فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 82

لَها وارِدون (ولم يقل: ومن تعبدون(.

لأن ما خطاب لما لا يعقل، ومن خطاب لمن يعقل، والله أعلم بالصواب.

وهي من أعاجيب سور القرآن، لأن فيها ليليًا ونهاريًا، ومكيًا، ومدنيًا، وسفريًا وحضريًا، وحربيًا وسلميًا، وناسخًا ومنسوخًا، ومتشابهًا.

والعدد فيها مختلف: فعدها الشاميون: أربعًا وسبعين آية.

وعدها المدنيون: ستًا وسبعين آية.

وعدها البصريون: خمسًا وسبعين آية.

وعدها المكيون: سبعًا وسبعين آية.

وعدها الكوفيون: ثمانًا وسبعين آية.

فأما المكي: فمن رأس خمس وعشرين آية إلى آخرها.

وأما المدني: فمن رأس خمس وعشرين إلى راس ثلاثين.

وأما الليلي: فمن أوله وآخرها خمس آيات.

وأما النهاري: فمن راس خمس إلى تسع آيات.

وأما السفري: فمن رأس تسع إلى اثني عشر آية.

وأما الحضري: فمن أولها إلى رأس العشرين، ينسب إلى المدنية لقرب مدته.

تحتوي من المنسوخ على ثلاث آيات: الآية الأولى: قوله تعالى:)وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلّا إِذا تَمَنّى أَلقى الشَيطانُ في أُمنِيَّتِهِ (. وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه بمكة، وقرأ بهم سورة والنجم، حتى انتهت قراءته إلى قوله: أَفَرَأَيتُم اللاتَ وَالعُزى. وَمَناتَ الثَالِثَةَ الأُخرى. أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثى(وقال النبي صلى الله عليه وسلم: تلك الغرانيق العلى، وشفاعتهن ترتجى. فجاء جبريل عليه السلام وقال: ما هكذا نزلت عليك، فنسخها الله تعالى بقوله:) سَنُقرِئُكض فَلا تَنسى (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت