عنها، فرأيت الأصوب في التدبير والأوجب في الرأي أن اذكر في كل مسألة ما يحتاج الى ذكره من النكت التي لا مغمز لقناتها ولا مقرع لصفاتها؛ لتكون الفائدة أتم وأوفر، والفائدة أعم وأكثر.
وأسأل الله الذي لا تذود عن الزلل إلا عصمة وتسديده، ولا يوصل إلى البغية إلى توفيقه وتأييده، أن يكرمني بعصمة ويمتحنى من لطائف توفيقه وهدايته بفضله ورحمته.