فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 82

)لقد كانت الجن أحسن ردا منكم على ربهم حيث قالوا: ولا بنعمة من نعمك يا ربنا نكذب(.

وبحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه قرأها على الحجر، ووثب به قريش، وكانت الصحابة ينهونه أن يعلن بالقرآن. فقالت الصحابة رضي الله عنهم بعد ما جرى عليه: أم ننهك عن ذلك? فقال: والله لئن عاد أعداء الله لأعودن.

فهذا دلالة على تنزيلها بمكة.

وليس فها ناسخ ولا منسوخ.

نزلت بمكة.

وقد اجتمع المفسرون كلهم أن: لا ناسخ فيها ولا منسوخ. إلا ما قال مقاتل بن سليمان، فإنه قال: فيها منسوخ، وهو قوله تعالى:)ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلينَ. وَقَليلٌ مِنَ الآخِرينَ(.

نسخها قوله تعالى:)ثُلَّةٌ مِن الأَوَّلينَ. وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرينَ (.

وهي مما اختلف في تنزيلها: فقيل: نزلت بمكة.

والقائلون بهذا يحتجون: أنها القرآن الذي لقنه خباب بن الأرت لأخت عمر بن الخطاب وزوجها سعيد بن زيد.

وقال آخرون: نزلت بالمدينة.

وليس فيها ناسخ ولا منسوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت