فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 82

الآية الثامنة: قوله تعالى:) لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذى(.

نسختها:)قاتِلوا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَلا بِاليَومِ الآخِرِ(.

الآية التاسعة: قوله تعالى:)وضما كانَ لِنَفسٍ أَن تَموتَ إِلّا بِإِذنِ اللَهِ كِتابًا مُؤَجَلًا(.

هذا محكم.

والمنسوخ: قوله تعالى:)ومَن يُرِد ثَوابَ الُدنيا نُؤتِهِ مِنها وَمَن يُرِد ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤتِهِ مِنها (نسخ ذلك بقوله:) مَن كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ(.

الآية العاشرة: قوله تعالى: قوله تعالى:)لَتُبلَوُنَّ في أَموالِكُم وَأَنفُسِكُم (إلى قوله) وَإِن تَصبِروا وَتَتّقوا فَإِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ(.

نسخ ذلك بقوله:)قاتِلوا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَلا بِاليَومِ الآخِر(.

وهي مدنية تحتوي من المنسوخ على أربع وعشرين آية.

الآية الأولى: قوله تعالى:)لِلرِّجالِ نَصيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ وَالأَقربونَ(.

إلى قوله:)قَولًا مَعروفًا(.

نزلت في أم كجة الأنصارية وفي ابنتيها وابني عمها.

وذلك: أن بعلها مات وخلف مالًا، فأخذه ابنا أخيه ولم يعطوا البنات منه شيئا، وكان ذلك سنتهم في الجاهلية، فجاءت أمهما تشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية.

ثم نسخت بقوله:)يوصيكُمُ اللَهُ في أَولادِكُم(: فتبين معناها، وحد القسم كما هو فيها.

الآية الثانية: قوله تعالى:)وَإِذا حَضَرَ القِسمَةَ أولوا القُربى وَاليًتامى وَالمَساكينُ فَاِرزُقوهُم مِنهُ وَقولوا لَهُم قَولًا مَعروفًا (.

اختلف المفسرون في معنى ذلك: فقالت طائفة: أمروا أن يجعلوا لليتامى والمساكين شيئا من المال، يرخصون لهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت