فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 2820

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} المعنى أنه تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء والقادر على الحيلولة بين الإِنسان وبين ما يشتهيه قلبه فهو الذي ينبغي أن يستجاب إذا دعي إذ بيده ملكوت كل شاء وزمامه.

{وَاتَّقُوا فِتْنَةً} الآية، هذا خطاب ظاهره العموم باتقاء الفتنة التي لا تختص بالظالم بل تعم الصالح والطالح. والجملة من قوله: لا تصيبن، خبرية صفة لقوله: فتنة، أي غير مصيبة الظالم خاصة إلا أنّ دخول نون التوكيد على المنفي بلا مختلف فيه فالجمهور لا يجيزونه ويحملون ما جاء منه على الضرورة أو على الندور، والذي نختاره الجواز وإليه ذهب بعض النحويين، وإذا كان قد جاء لحاقها الفعل منفيًا بلا مع الفصل نحو قوله:

فلاذا نعيم يتركن لنعيمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت