نسخت بآية السيف.
الآية الثانية: قوله تعالى:) فَاِصفَحِ الصَفحَ الجَميل(.
نسخت بآية السيف.
الآية الثالثة: قوله تعالى:)لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ(.
هذا قبل أن يؤمر بالقتال، ثم صار ذلك منسوخا بآية السيف.
الآية الرابعة: قوله تعالى:)وَقُل إِنّي أَنا النَذيرُ المُبين(.
نسخ معناها - لا لفظها - بآية السيف.
الآية الخامسة: قوله تعالى:)فَاِصدَع بِما تُؤمَرُ(هذا محكم.
وهذه الآية نصفها منسوخ، فالمنسوخ قوله تعالى:)وَأَعرِض عَنِ المُشرِكين(.
نسخ المنسوخ منها بآية السيف.
نزلت من أولها إلى رأس أربعين آية بمكة، ومن رأس الأربعين إلى آخرها نزلت بالمدينة.
وتحتوي من المنسوخ على أربع آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)وَمِن ثَمَراتِ النَخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا(. أي وتقولون عنه الرزق الحسن.
وهذه الآية ظاهرها ظاهر تعداد النعمة، وباطنها توبيخ وتعبير.
نسخت بالآية التي في سورة المائدة وهي قوله تعالى:)يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا إِنَّما الخَمرُ وَالمَيسِرُ وَالأَنصابُ وَالإِزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَيطانِ فَاِجتَنِبوه لَعَلَّكُم تُفلِحون(.
وموضع التحريم قوله تعالى:)فَاِجتَنِبوه(.
وقيل: موضع التحريم قوله:)فَهَل أَنتُم مُنتَهون(.
الآية الثانية: قوله تعالى:)فَإِن تَوَلّوا فَإِنَّما عَلَيكَ البَلاغُ(. نسخت بآية السيف.
الآية الثالثة: قوله تعالى:)مَن كَفَرَ بِاللَهِ مِن بَعدِ إيمانِه (ثم استثنى:) إِلّا مَن أُكرِهَ وَقَلبُهُ مَطمَئِنٌ بِالإيمانِ (.