فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 153

موجود كما تعم الإرادة.

ثم إن مشايخنا ــ رحمهم الله يقولون تيسيرًا على المتعلمين: إن ما علم الله أن يوجد أراد وجوده شرًا كان أو خيرًا، قبيحًا كان أو حسنًا، طاعة كان أو معصية، وما علم الله تعالى أنه لا يكون شرًا كان أو خيرًا، قبيحًا كان أو حسنًا، طاعة كانت أو معصية، فالله تعالى لما علم أن يوجد من فرعون الكفر لا الإيمان أراد منه الكفر لا الإيمان، وكذا من سائر العصاة والكفرة.

والمعتزلة يزعمون: أن ما أمر الله تعالى به أراد وجوده وإن علم أنه لا يوجد، وما نهى عنه أراد أن لا يوجد وإن علم وجوده!! فلما أمر فرعون بالإيمان أراد منه الإيمان، ولما نهاه عن الكفر لم يرد منه الكفر!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت