خرجا من عنده، فأما أربد فأصابته في البرية الصاعقة فهلك، وعاد عامر وبه غدة كغدة البعير، فلم يزل يصيح منها ويقول: يذهب سيد مثلي بهذا في بيت امرأة? ولم يزل كذلك حتى عجل الله بروحه إلى النار.
وهي تحتوي من المنسوخ على آيتين: آية مجمع عليها، وآية مختلف فيها: فالمختلف فيها: قوله تعالى:) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ لِلَّناسِ عَلى ظُلمِهِم(.
نسخت بقوله تعالى:)إِنَّ اللَهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ(والظلم ههنا الشرك.
وقال السدي: إنما هو إخبار من الله تعالى وتعطف على خلقه.
والآية المجمع عليها: قوله تعالى:)فَإِنّما عَلَيكَ البَلاغُ وَعَلينا الحِسابُ(.
نسخت بآية السيف.
نزلت بمكة، غير آية، وهي قوله تعالى:)أَلَ تَرَ إِلى الَّذينَ بَدَّلوا نِعمَةَ اللَهِ كُفرًا (إلى قوله تعالى:) فَأِنَّ مَصيرَكُم إِلى النار(نزلت في أهل بدر في قتالهم وأسراهم.
وهي محكمة عند الناس كلهم، إلا في قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فإنه قال فيها: آية منسوخة، وهي قوله تعالى:)وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها (. هذا محكم، والمنسوخ قوله تعالى:) إِنَّ الإِنسانَ لَظلومُ كَفّارٌ(.
نسخت بقوله:)وَإِن تُعدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها إِن اللَهَ غَفورٌ رَحيمٌ(.
نزلت في مكة.
تحتوي من المنسوخ على خمس آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)ذَرهُم يَأكُلوا وَيَتَمَتَّعوا (.