الصفحة 64 من 75

يكون ضررًا على الجهاد والمجاهدين هي تلك الأباطيل التي تنال من أعراض النافرين إلى الجهاد وخاصة الأمراء منهم بقصد تحطيم القيادات وإيجاد هُوَّة سحيقة بين الأمراء والمأمورين، فتنموا في النفوس الضغينة والبغضاء ويتعاظم شررها حتى لا يكاد ينجو منها أحد، وهذا ولا شك ضرره شديدٌ على الجماعة المجاهدة، فلينتبه لذلك وليأخذ كل مجاهد حذره من أولئك النفر الذين ليس لهم شغل سوى النيل من قادة الجهاد وتشويه سمعتهم، وسواء كان فاعل هذا الفعل المشؤوم من داخل الصف أو من خارجه"من خارجه قد يكون الأعداء، ومن داخل الصف قد يكون الأعداء أيضًا، وقد يكون ناس من الضعاف، ضعاف الدين ضعاف العقل ضعاف النفسية ممن يستمع للأعداء وينساق في مخططهم دون أن يدري، ضعيف التفكير طيّب يسمع الخبر وينشره ولا يدري مافيه من المفاسد العظيمة."

نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يقينا شرور أنفسنا، آمين.

والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت