الآية الثالثة: قوله تعالى:) فَلِذلِكَ فَاِدعُ وَاِستَقِم كَما أُمِرتَ وَلا تَتَّبِع أَهواءَهُم (هذا محكم. وكذلك قوله تعالى:) وَقٌل آمَنتُ بِما أَنزَلَ اللَهَ مِن كِتابٍ(.
وباقي الآية منسوخ إلى قوله تعالى:)اللَهَ يَجمَعُ بَينَنا(نسخ بآية السيف.
الآية الرابعة: قوله تعالى:)مَن كانَ يُريدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ في حَرثِهِ وَمَن كانَ يُريدُ حَرثَ الدّنيا نُؤتِهِ مِنها وَمالَهُ في الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ(.
نسخ بالآية التي في بني إسرائيل، وهي قوله تعالى:)مَن كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريد(.
الآية الخامسة: قوله تعالى:)وَالَّذينَ إِذا أَصابَهُم البَغيُ هُم يَنتَصِرون(.
نسخ ذلك بقوله:)وَلمن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لمن عَزمِ الأُمور(.
الآية السادسة: قوله تعالى:)فَإِن أَعرَضوا فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا إِن عَلَيكَ إِلّا البَلاغ(.
نسختها آية السيف.
والآية السابعة: مختلف فيها، وهي قوله تعالى:)قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِلّا المَوَدَّةَ في القُربى(.
اختلف المفسرون في هذه الآية: قال أبو صالح: هي محكمة.
وآخرون يجعلونها منسوخة.
فمن جعلها محكمة استدل بما روي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أحسن الأنصار جواره وجوار الصحابة، حتى واسوهم بالمال والأنفس، وقال بعض الأنصار لبعض: لو واسيتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا من يقدم عليه الوفد وليس عنده شيء، فلو جمعتم له مما بينكم مالا، فكان إذا قدم الوفد عليه أنفقه عليهم. فقالوا: لا نفعل حتى نستأذن، فاستأذنوه في ذلك، فنزلت قوله تعالى:)قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِلّا المَوَدَّةَ في القُربى (يعني على بلاغ الرسالة جعلا:) إِلّا المَوَدَّةَ في القُربى (في قرابتي.
هذا قول من زعم أنها محكمة.