الصفحة 18 من 75

-سابعًا: سد خَلَّتِهِ عند الهفوة والزلة

-ثامنًا: جمع الكلمة عليه وردّ القلوب النافرة إليه

-تاسعًا: دفعه عن الظلم بالتي هي أحسن

-عاشرًا: مناصحته سرًّا""

قال الشيخ عطية الله -رحمه الله- معلقًا على هذه الأخيرة"مناصحة الأمير سرًّا":"إلا لمقتضٍ خلاف الأصل، يعني فيجوز النصح والإنكار عليه علانية إذا اقتضى الحال والمصلحة ذلك، وقد فعله السلف من الصحابة ومن بعدهم؛ ولذلك نقول النصح للولاة سرًّا هو الأصل ولكن يجوز جهرًا علانية حسب الحال، وإهانة ولي الأمر وانتقاصه تكون بأشكال متعددة -لأن ذكر لنا جزاه الله خير ما هي الأشياء التي يكون بها توقير الأمير، وما هي الأشياء التي يكون بها استنقاص الأمير، هذه تفعلها وهذه تتركها فذَكَر-:"

-ذمّه عند الآخرين

-ذكر عيوبه ونشر زلاته

-الاستخفاف به والسخرية منه -هذه من الصفات القبيحة-

-عدم طاعته في ما أمر

-تنفير الناس عنه

-عدم إعانته على ما ولّاه الله من أمر المسلمين

-الإنكار عليه علانية

إلى غير ذلك مما يستقبح فعله و يُزْرِي عمله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت