الرأي هذا أفضل من رأيك، صحيح يعني له اعتبار لكن هذا الرأي الذي أظن أنه ... ، فإقرار بعضنا لبعض في الاختلاف السائغ، قال يوسف الصدفي -اسمع لهذا الكلام- قال:"ما رأيت أعقل من الشافعي -رحمه الله- ناظرته يومًا في مسألة ثم افترقنا ولقيته فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق في مسألة؟"احنا أصحاب وإخوة ولو اختلفنا في مسألة أو مسألتين ما يضرنا ذلك، قال الذهبي -رحمه الله-:"هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون".
هذه خمسة آداب نحاول قدر المستطاع أننا نلتزم بها، ونتأدب بها وأن نربي أنفسنا عليها.
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقنا لطاعته ويصرف عنا معاصيه، آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.