نسخ الأمر من الصبر بآية السيف.
وهي من السور المختلف في تنزيلها: فقالت طائفة: نزلت بمكة.
وقال آخرون: نزلت بالمدينة، وهي إلى تنزيل المدينة أشبه، والله أعلم.
تحتوي من المنسوخ على آيتين: الآية الأولى: قوله تعالى:) فَإِمّا مَنًّا بَعدُ وَإِمّا فِداءُ حَتّى تَضَعَ الحَربُ أَوزارَها(.
نسختها آية السيف.
الآية الثانية: قوله تعالى:)وَلا يَسأَلكُم أَموالَكُم. إِن يَسأَلكُموها فَيُحفِكُم تَبخَلوا وَيُخرِج أَضغانَكُم(.
نسخ بقوله:)ها أَنتُم هَؤُلاءِ تُدعونَ لِتُنفِقوا في سَبيلِ اللَهِ (.
نزلت بالمدينة.
وفيها نساخ وليس فيها منسوخ.
وهي إحدى السور الست، لأن فيها سبع آيات نسخت سبع كلمات.
نزلت بالمدينة.
يقولون بأجمعهم: إنه ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.