من يوم النحر إلى آخر المحرم. وهو تفسير قوله:) فَإِذا اِنسَلَخَ الأَشهُرُ الحُرُمُ (يعني المحرم وحده. ثم صار منسوخا بقوله:) فَاِقتُلوا المُشرِكينَ حِيثُ وَجَدتُّموهُم(.
الآية الثانية والثالثة: هي الآية الناسخة، ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعًا وعشرون آية.
ثم صار آخرها ناسخا لأولها، وهي قوله تعالى:)فَإِن تابوا وَأَقاموا الصَلاةَ وَآتوا الزَكاةَ فَخَلّوا سَبيلَهُم(.
الآية الرابعة: قوله تعالى:)إِلّا الَّذينَ عاهَدتُم عِندَ المَسجِدِ الحَرامِ فَما اِستَقاموا لَكُم فَاِستَقيموا لَهُم(.
نسخت بقوله:)اِقتُلوا المُشرِكينَ حَيثُ وَجَدتُّموهُم(.
الآية الخامسة: قوله تعالى:)وَالَّذينَ يَكنِزونَ الَذَهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللَهِ فَبَشِّرهُم بِعذابٍ أَليم(.
والآية السادسة: التي تليها.
نسخت بالزكاة المفروضة، فبينت السنة أعيانها.
الآية السابعة والثامنة: قوله تعالى:)إِلّا تَنفِروا يَعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا(.
وقوله تعالى:)اِنفِروا خِفافًا وَثِقالًا(.
نسخت جميعها بقوله:)وضما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةً(الآية.
الآية التاسعة: قوله تعالى:)لا يَستَأذِنوكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَاليَومِ الآخِر(.
نسخت قوله تعالى:)فَإِذا اِستَأذَنوكَ لِبَعضِ شَأنِهِم فَأذَن لِمَن شِئتَ مِنهُم وَاِستَغفِر لَهُم اللَهَ إِنَّ اللَهَ غَفورٌ رَحيم(.
الآية العاشرة: قوله تعالى:)اِستَغفِر لَهُم أَو لا تَستَغفِر لَهُم إِن تَستَغفِر لَهُم سَبعينَ مَرَّةً فَلَن يَغفِر اللَهَ لَهُم(.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:)لأزيدن على السبعين (.