نزلت بمكة.
وهي محكمة، إلا قوله:) لا تُحَرِّك بِهِ لِسانَك(.
نسخ الله ذلك بقوله:)سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسى(.
نزلت بالمدينة، وقيل: بمكة. وهي إلى نزول المدينة أشبه، والله أعلم.
وهي إحدى السور السبعة عشرة المختلف في تنزيلها.
وهي محكمة إلا آيتين منها وبعض آية، وهي: الأولى: قوله تعالى:)وَيُطعِمونَ الطَعامَ عَلى حُبِّهِ مِسكينًا وَيَتيمًا (هذا محكم في أهل القبلة) وَأَسيرًا(هذا منسوخ، وهو غير أهل القبلة، وهم المشركون.
نسخ ذلك بآية السيف.
الآية الثانية: قوله تعالى:)فَاِصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ وَلا تُطِع مِنهُم آثِمًا أضو كَفورًا(.
نسخ ذلك الصبر بآية السيف.
الآية الثالثة: قوله تعالى:)إِنَّ هذِهِ تَذكِرَةٌ فَمَن شاءَ اِتَّخَذ إِلى رَبِّه سَبيلًا(.
نسخ الله ذلك بقوله:)وَما تَشاؤونَ إِلّا أن يَشاءَ اللَه (.
نزلت بمكة.
وهي محكمة كلها، لم يدخلها ناسخ ولا منسوخ.