فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 82

وقد قيل - والله أعلم - إنه نسخ: فَذَرهُم حَتّى يُلاقوا يَومَهُمُ الَّذي فيهِ يَصعَقون(. نسخ بآية السيف.

نزلت بمكة بإجماعهم.

وفيها من المنسوخ آيتان: الآية الأولى: قوله تعالى:)فَأَعرِض عَمَّن تَوَلّى عَن ذِكرِنا وَلَم يُرِد إِلّا الحَياةَ الدُنيا(.

نسخ الإعراض بآية السيف.

الآية الثانية: قوله تعالى:)وَأَن لَيسَ لِلإِنسان إِلّا ما سَعى(.

نسخ ذلك قوله تعالى:)وَالَّذينَ آمَنوا وَاِتَّبَعَتهُم ذُرِّيَّتُهُم بِإيمانٍ أَلحَقنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم(ولولا هذه الآية بطلت الشفاعة.

نزلت بمكة.

وفيها من المنسوخ آية واحدة، وهي قوله تعالى:)فَتَوَلَّ عَنهُم (.

نسخ التولي بآية السيف، وباقيها محكم.

وهي من السبع عشرة المختلف في تنزيلها.

قالت طائفة: نزلت بالمدينة، وهي إلى تنزيل مكة أشبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت