عَلَيهِم وَكيلًا(.
نسختها آية السيف.
الآية الثالثة:)قُل اِدعوا اللَهَ أَوِ اِدعوا الرَحمنَ أَيّامًا تَدعوا فَلَهُ الأَسماءُ الحُسنى(هذا محكم.
)وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها وَاِبتَغِ بَينَ ذلكَ سَبيلًا(. وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة سمع المشركون قراءته، فيسبون القرآن، فنهاه الله تعالى أن يجهر بقراءة القرآن فلا يسمع.
ثم نسختها الآية التي في سورة الأعراف وهي قوله تعالى:)وَاِذكُر رَبَّك في نَفسِكَ تَضَرُّعًا وَخيفَةً(.
نزلت بمكة بإجماعهم.
وأجمع أهل العلم أن ليس فيها ناسخ ولا منسوخ إلا قول السدي إذ قال: فيها آية منسوخة، وهي قوله تعالى:)فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر(لأن عنده هذا تخيير.
وعند جماعة: هذا تهديد ووعيد.
نسخها عنده قوله تعالى:)وَما تَشاؤونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَه(.
نزلت بمكة إلا آيتين، وهما قوله تعالى:)فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعوا الصَلاة (والتي تليها:) إِلّا مَن تابَ وَآمَن(.
تحتوي من المنسوخ على خمس آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)وَأَنذِرهُم يومَ الحَسرَةَ إِذ قُضِيَ الأَمر (.