فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 82

مِن قَبلِ أضن يُقضى إِلَيكَ وَحيُه (ونزل:) لا تُحَرِّك بِهِ لِسانَكَ لِتَجعَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَينا جَمعَةُ وَقُرآنَهُ. فَإِذا قَرَأناه فَاِتَّبِع قُرآنَه (فبقي مرتين لا يقدر أن يقرأه مع جبريل عليه السلام، ولا يمكن أن يخالف الأمر، حتى أنزل الله تعالى:) سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسى(فصار هذا ناسخا لما كان قبلها، فلم ينس شيئا حتى لقي ربه.

الآية الثانية: قوله تعالى:)فَاِصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ(.

وكان هذا قبل أن تنزل الفرائض، ثم صار ذلك منسوخًا بآية السيف.

الآية الثالثة: قوله تعالى:)قُل كُلُّ مَتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصوا(.

كلها منسوخة بآية السيف.

نزلت بمكة، حرسها الله تعالى.

تحتوي على ثلاث آيات منسوخات متصلات: فالمنسوخات: قوله تعالى:)إِنَّكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وارِدونَ (إلى قوله:) وَهُم فيها لا يَسمَعون(.

فقالت قريش: لقد خصمنا محمد بالأمس، حيث تلا هذه الآية. فقال لهم ابن الزبعري: أنا أخاصم محمدًا بهذه الآية. فقالوا: كيف تخصمه? فقال: قلت: إن اليهود قد عبدت عزيزا، والنصارى عبدت المسيح ومريم، وقالوا: ثالث ثلاثة، والمجوس عبدت النار والنور والشمس والقمر، والصابئات عبدت الكواكب، ويكون هؤلاء مع من عبدوهم في النار? فقد رضينا أن نكون مع أصنامنا في النار.

فأنزل الله تعالى:)إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنّا الحُسنى (إلى قوله تعالى:) هذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدون(.

وفيها رواية أخرى: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم:)عجبت من جهلكم بلغتكم، أن حملكم على كفركم? قال الله تعالى:) إِنَّكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت