وقد قيل - والله أعلم - إنه نسخ: فَذَرهُم حَتّى يُلاقوا يَومَهُمُ الَّذي فيهِ يَصعَقون(. نسخ بآية السيف.
نزلت بمكة بإجماعهم.
وفيها من المنسوخ آيتان: الآية الأولى: قوله تعالى:)فَأَعرِض عَمَّن تَوَلّى عَن ذِكرِنا وَلَم يُرِد إِلّا الحَياةَ الدُنيا(.
نسخ الإعراض بآية السيف.
الآية الثانية: قوله تعالى:)وَأَن لَيسَ لِلإِنسان إِلّا ما سَعى(.
نسخ ذلك قوله تعالى:)وَالَّذينَ آمَنوا وَاِتَّبَعَتهُم ذُرِّيَّتُهُم بِإيمانٍ أَلحَقنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم(ولولا هذه الآية بطلت الشفاعة.
نزلت بمكة.
وفيها من المنسوخ آية واحدة، وهي قوله تعالى:)فَتَوَلَّ عَنهُم (.
نسخ التولي بآية السيف، وباقيها محكم.
وهي من السبع عشرة المختلف في تنزيلها.
قالت طائفة: نزلت بالمدينة، وهي إلى تنزيل مكة أشبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: