فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 82

نسخها آخرها، ويقال: آية السيف.

وقيل: نزلت في فقراء المسلمين، كان المشركون يعذبونهم، ثم نسخها بقوله:) إِلّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِجالِ وَالنِساءِ وَالوِلدانِ(.

الآية الرابعة: قوله تعالى:)اِدعُ إِلى سَبيلِ ربِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالتَّي هِيَ أَحسَنُ(. منسوخ، نسختها آية السيف.

الآية الخامسة: قوله تعالى:)وَاِصبِر(نسخ الصبر بآية السيف.

نزلت بمكة، إلا أية منها فإنها نزلت بالمدينة.

وتحتوي من المنسوخ على ثلاث آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاه (إلى قوله) وَقُل رَبّي اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرا(فإنها نسخ بعض معاني ألفاظها: فقال: بعض المفسرين: نسخ من دعائها أهل الشرك.

فقوله تعالى:)وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إَيّاهُ(هذا محكم.

وقوله تعالى:)وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا (هذا واجب، إلى قوله:) فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا(.

هذا في أهل القبلة وفي غير أهل القبلة.

وكذلك قوله:)وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَحمَةِ وَقُل رَبِّ اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرا(.

يقول: إذا بلغا من الكبر، فوليت من أمرهما ما كانا يليات من أمرك في حال الصغر، فلا تقل لهما عند ذلك:)أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما(.

وذلك: أن جميع الآيتين معانيهما في أهل الشرك، إلا إذا مات الأبوان على الشرك، فليس للولد أن يترجم عليهما ولا يدعو لهما.

الآية الثانية: قوله تعالى:)رَبُّكُم أَعلَمُ بِكُم إِن يَشَأ يَرحَمكُم وَإِن يَشَأ يُعَذِّبكُم وَما أَرسَلناكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت