فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 82

خرجا من عنده، فأما أربد فأصابته في البرية الصاعقة فهلك، وعاد عامر وبه غدة كغدة البعير، فلم يزل يصيح منها ويقول: يذهب سيد مثلي بهذا في بيت امرأة? ولم يزل كذلك حتى عجل الله بروحه إلى النار.

وهي تحتوي من المنسوخ على آيتين: آية مجمع عليها، وآية مختلف فيها: فالمختلف فيها: قوله تعالى:) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ لِلَّناسِ عَلى ظُلمِهِم(.

نسخت بقوله تعالى:)إِنَّ اللَهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ(والظلم ههنا الشرك.

وقال السدي: إنما هو إخبار من الله تعالى وتعطف على خلقه.

والآية المجمع عليها: قوله تعالى:)فَإِنّما عَلَيكَ البَلاغُ وَعَلينا الحِسابُ(.

نسخت بآية السيف.

نزلت بمكة، غير آية، وهي قوله تعالى:)أَلَ تَرَ إِلى الَّذينَ بَدَّلوا نِعمَةَ اللَهِ كُفرًا (إلى قوله تعالى:) فَأِنَّ مَصيرَكُم إِلى النار(نزلت في أهل بدر في قتالهم وأسراهم.

وهي محكمة عند الناس كلهم، إلا في قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فإنه قال فيها: آية منسوخة، وهي قوله تعالى:)وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها (. هذا محكم، والمنسوخ قوله تعالى:) إِنَّ الإِنسانَ لَظلومُ كَفّارٌ(.

نسخت بقوله:)وَإِن تُعدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها إِن اللَهَ غَفورٌ رَحيمٌ(.

نزلت في مكة.

تحتوي من المنسوخ على خمس آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)ذَرهُم يَأكُلوا وَيَتَمَتَّعوا (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت