والذكر ههنا الشعر في الطاعة، فصار الاستثناء ناسخا له من قوله:) وَالشُعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغارونَ(.
نزلت بمكة.
وفيها من المنسوخ آية واحدة، وهي قوله تعالى:)وَأِن أَتلُوَ القُرآنَ فَمَنِ اِهتَدى فَإّنّما يَهتَدي لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقَل إِنَّما أَنا مِنَ المُنذِرين(. نسخ معناها - لا لفظها - بآية السيف.
نزلت بمكة، إِلا آية واحدة نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى:)وَقالوا لَنا أَعمالُنا وَلَكُم أَعمالُكُم سَلامٌ عَلَيكُم لا نَبتَغي الجاهِلينَ(.
نسخت بآية السيف.
وهذه السورة هي من السور التي تتوالى: نزلت في النصف الأول: يونس، وهود، ويوسف، متواليات.
ونزل في النصف الثاني: الشعراء، والنمل، والقصص، متواليات.
وليس في القرآن غير هذه متواليًا إلا الحواميم، فإنها نزلت على التوالي.
وهي محكمة، غير قوله تعالى:)وَإِذا سَمِعوا اللَّغوَ أَعرَضوا عَنه(هذا محكم.
والمنسوخ: قوله تعالى:)لَنا أَعمالُنا وَلَكُم أَعمالُكُم (نسخت بآية السيف.