حمامه، والعطف على الدين على وجه ما اجتاز بها أحد من أهل العلم وذوي الفضل إلا عقلته بها أياديه الغر الحسام ومننه البيض العظام، وقيده به إحسانه وبره وامتنانه.
ومن أونس بالبر لم يتأبد ... ومن وجد الإحسان قيدًا تقيدًا
وبفضل كثيير قد تذللت له صعابه وشوارده، وانقادت لمراده نوافره وأوبداه، فتبؤأ في أعلى قلله وتزين بأبهى حلله أن أكتب له عقيدة من سلف من مشايخ أهل السنة والجماعة ـ قدس الله أرواحهم ـ وأبين ما كانوا عليه من المذهب في علم التوحيد، فأديته إلى ذلك، ورأيت المبادرة إليه من اللوازم التي لا يجوز الإخلال بها، ولا يحل الإعراض