فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 153

البصري ومن تابعه، فاتفقت الأمة على إطلاق اسم الفاسق، واختلفوا فيما وراء ذلك، فأخذنا بالمتفق وتركنا ما اختلفوا فيه، فقلنا إنه فاسق وليس بمؤمن ولا كافر ولا منافق، وحكمه أنه يخلد في النار إن مات قبل التوبة لقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] ، وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10] ، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10] جعل الفاسق بمقابلة المؤمن، وجعل الفاسق قسمًا والمؤمن بمقابلته قسمًا، فدل أن الفاسق غير والمؤمن غير، ثم بين حكم كل واحد منهما فقال: أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت