً تَجْري، تَنْزلُه بَنُو سُلَيْم ومُزَيْنَةُ.وأَيْضاً: وادِي أَمَجَ؛ وأَصْل أَمَجَ خُزاعَةُ. (و) قوْلُهم: (ضَرَبَ لي {{ساَيَةً) : أَي (هَيَّأَ لي كَلِمَةَ) سوءٍ}} سَوَّاها عليَّ ليَنْحدَعني؛ نقلَهُ الجوهريُّ عَن الفرَّاء. ( {{وساوَةُ: د، م) بَلَدٌ مَعْروفٌ بالعَجَم بينَ هُمَدان والرَّيِّ غاضَتْ بُحَيْرتُه لَيْلَة مَوْلدِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ خَلْق كثيرٌ مِن المحدِّثين. (والصِّراطُ}} السُّوَى، كهُدًى، فُعْلَى من {{السَّواءِ أَو على تَلْيينِ السُّوءَى والإِبْدالِ) ، والأوَّل هُوَ المَعْروفُ، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ عنْدَ قوْلِه: مَكانٌ}} سُوىً. وممَّا يُستدركُ عَلَيْهِ. قد يكونُ {{السّواءُ جَمْعاً؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {لَيْسوا}} سَواءً} ، أَي لَيْسوا {{مُسْتَوينَ. }} والسَّويَّةُ، كغَنِيَّةٍ: العَدْلُ، يقالُ قسمْتُ بَينهمَا {{بالسَّوِيَّةِ، أَي بالعَدْلِ. وهُما على}} سَوِيَّةٍ مِن هَذَا الأمْرِ: أَي على {{سَواءٍ. }} واسْتَوَى مِن اعْوِجاجٍ. {{واسْتَوى على ظهْرِ دابَّتِه اسْتَقَرَّ. ورجُلٌ}} سَويُّ الخَلْقِ: أَي {{مُسْتوٍ. قالَ الرَّاغبُ:}} السَّويُّ يقالُ فيمَا يُصانُ عَن الإِفْراطِ والتَّفْريطِ من حيثُ القدرِ والكَيْفيَّة، وَمِنْه {{الصِّراطُ السّوِيُّ}} ، و {{ثلاثُ لَيالٍ {سَوِيّاً}} ، ورجُلٌ سَوِيٌّ} اسْتَوَتْ أَخْلاقُه وخلقُهُ عَن الإِفْراطِ والتَّفْريطِ، وبَشَراً {{سَوِيّاً: هُوَ جِبْريل، عَلَيْهِ السَّلام. قالَ أَبو الهَيْثم: هُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مُفْتَعل، أَي}} مُسْتَوٍ، وَهُوَ الَّذِي بَلَغَ الغايَةَ مِن خلقه وعَقْلِه. وَهَذَا المَكانُ! أَسْوى هَذِه الأمْكِنَةِ:أَي أَشَدُّها {{اسْتِواءً؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه. }} واسْتَوَتْ أَرْضُهم: صارَتْ جدباً. ويقالُ: كيفَ أَمْسَيْتم؟ فيَقولونَ: {{مُسْوِينَ صالِحِينَ، أَي أنَّ أَوْلادَنا وماشِيَتَنا}} سَوِيَّةٌ صالِحَةٌ. {{والسَّوَاءُ: أَكَمَةٌ أَيَّةً كَانَت. وقيلَ: الحَرَّةُ. وقيلَ: رأْسُ الحَرَّةِ؟ وَبِه فُسِّر قوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ السابِقُ أَيْضاً. وقوْلُهم:}} اسْتَوَى الماءُ والخَشَبَةَ: أَي مَعَها. وَإِذا لَحِقَ الرَّجُلُ قِرْنَه فِي عِلْمٍ أَو شَجاعَةٍ قيلَ: {{سَاوَاهُ. وَفِي بعضِ رِوايَةِ الحديثِ: (مَنْ}} سَاوَى يَوْماه فَهُوَ مَغْبونٌ) ، قيلَ: مَعْناه تَساوَى. وقالَ ابنُ بُزُرْج: يقالُ لَئِنْ فَعَلْتَ ذاكَ وأَنا {{سِواكَ ليَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَا تَكْرَهُ؛ يُريدُ وأَنا بأَرْضٍ}} سِوَى أَرْضِكَ. {{وسوَّى}} تَسْوِيَةً: إِذا {{اسْتَوى، عَن ابْن الأعْرابيّ. }} وسوَّى {{تَسْويَةً: غَيَّر. وقالَ الليْثُ: تَصْغيرُ}} السّواءِ المَمْدودِ {{سُوَيٌّ. }} وأَسْوَى: إِذا بَرِصَ. وأَسْوَى: إِذا عُوفيَ بَعْدَ عِلَّةٍ. وأَسْوَى: إِذا اسْتَوى، كأَوْسَى، مَقْلوبٌ مِنْهُ. {{والسَّواءُ: اسْمٌ مِن}} اسْتَوَى الشَّيءُ اعْتَدَلَ. يقالُ: {{سَوَاءٌ عليَّ قمْتَ أَو قعدْتَ. }} وسُوَى، كهُدىً: ماءٌ بالبادِيَةِ؛ قالَ الراجِزُ: فَوَّزَ من قُراقِر إِلَى {{سُوَى نقلَهُ الجوهريُّ. وقالَ نَصْر: بفْتحِ السِّين؛ وقيلَ: بكسْرِها: ماءٌ لقُضاعَةَ بالسَّماوَةِ قُرْبَ الشامِ، وَعَلِيهِ مَرَّ خالِدُ بنُ الوليدِ لما فَوَّزَ مِن العِرَاقِ إِلَى الشامِ بدَلالَةِ رافِع الطَّائيّ. قَالَ:}} وسَوَى: بفتْحٍ وقَصْر: موْضِعٌ بنَجْدٍ.وَفِي حديثِ قُسَ: (فَإِذا أَنا بهَضْبَةٍ فِي {{تَسْوائِها) ، أَي المَوْضِع المُسْتَوِي مِنْهَا، والتَّاءُ زائِدَةٌ. وأَرضٌ}} سِواءٌ، ككِتابٍ: تُرابُها كالرَّمْلِ، نقلَهُ ابنُ الأثيرِ. وَفِي الحديثِ (13 ع) : (لَا يزالُ النَّاسُ بَخْير مَا تَفاضَلُوا فَإِذا {{تَساوَوْا هَلَكُوا) ، أَي إِذا تَرَكُوا التَّنافسَ فِي الفَضائِلِ ورَضُوا بالنَّقْصِ؛ وقيلَ: هُوَ خاصٌّ بالجَهْلِ لأنَّهم إنَّما}} يَتساوَوْنَ إِذا كَانُوا جُهَّالاً؛ وقيلَ: المُرادُ {{بالتَّساوِي هُنَا التحزُّبَ والتفرُّقَ وأَنْ يَنْفَرِدَ كلٌّ برأْيِه وأَن لَا يَجْتمعُوا على إمامٍ واحِدٍ. وقالَ الأزهريُّ: أَي إِذا}} اسْتَوَوْا فِي الشرِّ وَلم يكنْ فيهم ذُو خَيْرٍ هَلَكُوا. وعنْدِي رجُلٌ {{سِوَاكَ؛ أَي مَكَانَكَ وبدَلكَ. وَسموا}} مُسَاوى. وبعثُوا {بالسِّواءِ واللِّواءِ، مكْسُورَتَيْن، يأْتي فِي لوى. |
|
ضوو
: (و {{الضَّوَّةُ) : الصَّوْتُ و (الجَلَبَةُ) . يقالُ: سَمِعْت}} ضَوَّةَ القوْمِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عَن الأَصْمعي وأَبي زَيْدٍ. ( {{كالضَّوْضاةِ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ أَيْضاً. يقالُ:}} ضَوْضَوْا، بِلا هَمْزٍ، {{وضَوْضَيْتُ أَبْدَلُوا مِن الواوِ يَاء. (}} والضُّواضِي، بالضَّمِّ: الضِّخْمُ) العَظِيمُ. ( {{والضُّوَيْضِيَةُ) ، بالتَّصْغيرِ: (الَّداهِيَةُ) لعظَمِها؛ (}} كالضُّواضِيَةِ) ، بالضمِّ أَيْضاً. (و) {الضُّوَيْضِيَةُ: (الفَحْلُ الهائِجُ) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني. |
|
موو
: (و ( {{المَوْماءُ}} والمَوْماةُ: الفَلاةُ) الَّتِي لَا ماءَ بهَا وَلَا أَنِيسَ الأُوْلى عَن أَبي خَيْرَةَ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الثَّانِيَة؛ (ج {{المَوامِي) . قالَ الجَوْهرِي: المَوْماةُ واحِدَةُ المَوامِي وَهِي المغْاوزُ. قَالَ ابنُ السَّرَّاج:}} المَوْماةُ أَصْلُها {{مَوْمَوة، على فَعْلَلةٍ، وَهُوَ مُضاعَفٌ قُلِبَتِ الواوُ أَلِفاً لتحرّكِها وانْفِتاحِ مَا قَبْلها. وَفِي المُحْكم: يقالُ: عَلَوْنا}} مَوْماةً، وأَرْضٌ مَوْماة. وقيلَ: المَوامِي كالسَّباسِبِ. وقالَ أَبو خَيْرة: المَوْماءُ والمَوْماةُ وبعضُهم يقولُ الهَوْمَة والهَوْماةُ، وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ على جَميعِ الفَلَواتِ. وَقَالَ المبرِّدُ: يقالُ المَوْماةُ والبَوْ باةُ بالميمِ والباءِ. ( {والمُوْ، بالضَّمِّ وسكونِ الواوِ) : اسْمُ (دَواءٍ) (لوَجَعِ المَفاصِلِ والكَبِدِ شُرْباً وطِلاءً، وَمن عُسْرِ البَوْلِ ومِن أَوْجاع المَثَانَةِ والرَّحِمِ، والمَغَصِ، والنَّفْخِ) وغيرِ ذلكَ ممَّا ذَكَرَه الأطبَّاءُ. |
|
ووووويو: أَهْملَهُ الجَوْهري هُنَا وأَوْرَدَ أَحْكامَه فِي الحُرُوفِ اللّيِّنةِ.
وَهُوَ (حَرْفُ هِجاءٍ) مَجْهور يكونُ أَصْلاً وبدلاً وزائداً. وَقَالَ الخَليلُ: شَفَويٌّ يَحْصَل مِن انْطِباقِ الشَّفَتَيْن جِوَار مَخْرج الفاءِ؛ قد تقدَّمَ مَا يَتَعلّق بِهِ فِي أَوَّل هَذَا البابِ. (ويقالُ: وَوٌ ثُنائِيّةً) ، هَكَذَا فِي النّسخ، ونَصُّ المُحْكم: الواوُ مِن حُروفِ المُعْجم، وَوَوٌ حَرْفُ هِجاءٍ، {{وواوٌ: حَرْفُ هجاءٍ. وليسَتِ الواوان فيهمَا للعَطْفِ كَمَا زَعَمَه المصنِّفُ، وإنَّما هُما لُغتانِ وَوَوَّ وَوَاوٌ، وَلم أَرَ أَحداً قالَ فِيهِ وَوٌ ثُنائِيَّة، وإنَّما هِيَ ثلاثِيةٌ فِي الوَجْهَيْن، فتأمَّل ذلكَ حقّ التأمّل وأَنْصِف. (}} والواوُ مُؤَلَّفَةٌ مِن واوٍ وياءٍ وواوٍ) هَذَا هُوَ المُختارُ عنْدَ أَئِمَّة الصَّرْف، وذلكَ لأنَّ ألفَ {{الواوِ لَا تكونُ إلاَّ مْنْقلِبَة، فَإِذا كَانَت كَذلكَ فَلَا تَخْلو مِن أَنْ تكونَ عَن الواوِ أَو عَن الياءِ، وَلَا تكونُ عَن الواوِ لأنَّه إِن كانَ كَذلكَ كانتْ حُرُوفُ الكَلمةِ واحِدَةً، وَلَا نَعْلم ذلكَ فِي الكلامِ البَتَّة إلاَّ بَبَّة وَمَا عُرِّب كالكَكِّ، فَإِذا بَطلَ انْقِلابها عَن الواوِ ثَبَت أَنّه عَن الياءِ فخرَجَ إِلَى بابِ وعَوْت على الشَّذوذِ. وحَمَلَها أَبُو الحَسَن الأَخْفش على أَنَّها مُنْقلبَةٌ عَن}} واوٍ، واستدلَّ على ذلكَ بتَفْخيمِ العَرَب إيَّاها وأَنَّه لم تُسْمَع الإمالَةُ فِيهَا، فقَضَى لذلكَ بأنَّها مِن الواوِ وجَعَلَ حُرُوفَ الكَلمةِ كُلّها! واوات. قَالَ ابنُ جنِّي: ورأَيْت أَبا عليَ يُنْكِر هَذَا القولَ ويَذْهب إِلَى أنَّ الألفَ فِيهَا مُنْقلِبَة عَن ياءٍ، واعْتَمَدَ ذلكَعلى أَنَّه إِن جَعَلها من الواوِ كانتِ العَيْن والفاءُ واللامُ كُلّها لَفْظاً وَاحِدًا، قَالَ أَبو عليِّ: وَهُوَ غَيْر مَوْجود. قَالَ ابنُ جنِّي: فعدلَ إِلَى القَضاءِ بأَنَّها من الياءِ، قالَ: ولستُ أَرَى بِمَا أَنْكَره أَبو عليَ على أَبي الحَسَن بأْساً، وذلكَ أنَّ أَبا عليَ وَإِن كَره ذلكَ لئَلاّ تَصِيرَ حُرُوفُه كُلُّها واواتٍ، فإنَّه إِذا قَضَى بأنَّ الأَلفَ من ياءٍ لتَخْتَلِف الحُرُوفُ فقد حَصَل بعدَ ذلكَ مَعَه لَفْظ لَا نَظِير لَهُ، أَلا تَرى أَنَّه ليسَ فِي الكلامِ حَرْف فاؤُه واوُ ولامُه واوُ إلاَّ قَوْلنا وَاو؟ فَإِذا كانَ قَضاؤُه بأنَّ الألفَ من ياءٍ لَا يُخْرِجُه مِن أَنْ يكونَ الحَرْف فَذًّا لَا نَظِيرَ لَهُ، فقَضاؤُه بأنَّ العينَ واوٌ أَيْضاً ليسَ بمُنْكَر، يُعَضِّدُ ذلكَ شَيئْان: أَحَدُهما: مَا وصَّى بِهِ سِيبَوَيْهٍ مِن أَنَّ الألفَ إِذا كانتْ فِي موضِعِ العَيْن فأَنْ تكونَ مُنْقلبةً عَن الواوِ أَكْثَرُ مِن أَنْ تكونَ مُنْقلبةً عَن الياءِ، والآخَرُ: مَا حكَاهُ أَبو الحَسَن مِن أَنَّه لم يُسْمَع عَنْهُم فِيهَا الإِمالَةُ، وَهَذَا أيْضاً يؤكِّدُ أنَّها من الواوِ؛ قالَ: فلأجْل مَا ذَكَرْناه مِن الاحْتِجاجِ لمذْهبِ أَبي عليَ تَعادَلَ عنْدَنا المَذْهبان أَو قَرُبا مِن التّعادل، انتَهَى. وَقَالَ الكِسائي: مَا كانَ من الحُرُوف على ثلاثَةِ أَحْرُفٍ وسَطُه أَلِف فَفِي فِعْلِه لُغَتانِ الْوَاو وَالْيَاء كقَوْلكَ دَوَّلْت دَالا وقَوَّفْت قافاً أَي كَتَبْتهما، إلاَّ الْوَاو فإنَّها بالياءِلَا غَيْر لكثْرةِ الواواتِ، تقولُ فِيهَا وَيَّيْتُ واواً حَسَنَةً؛ وغَيْرُ الكِسائي يقولُ: أَوَّيْتُ. وَقَالَ الخليلُ: وَجَدْتُ كلَّ واوٍ وياءٍ فِي الهِجاءِ لَا يعتمدُ على شيءٍ بعْدَها يرجَعُ فِي التَّصْريفِ إِلَى الياءِ نَحْو يَاء وَفَاء وطاء وَنَحْوهَا. قُلْتُ: حكَى ثَعْلَب {{وَوَّيْتُ واواً حَسَنَةً عَمِلْتها، فإنْ صَحَّ هَذَا جازَ أَن تكونَ الكَلمةُ مِن}} واوٍ {{وواوِ وياء، وجازَ أَن تكونَ مِن واوٍ وواو}} وواو، فَكَانَ الحُكْم على هَذَا {{وَوَّوْت غَيْر أنَّ مُجاوَزَةَ الثَّلاثة قَلبت الواوَ الأخيرَةَ يَاء. (وتُذْكَرُ أَقْسامُها فِي الحُروفِ الليِّنَةِ) إِن شاءَ اللهاُ تَعَالَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الواوُ: اسْمٌ للبَعيرِ الفالجِ، قالَهُ الخليلُ وأَنْشَدَ: وَكم محتذٍ أَغْنَيْته بَعد فَقْرِه فآب}} بواوٍ جمة وسوامِكذا فِي البَصائِرِ للمصنّفِ، ونقلَهُ شيْخنا عَن الْبرمَاوِيّ فِي شرْحِ الّلامِيّة وفَسّره فقالَ: هُوَ الَّذِي ليسَ لَهُ سَنامٌ. والنِّسْبَةُ إِلَى الواوِ: وَاوِيٌّ، ويقالُ هَذِه قَصِيدَةٌ {{واوِيَّةٌ إِذا كانتْ على الواوِ، وتَحْقيرُها}} ووِيَّةٌ، ويقالُ أُوَيَّةٌ، ويقالُ: وَاو مواوأة وهَمَزُوها كَراهَة اتِّصالِ الواوات. ويقالُ: كلمةٌ مأَوَّاةٌ كمُعَوَّاةٍ أَي مَبْنِيَّةٌ من بناتِ الواوِ ويقالُ أَيْضاً: مُوَيَّاةٌ مِن بناتِ الواوِ، ومُيَوَّاةٌ مِن بناتِ الياءِ. وجَمْعُها على أَفْعالٍ أَوَّاءٌ فِي قولِ مَنْ جَعَلَ أَلَفَها مُنْقلِبَةً عَن واوٍ، وأَصْلُها أَوَّاوٌ فلمَّا وَقَعَتْ الواوُطرفا بعْدَ أَلفٍ زائِدَةٍ قُلِبت ألفا، ثمَّ قُلِبَت تلكَ الألفُ هَمْزةً. وَإِن جَمَعْتها على أَفْعُلٍ قُلْتَ أَوَ، وَأصْلُها {{أَووّوٌ، فلمَّا وَقَعَتِ الواوُ طَرفاً مَضْموماً مَا قَبْلَها أبدلَ من الضمَّةِ كَسْرةً ومِن الواوِ يَاء، وَقلت أَوَ كأَدْلٍ وأحْقٍ. وَفِي قولِ مَنْ جَعَلَ أَلِفَها مُنْقلبةً عَن ياءٍ يقولُ فِي جَمْعه على أَفْعالٍ أَيَّاءً، وأَصْلُها عنْدَه أَوْياءٌ، فلمَّا اجْتَمَعَتِ الواوُ والياءُ وسُبِقَتِ الواوُ بالسكونِ قُلِبَتِ الواوُ يَاء وأُدْغمت فِي الياءِ الَّتِي بعْدَها، فصارَت أَيَّاء كَمَا تَرى، وعَلى أَفْعُل آيَ وأَصْلُها أوْيُوٌ، فلمَّا اجْتَمَعَتِ الواوُ والياءُ وسبقت الواوُ بالسكونِ قُلِبت الواوُ يَاء وأُدْغمت الأُولى فِي الثانيةِ فصارَتْ أَيُّوٌ فلَمَّا وَقعت الْوَاو طرفا مَضْموماً مَا قَبْلَها أُبدِلَ مِن الضمَّة كسْرةً وَمن الْوَاو يَاء، فصارَ التَّقديرُ أَيْييٌّ، فلمَّا اجْتَمَعَتْ ثلاثُ يَا آتٍ، والوُسْطَى منهنَّ مَكْسورَةٌ، حُذِفت الياءُ الأخيرَةُ فصارَ أَييٍ كأَدْلٍ. ويقالُ}} وَوَّيْتُ {{واواً حَسَنَةً؛ قالَهُ الكِسَائي.وحكَى ثَعْلَب عَن بعضِهم: أَوَّيْتُ، وَقد تقدَّمَ.}} وَالْوَاو الدِّمَشْقي شاعِرٌ، هُوَ أَبو الفَرَجِ محمدُ بنُ أَحمدَ الغسَّاني.والواوا. صِياحُ ابنِ آوَى. |
|
[وود]تقول: وددت لو تفعل ذاك، ووَدِدْتُ لو أنَّك تفعل ذاك، أوَدُّ وَدًّا ووُدًّا، ووَدادَةً، ووِداداً أي تمنَّيت. قال الشاعر: وَدِدْتُ وِدادَةً لو أنَّ حظِّي * من الخُلاَّنِ أنْ لا يَصْرِموني - ووددت الرجل أوده وداً، إذا أحببته. والوُدُّ والوَدُّ والوِدُّ: المَوَدَّةُ. تقول: بوُدِّي أن يكون كذا. وأمَّا قول الشاعر: أَيُّها العائِدُ المُسائِلُ عَنَّا * وبِوِدَّيْكَ لو تَرى أكْفاني - فإنَّما أشبع كسرةَ الدالِ ليستقيم له البيت فصارت ياءً. والود: الوديد، والجمع أود، مثل قدح وأقدح، وذئب وأذؤب. وهما يتوادَّانِ، وهم أوِدَّاءُ. والوَدودُ: المحبُّ، ورجالٌ وُدَداءُ، يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث لكونه وصفاً داخلاً على وصفٍ للمبالغة. والوَدُّ بالفتح: الوَتِدُ في لغة أهل نجد، كأنهم سكنوا التاء فأدغموها في الدال. والود في قول أمرى القيس: تُظْهِرُ الوَدَّ إذا ما أَشْجَذَتْ * وتُواريهِ إذا ما تَشْتَكِرْ -قال ابن دريد: هو اسم جبل. وود : صنم كان لقوم نوح عليه السلام، صم صار لكلاب. وكان بدومة الجندل، ومنه سمى عبد ود.
|
|
توو: التَّوُّ: الحَبْلُ يُفتَلُ طاقاً واحداً لا يُجعَل له قُوىً مُبْرَمة، والجميع الأتواء.
[وفي الحديث: الاستِجمار بتَوٍّ أي بفَرْدٍ ووِتْرٍ من الحجارة والماء لا بشَفعٍ] . ويقال: جاء فلانٌ تَوّاً، أي وَحْدَه. ويقال: وَجَّهَ فلانٌ من خَيْلهِ للغارةِ بألْفِ تَوٍّ، أي بأَلْف رجلٍ جريدةً مُتَخفِّفينَ. وإذا عَقَدْتَ عَقداً بإِدارة الرِّباط مرّةً واحدة قلتَ: عَقَدْتُه بتَوٍّ واحدٍ، قال: جاريةٌ ليسَتْ من الوَخْشنِّ...لا تعقِدُ المنطِقَ بالمِتنَنِّ اِلاّ بتَوٍّ واحدٍ أو تَنِّأي نصفِ تَوٍّ، والنون في تنّ زائدة، والأصل فيها تا خفيفةٌ خَفَّفَها من تو فإنْ قلتَ على أصلها تَوْ خفيفةً مثلُ لَوْ جازَ، غير أنّ الأسمَ إذا جاءت في آخره وأو بعد فتحة حُمِلَت على الألف، وإنَّما يحسُن في لو لأنّها حرفُ أداةٍ وليست باسَمٍ، فلو حَذَفْتَ من يَوْم الميم وتَركْتَ الواو والياء وأنتَ تُريدُ إِسكانَ الواو، ثم تجعَلُ ذلك اسْماً تُجرية بالتنوين، وغير التنوين في لغة من يقول: هذا حارٌ قد جاءَ، مرفوعاً، لقُلْتَ في محذوف يوم: هذا يا قد جاء، وكذلك في لَوْم ولَوْح، ومَنَعَهم أن يقولوا في لو لأنَّ لو هكذا أُسِّسَت، ولم تُجْعَل اسماً كاللّوْحِ. فإذا أرَدْتَ به نِداءُ قُلتَ: يا لَوُّ أَقْبلَ، فيمَنْ يقول: يا حارُ لأنّ نَعتَ اللَّوِّ، بالتشديد، يا لَوُ، تقويةٌ للواو، ولو كان اسمُه حَوّاً ثم أردت حذفذَ إحدَى الواوَين قُلْتَ: يا حَا أَقبِلْ، بقِيَت الواو أَلِفاً بعدَ الفتحة، وليس في جميع الأسماء واوٌ مُعَلَّقةٌ بعد فتحةٍ إِلاّ أن يُجْعَلَ اسْماً. والتَّوَى، مقصور : ذهاب المال الذي لا يُرجَى، وتَوِيَ يَتْوَى تَوىً: ذَهَبَ. وأَتْوَى فلانٌ مالَه فتَوِيَ فهو تو . |
|
قوو: {{للمقوين}}: المسافرين، وهم النازلون الأرض القواء. وهي القفر وقيل: الذين لا زاد معهم ولا مال. والمقوي: الكثير المال أيضا وهو من الأضداد.
|
|
كَوَّة/ كُوَّة [مفرد]: ج كُوَّات وكِوًى:فتحة أو نافذة للتهوية والإضاءة ونحوهما "كُوَّة سقف أو جدار أو خندق أو فُرن".
|
|
تَجْوِيَة [مفرد]: (جو) أثر العوامل الجويّة في لون الأشياء المعرَّضة لها، أو في تركيبها، أو شكلها، وبخاصّة تحلّل التربة والصخور الطبيعيّ والكيميائيّ.
جَوّ [مفرد]: ج أجواء وجِواء:1 -فضاءٌ بين السماء والأرض " {{أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ}} " ° الطَّائرة الجوّ مائيَّة: طائرة تطير في الجوّ وتسبح على وجه الماء- جوّ أرض: قذيفة من الجو إلى الأرض- جوّ جوّ: قذيفة من طائرة منطلقة إلى أخرى- داء الجوّ: غثيان ناتج عن ركوب الطائرة- سافر جوًّا: بطريق الجوّ، بواسطة الطّائرة- نُسور الجوّ: الطيَّارون.2 -طقس أو مناخ "حالة الجوّ اليوم".3 -ما يسود من شعور أو إحساس في ظروف معيّنة، الوضع السائد لمرحلة أو مناسبة "ساد جوّ ودّيٌّ بين الأصدقاء" ° صفّى الجوّ: أزال المشكلات أو سوء الفهم- عكَّر الجوّ: أثار بلبلة.4 -(جو) غلاف غازيّ محيط بالأرض، وبالأجرام السماويّة الأخرى.5 -(دب) نوع من التّأثير النَّفسيّ العام الذي يتركه العمل الأدبيّ "الجوّ العام للقصيدة/ للرِّواية/ للمسرحيّة".• خريطة الجَوّ: (فك) خريطة تصف أحوال الأرصاد فوق منطقة جغرافيّة معيّنة في وقت معيّن.• علم الأجواء العليا: (فك) علم الأرصاد الجويّة للنطاق الجويّ العموديّ كاملاً. جَوّانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جَوّ: على غير قياس: باطن الشيء، داخلُه، عكْس برّانيّ. جَوِّيّ[مفرد]: اسم منسوب إلى جَوّ: "مرصد/ انخفاض/ تقلُّب جوِّيّ- الجمعيّة الدَّوليّة للنقل الجوِّيّ" ° القاعدة الجوِّيَّة: قاعدة طائرات القتال، وفيها حشد الوسائل اللازمة لعمليّات القتال الجويّ- المجال الجوّيّ: منطقة الفراغ الجوّيّ الذي يتبع بلدًا معيّنًا- بريد جوّيّ: بريد يُنْقل بالطَّائرة- جِسْرٌ جوِّيّ: اتصال جوّيّ فوق منطقة تكون فيها المواصلات البرِّيَّة والبحريَّة بطيئة إلى أقصى حدّ، نقل منتظم بطريق الجوّ- شركة الخطوط الجوّيّة: شركة الطَّيران- غارة جوّيّة/ قوّات جوّيّة/ مِلاحة جوّيّة: هجوم تشنّه الطَّائرات المعادية على الأهداف المدنيّة والعسكريّة- مقياس جوِّيّ: أداة تُظهر التغيّرات في الأحوال الجويّة- مكتب الأرصاد الجوِّيَّة: وكالة تجمع وتُفسِّر المعلومات الأرصادية للدراسة والتنبُّؤ بحالة الطقس- ميناء جوّيّ: مطار؛ مكان إقلاع وهبوط الطَّائرات- نشرة جوّيّة: تقرير يبيّن حالة الجوّ وتوقّعاته في مكانٍ ما.• الخطوط الجوِّيَّة: طرق طيران الطائرات في الجوِّ.• علم الظَّواهر الجوِّيَّة: (جو) العلم الذي يدرس أحوال الجوّ المحيط بالأرض، والعوامل المؤثِّرة عليه ويُسمَّى أيضًا علم الطقس.• علم الأرصاد الجوِّيَّة: (جو) دراسة الغلاف الجوِّيّ وظواهره والطقس والمُناخ ودرجات الحرارة والكثافة والرياح والسحب والترسيب، ومن تطبيقاته الرئيسيّة التنبُّؤ بالأحوال الجوِّيَّة.• الضَّغط الجوِّيّ: الضغط الذي يتركّز على نقطة معيّنة بفعل الثقل الذي يحدثه عمود الهواء على هذه المنطقة. |
|
صُوًى [جمع]: جج أَصْوَاء، مف صُوَّة: ما نصب من الحجارة ليستدلّ بها على الطريق، علامات على الطريق "إِنَّ للدِّينِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ [حديث] ".
|
|
بووت [مفرد]• نظام بووت: (قص) نظام بوت، نظام عالميّ تلجأ إليه الدول، يتمثّل في الاستعانة باستثمارات القطاع الخاصّ في إقامة وإنشاء مشروعات البنية الأساسيّة مقابل الحصول على حقّ استغلال المرفق أو المشروع لفترة محدّدة بموجب عقود امتياز تمكّن المستثمر من استعادة التكاليف وسداد القروض وتوزيع الأرباح على المساهمين، على أن يقوم المستثمر بإعادة المرفق أو المشروع إلى الدولة في نهاية فترة الامتياز في حالة جيدة صالحة لتسييره واستغلاله.• مشروعات البووت: مشروعات تقام أو تنشأ بنظام بووت.
|
|
داوود [مفرد]: ثاني ملوك اليهود وأحدُ أنبياء بني إسرائيل، والد سليمان الحكيم عليه السلام، يرقى نسبه إلى إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، اتَّخذ أورشليم عاصمة لمملكته، وهو أوّل من عمل الدروعَ ولبسها وألبسها، فلم يكن قبله دروع وإنّما كانت صفائحُ من حديد مضروبة، وكذلك ألان الله له الحديدَ، وأنزل عليه الزَّبور " {{وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا}} " ° مزامير داوود: ما كان يترنّم به من الأناشيد والأدعية، كتاب جمعت فيه مزاميرُ داوود وسليمان وآصاف، وهو الذي يقال له الزّبور- نغمة داوود: يضرب بها المثلُ في الطِّيب، وكان داوود عليه السلام إذا قام في محرابه يقرأ الزَّبور عكفت عليه الوحشُ والطيرُ تصغي إليه.• نجمة داوُود: نجمة سداسيَّة هي رمز اليهوديَّة تُشكَّل بوضع مثلَّثين معًا معكوسين ومتشابكين.
|