والقصد إيصال المعلومة وخطاب الناس لا بُدّ أن يُراعى فيه أحوال السامع وليس غرض المتكلم، المتكلم أحيانًا عنده كلام كثير وعنده معلومات كثيرة ويرى بأنها مهمة ولا بُدّ أن تصل للناس، نعم، مهمة ولا بُدّ أن تصل للناس، لكن ما هو الأسلوب؟ وما هو التوقيت؟ وماهي الألفاظ المختارة لإيصالها للناس؟
أنا أريد هداية الناس لا أريد فتنتهم، أريد أن أوصل لهم المعلومة ليصلوا بها إلى الهداية، لا أريد أن أضع لهم المعلومة هذه فيقع الناس في فتنة، فيراعي العبد هذا الأمر وهذا الأمر من الشريعة.
كيف يحصل هذا؟
يحصل بمشاورة أهل العلم، أحيانًا يكون عندي علم لكن ما عندي التجربة وما عندي الخبرة، العالِم لديه رصيد من التجربة سنوات طويلة خاضها وعرف مثل هذه الأحوال فنستشير، هل أقول هذه؟ قد يقول لك العالِم لا، ليس الوقت المناسب لتقول له، أو قل له بالشكل الفلاني أو خاطب به الفئة الفلانية أو كذا، فيحتاج إلى استشارة أهل العلم والخبرة، التشاور، وهذا فيه خير كثير ومنفعة.
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقنا لطاعته ويصرف عنا معاصيه.
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.