)لقد كانت الجن أحسن ردا منكم على ربهم حيث قالوا: ولا بنعمة من نعمك يا ربنا نكذب(.
وبحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه قرأها على الحجر، ووثب به قريش، وكانت الصحابة ينهونه أن يعلن بالقرآن. فقالت الصحابة رضي الله عنهم بعد ما جرى عليه: أم ننهك عن ذلك? فقال: والله لئن عاد أعداء الله لأعودن.
فهذا دلالة على تنزيلها بمكة.
وليس فها ناسخ ولا منسوخ.
نزلت بمكة.
وقد اجتمع المفسرون كلهم أن: لا ناسخ فيها ولا منسوخ. إلا ما قال مقاتل بن سليمان، فإنه قال: فيها منسوخ، وهو قوله تعالى:)ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلينَ. وَقَليلٌ مِنَ الآخِرينَ(.
نسخها قوله تعالى:)ثُلَّةٌ مِن الأَوَّلينَ. وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرينَ (.
وهي مما اختلف في تنزيلها: فقيل: نزلت بمكة.
والقائلون بهذا يحتجون: أنها القرآن الذي لقنه خباب بن الأرت لأخت عمر بن الخطاب وزوجها سعيد بن زيد.
وقال آخرون: نزلت بالمدينة.
وليس فيها ناسخ ولا منسوخ.