نزلت بمكة، إلا تسع آيات منها.
تحتوي من المنسوخ على خمسة عشرة آية: الآية الأولى: قوله تعالى:) قُل إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ(.
نسخت قوله تعالى:)لِيَغفِرَ لَكَ اللَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ(.
الآية الثانية: قوله تعالى:)وَكَذَّبَ بِهِ قَومُكَ وَهُو الحَقَّ(.
والمنسوخ قوله:)لَستُ عَلَيكُم بِوَكيل(نسخ المنسوخ منها بآية السيف.
الآية الثالثة: قوله تعالى:)وَإِذا رَأَيتَ الَّذينَ يَخوضونَ في آياتِنا فَأَعرِض عَنهُم (إلى قوله:) وَما عَلى الَّذينَ يَتَّقونَ مِن حِسابِهم مِن شَيءٍ وَلكِن ذِكرى لَعَلَّهُم يَتَّقونَ(كان ذلك في أول الأمر.
نسخ ذلك بقوله:)فَلا تَقعُد مَعَهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِه(.
الآية الرابعة: قوله تعالى:)وَذَرِ الَّذينَ اِتَّخَذوا دينَهُم لَعِبًا وَلهوًا(.
يعني اليهود والنصارى.
نسخها الله تعالى بقوله:)قاتِلوا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَلا بِاليَومِ الآخِر(.
الآية الخامسة: قوله تعالى:)قُلِ اللَهُ ثُمَّ ذَرهُم في خَوضِهِم يَلعَبونَ(.
منها محذوف وتقديره: قل الله أنزله، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون.
فأمر الله بالإعراض عنهم، ثم نسخ بآية السيف.
الآية السادسة: قوله تعالى:)فَمَن أَبصَرَ فَلنَفسِهِ وَمَن عَمِيَ فَعَلَيها وَما أَنا عَلَيكُم بِحفيظٍ(.
نسخت بآية السيف.
الآية السابعة: قوله تعالى:)اِتّبِع ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ لا إِلىَ إِلّا هُوَ(.
نسخ ذلك بآية السيف.
الآية الثامنة: قوله تعالى:)وَما جَعَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا وَما أَنتَ عَلَيهِم بِوَكيلٍ(.
نسخ بآية السيف.
الآية التاسعة: قوله تعالى:)وَلا تَسُبّوا الَّذيَ يَدعونَ مِن دونِ اللَهِ فَيَسُبّوا اللَهَ عَدوًا بِغَير