نزلت بمكة.
وليس في كتاب الله سبع سور نزلت في التأليف واحدة بعد واحدة إلا الحواميم.
وفيها من المنسوخ آيتان، وفي نسخة أخرى: ثلاث آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:) فَالحُكمُ لِلَّهِ العَلِيِّ الكَبير(.
نسخ معنى الحكم في الدنيا بآية السيف.
الآية الثانية: قوله تعالى:)فَاِصبِر إِنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ فَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ الَّذي نَعِدُهُم أضو نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَينا يُرجَعون(.
نسخ أولها آخرها.
نزلت بمكة.
وفيها من المنسوخ آية واحدة، قوله تعالى:)وَلا تَستَوي الحَسَنَةٌ وَلا السَّيِّئَةُ اِدفَع بِالَّتي هِيَ أَحسنُ(.
نسخها آية السيف.
نزلت بمكة.
وفيها من المنسوخ سبع آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)وَالمَلائِكَةُ يَسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَيَستَغفِرونَ لمن في الأَرض(.
نسخها قوله تعالى:)وَيَستَغفِرونَ لِلَّذينَ آمَنوا(في المؤمن.
الآية الثانية: قوله تعالى:)وَالَّذينَ اِتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ اللَهَ حَفيظٌ عَلَيهِم(.
)وَما أَنتَ عَلَيهِم بِوَكيل (نسختها آية السيف.